الجيش الإسرائيلي يشن غارات على جنوب لبنان بزعم استهداف بنى تحتية لحزب الله
19 يناير 2026
شن جيش الاحتلال اليوم الإثنين، غارات على جنوب لبنان بزعم استهداف بنى تحتية تابعة لحزب الله. وقال الجيش في بيان إن الهجوم شمل مواقع إطلاق صواريخ، ومخيمات تدريب عسكرية، وأنفاق استخدمت لتخزين أسلحة.
مصدر عسكري لإذاعة الجيش: استهداف 14 هدفًا لحزب الله باستخدام 22 صاروخًا
وجاء في البيان أن "الهجمات استهدفت مخيمات عسكرية كان يستخدمها حزب الله لتنفيذ تدريبات للمقاتلين ولتخطيط وتنفيذ هجمات محتملة ضد الجيش الإسرائيلي والمواطنين. تضمنت التدريبات إطلاق نار واستخدام أنواع مختلفة من الأسلحة".
كما استهدفت الضربات "أنفاقًا لتخزين الأسلحة في مواقع عسكرية متعددة لحزب الله، والتي شهدت خلال الأشهر الأخيرة نشاطًا عسكريًا غير معتاد". بالإضافة إلى ذلك، "تم قصف مواقع إطلاق صواريخ ومباني عسكرية استخدمها الحزب لتنفيذ خطط هجومية ضد الجيش الإسرائيلي والدولة".
وزعم الجيش الإسرائيلي أن نشاط حزب الله في هذه المواقع يمثل "انتهاكًا للاتفاقيات بين إسرائيل ولبنان ويشكل تهديدًا للأمن الإسرائيلي".
وقال مصدر عسكري لإذاعة الجيش إن الحديث يدور عن موجة غارات اعتيادية وليست عملية عسكرية جديدة. مضيفًا أنه جرى استهداف 14 هدفًا لحزب الله باستخدام 22 صاروخًا.
الكلمات المفتاحية
إصابات وتسييج أراضٍ خلال هجمات للمستوطنين في نابلس والخليل وطوباس
سُجّلت 4 إصابات برضوض في اعتداءات للمستوطنين في بلدات جنوب نابلس خلال اليوم.
هآرتس: سلاح إيراني بيد حزب الله يثير قلق الجيش الإسرائيلي
المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تعرب عن قلق متزايد من الاستخدام المتصاعد لدى حزب الله لصاروخ إيراني متطور مضاد للدروع.
هآرتس: الجيش يغض النظر عن جرائم المستوطنين أو يشارك فيها والحكومة تدعمها
جيش الاحتلال يغض الطرف في أفضل الأحوال، ويسهم في الهجمات في أسوأ الأحوال، والمستوطنون المتطرفون الجالسون في الحكومة يمنحون ذلك دعمًا
إصابات وتسييج أراضٍ خلال هجمات للمستوطنين في نابلس والخليل وطوباس
سُجّلت 4 إصابات برضوض في اعتداءات للمستوطنين في بلدات جنوب نابلس خلال اليوم.
هآرتس: سلاح إيراني بيد حزب الله يثير قلق الجيش الإسرائيلي
المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تعرب عن قلق متزايد من الاستخدام المتصاعد لدى حزب الله لصاروخ إيراني متطور مضاد للدروع.
حرب الإبادة الديموغرافية: كيف عمل الاحتلال على خفض عدد المواليد في غزة؟
ما يجري في غزة سياسة عنف إنجابي تهدف إلى منع الفلسطينيين من الإنجاب، بما يطابق معايير جريمة الإبادة الجماعية في القانون الدولي
هآرتس: الجيش يغض النظر عن جرائم المستوطنين أو يشارك فيها والحكومة تدعمها
جيش الاحتلال يغض الطرف في أفضل الأحوال، ويسهم في الهجمات في أسوأ الأحوال، والمستوطنون المتطرفون الجالسون في الحكومة يمنحون ذلك دعمًا