الحكواتي حمزة العقرباوي.. عمرٌ قصير ومسيرة طويلة من العطاء
30 ديسمبر 2025
رحل الحكواتي والباحث في التراث الشعبي الفلسطيني حمزة أسامة ديرية العقرباوي (41 عامًا)، اليوم الثلاثاء، بعد أن غرق في نهر النيل بمصر، في حادثة مؤلمة أنهت مسيرة غنيّة كرّسها في سرد وتوثيق الموروث الشعبي، وحكايات المقاومين على مدار تاريخ النضال الفلسطيني الطويل ضد الانتداب البريطاني والاحتلال الإسرائيلي.
إلى جانب البحث والكتابة، قدّم العقرباوي عروضًا وجولات معرفية في القرى الفلسطينية، من خلال تحويل تفاصيل الجغرافيا إلى عنصر حيّ في نقل الحكاية.
العقرباوي، ابن قرية عقربا قضاء نابلس، لم يكن باحثًا تقليديًا في التراث، بل كان أحد الأصوات البارزة التي أعادت للحكاية الشعبية مكانتها بوصفها فعلًا ثقافيًا ومقاومًا، ووسيلة لحماية الهوية الفلسطينية من الطمس والتزوير.
رغم عمره القصير، إلّا أن العقرباوي ترك وراءه أثرًا وبصمةً ستظل راسخة في الإنتاج المعرفي والثقافي الفلسطيني. ويبدو واضحًا أن كلّ ما أنتجه كان مدفوعًا من شعور القلق الصادق إزاء خطر ضياع الموروث الشعبي. يقول الحكواتي الراحل: "إن الغنى الكبير لموروثنا الشعبي يواجه تحديًا مصيريًا يتمثل في خطر النسيان والتوقف عن التداول، وخوضه تحدي البقاء أمام سطوة الاحتلال وسياساته الممنهجة ضد التراث والهوية وكذا سباحته عكس التيار لمواجهة تسارع موجة الحداثة، والتغير في تركيبة وطبيعة حياة المجتمعات التقليدية وتراجع مكانة التداول القصصي والمحكي في المجتمع، بالإضافة إلى وفاة كبار السن ممن كانوا أمناء على هذا التراث، وكما يُقال: موت رجل كبير بمثابة إحراق مكتبة لما يحمله هؤلاء من حكايات وموروث شفاهي مهم".
منذ عدّة سنوات، تفرّغ العقرباوي للبحث في التراث الفلسطيني وجمع الموروث الشعبي، معتبرًا أن حماية الذاكرة والهوية الثقافية ليست هواية جانبية، بل مشروع حياة يتطلب التفرغ الكامل.
ولأنه اعتبر حماية الذاكرة مشروع حياة، فإنه بالضرورة كان يرى في هذا المشروع ضمانًا للبقاء بحدّ ذاته. لهذا نشر، في بداية اندلاع حرب الإبادة على غزة، مقطع فيديو من أرضه التي يزرعها، يقول فيه: "احكي عشان تعيش.. احكي لفلسطين".
كان للعقرباوي نشاطه الميداني في مقاومة الاستيطان، لاسيما في منطقة نابلس، من خلال تواجه في الأرض وزراعتها، رغم المخاطر المتأتية من إرهاب المستوطنين.
يروي أحد أصدقائه في منشور، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن حمزة العقرباوي أخبره قبل أيامٍ من وفاته، أن واجه تهديداتٍ بالقتل من قِبل ميليشيات المستوطنين خلال إحدى المواجهات في جوريش قضاء نابلس، بسبب نشاطه في الأرض والفِلاحة.
عُرف العقرباوي بـ"حكواتي فلسطين"، وكان باحثًا وناشطًا مهتمًا بجمع الموروث الشعبي وما ارتبط بالحياة اليومية في فلسطين، من أمثال وأهازيج ومعتقدات شعبية؛ وهو ما عمل على توثيقه بجدارة في مقالات عديدة، كان لموقع "الترا فلسطين" نصيب في نشر عددٍ منها.
حكواتي متجوّل في الأرض
إلى جانب الكتابة، قدّم العقرباوي عروضًا وجولات معرفية في القرى الفلسطينية، من خلال تحويل تفاصيل الجغرافيا إلى عنصر حيّ في نقل الحكاية. ومن خلال الجولات التي شارك في تنظيمها، واستضافة أهالي المنطقة ليحكوا تاريخهم، أعاد العقرباوي الاعتبار للتاريخ الشفوي بوصفه مصدرًا معرفيًا، يمنح صوتًا لمن لا صوت لهم.
لقد صحب العقرباوي آلاف الشبان والشابات، ضمن مجموعة "تجوال سفر" منذ عام 2012، في مسارات مشي في القرى والبلدات الفلسطينية، مرددين بصوتٍ عالٍ: "حبّ الأرض وغنيها، غنيها بتغنيها وأحلى أرض بكل الأرض، الأرض اللي بنمشي فيها".
