الأكبر في العالم.. حاملة طائرات أميركية ثانية تتجه إلى الشرق الأوسط
13 فبراير 2026
تتجه الولايات المتحدة إلى تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط عبر إرسال حاملة طائرات ثانية، تُعد الأكبر في العالم، وسط ترجيحاتٍ بأن تشن واشنطن عدوانًا على إيران، في حال لم تخضع طهران للشروط الأميركية في ظل المفاوضات الجارية بين الطرفين حول الملف النووي، في وقتٍ تدفع فيه "إسرائيل" الولايات المتحدة نحو توجيه الضربة العسكرية.
ستنضم "يو إس إس جيرالد آر فورد" إلى مجموعة حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، المنتشرة حاليًا في المنطقة، ما يعني وجود مجموعتي حاملات طائرات أميركيتين في الشرق الأوسط.
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلًا عن 4 مسؤولين أميركيين لم تكشف هوياتهم، أن حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر فورد"، الموجودة حاليًا في البحر الكاريبي، ستبحر برفقة سفنها المرافقة إلى منطقة الشرق الأوسط، من دون تحديد وجهتها الدقيقة. وأشارت المصادر إلى أن الحاملة ومجموعتها القتالية لن تعود إلى مينائها الرئيسي قبل مطلع شهر أيار/مايو المقبل.
وبحسب التقرير، ستنضم "يو إس إس جيرالد آر فورد" إلى مجموعة حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، المنتشرة حاليًا في المنطقة، ما يعني وجود مجموعتي حاملات طائرات أميركيتين في الشرق الأوسط في توقيت حساس سياسيًا وأمنيًا.
من جهتها، نقلت وكالة "أسوشيتيد برس" عن مسؤول أميركي مطّلع، لم تسمّه، أن إرسال الحاملة الجديدة يهدف إلى "دعم الحاملة الموجودة بالفعل هناك، وتعزيز القدرات العسكرية الأميركية في إطار مساعي الإدارة الأميركية للضغط على إيران من أجل التوصل إلى اتفاق جديد بشأن برنامجها النووي".
ويأتي هذا الانتشار بعد أيام من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة مع إيران باتت قريبة. وكان ترامب قد وصف الجولة الأولى من المفاوضات التي جرت في مسقط بأنها "جيدة جدًا"، مشيرًا إلى أن طهران أبدت رغبة واضحة في إبرام اتفاق، وأن اجتماعًا جديدًا بين الجانبين قد يُعقد الأسبوع المقبل.
وتتزامن التحركات العسكرية الأميركية مع تصاعد السجال بين واشنطن وطهران. فبينما تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف تخصيب اليورانيوم بشكل كامل ونقل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد، تصر طهران على رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها مقابل أي قيود إضافية على برنامجها النووي، وتؤكد أنها سترد على أي هجوم عسكري، حتى وإن كان محدودًا.
وكان ترامب قد لوّح في وقت سابق بإرسال حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة في حال فشل المسار التفاوضي، في إشارة إلى استعداد واشنطن لاستخدام أدوات الضغط العسكري بالتوازي مع المساعي الدبلوماسية. وفي المقابل، ترى إيران أن الولايات المتحدة و"إسرائيل" تختلقان مبررات للتدخل في شؤونها الداخلية والسعي إلى تغيير نظام الحكم، محذّرة من أن أي تصعيد عسكري سيقابل برد مباشر.
تعتزم واشنطن توجيه حاملة طائرات جديدة هي الأكبر في العالم إلى الشرق الأوسط، في وقت يسعى الرئيس دونالد ترامب لإجبار إيران على إبرام صفقة بشأن برامجها النووية والصاروخية، بحسب ما أفادت وسائل إعلام أميركية، اليوم الجمعة.
الكلمات المفتاحية
قتيلان في الناصرة وعكا وسط تصاعد جرائم القتل داخل أراضي الـ48
قتل مواطنين اثنين اليوم السبت، أحدهما بجريمة إطلاق نار، داخل أراضي الـ48، والتي شهدت في الآونة الأخيرة احتجاجات ضد تفشي الجريمة وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية في مواجهتها
استشهاد شاب وإصابة شقيقه برصاص مستوطنين في مسافر يطا
أفادت مصادر محلية مساء اليوم السبت، باستشهاد أمير محمد شناران وإصابة شقيقه برصاص المستوطنين في منطقة "واد الرخيم" جنوب يطا في الخليل
إدارة ترامب توافق على بيع ذخائر بقيمة 151 مليون دولار إلى إسرائيل
وافقت وزارة الخارجية الأميركية على بيع ذخائر بقيمة 151,8 مليون دولار إلى إسرائيل دون الحصول على موافقة الكونغرس على الصفقة
قتيلان في الناصرة وعكا وسط تصاعد جرائم القتل داخل أراضي الـ48
قتل مواطنين اثنين اليوم السبت، أحدهما بجريمة إطلاق نار، داخل أراضي الـ48، والتي شهدت في الآونة الأخيرة احتجاجات ضد تفشي الجريمة وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية في مواجهتها
تصاعد اعتداءات المستوطنين يشرّد عشرات الفلسطينيين شرق طوباس وجنوب نابلس
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الضفة تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين، حيث وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 511 اعتداء نفذها مستوطنون خلال فبراير الماضي
استشهاد شاب وإصابة شقيقه برصاص مستوطنين في مسافر يطا
أفادت مصادر محلية مساء اليوم السبت، باستشهاد أمير محمد شناران وإصابة شقيقه برصاص المستوطنين في منطقة "واد الرخيم" جنوب يطا في الخليل
إدارة ترامب توافق على بيع ذخائر بقيمة 151 مليون دولار إلى إسرائيل
وافقت وزارة الخارجية الأميركية على بيع ذخائر بقيمة 151,8 مليون دولار إلى إسرائيل دون الحصول على موافقة الكونغرس على الصفقة