وعلى صدى حكايات الأجداد والمناضلين المحكيّة بلسان حمزة، كان المشاركون يجوبون الأراضي و يمشون بين الأحراش تحت شعار "تجوّل في الأرض تمتلكها"؛ ذلك لأن امتلاك أرض محتلة وتثبيت هويتها، لا يكون إلا بمعرفة أصحابها لها.
كان المشاركون ينصتون إلى حكايات العقرباوي حول كل قرية وبلدة ومدينة يمرون بها؛ تاريخها وجغرافيتها وعلاقتها مع المحتل، وكيف قاومت الأتراك ومن بعدهم الإنكليز، ومن بعدهم الاحتلال الإسرائيلي.
كان يسرد تاريخ الاحتلال عبر تاريخ مقاومته، إذ برز العقرباوي، في استعادة قصص مدفونة، كان أبرز قصة الثوار أبو جلدة والعرميط الذين قاوموا الجيش البريطاني في منطقة جبال نابلس.
البداية من عقربا
ولد حمزة العقرباوي عام 1984 في قريا عقربا جنوب شرق نابلس، لأبوين يعملان في زراعة الأرض وتربية الأغنام، ليعيش معهما حياة الريف والإنسان القروي الذي يتمسك بأرضه، ويتناغم معها في تفاصيل يومه.
بدأ اهتمام العقرباوي بالتراث وجمع التاريخ وتسجيل المقابلات الشفوية في العام 2006، وقد روى في حديث سابق له، أنه بدأ بجمع وتدوين المقابلات في بلدة عقربا بهدف توثيقها في كتاب أسرد فيه تاريخ بلدته، وقد أجرى عشرات المقابلات وصورت عشرات المواقع وجمع آلاف الوثائق المهمة التي زادت عن 100 ألف وثيقة تبدأ من سنة 1844.
جزء من تلك الوثائق حظيت بأرشفة خاصة لدى المتحف الفلسطيني ضمن الأرشيف الرقمي. وقد ضمّت مجموعة حمزة العقرباوي صورًا ووثائق يزيد عددها عن 600. وتنقسم المجموعة إلى قسمين: القسم الأول، يتناول تاريخ الحياة اليومية في قرية عقربا قضاء نابلس، مسقط رأس العقرباوي، وتعود للفترة من أواخر القرن التاسع عشر وحتى تسعينيات القرن العشرين، حيث تشمل دفاتر الديون، شهادت الميلاد العثمانية، وصول دفع الضريبة، حجج الأراضي، رسائل، قوائم بأسماء عائلة ديرية، ومجموعة خاصة بإمام ومأذون القرية سعادة حسن ذيب، منها قسائم زواج وخطب جمعة. أما القسم الثاني من المجموعة فيحتوي على صور خاصة بالشهيد ياسر خضر الملقب بحمزة البهلوان.
كيف صار العقرباوي حكواتيًا؟
في أغلب لقاءاته، كان العقرباوي يشدد على أن موهبته مكتسبه من والده وجدّه؛ فيقول: "الجينات لعبت دورًا في مستقبلي، فأنا حفيد لرجل كان مرجعَا للحكايا والأخبار وما يتصل بتاريخ القرية وهو الحاج خضر الحمزة؛ هذه الجينات التي عززها والداي بأمثالهم وسردهم وحكاياتهم؛ لا سيما أن قريتي مشهورة بأن رجالها ونسوتها يجيدون تصفيط الكلام".
"أبو العجايز"، هو اللقب الأول الذي حظي به حمزة العقرباوي قبل أن يصير حكّاءً، فحكواتيًا. كان العقرباوي قد قال: "في بداية مشواري لم يتقبل البعض فكرتي بالتجول على العجائز وكبار السن؛ لأجمع معلوماتي، وأطلق علي أصدقائي لقب "أبو العجايز".
وبعدما رافق حمزة "العجايز" واختزن حكاياتهم وتاريخهم، برز واشتهر بوصفه حكواتيًا يروي التاريخ الفلسطيني مستخدمًا أساليب السرد القصصي والطرائف، كان العقرباوي قد عبّر عن موهبته هذه بالقول: "في بداية الأمر كُنت أسرد ما اقرأه وأسجله من حكايات وأخبار وطرائف للمتجولين لأجل خلق صلة بينهم وبين المكان فيشعروا بأنه ليس مجرد حجارة أو ماء أو جبل نمرُ به .. كُنت أسرد لأشعرهم بروح هذه الأماكن.. ومن هُنا صرت حكواتيًا حيث شاركت لأول مرة في مهرجان حكايا فلسطين 2013 مع مجموعة حكايا الملتقى التربوي العربي وهم من قدمني ودفعني لأواصل مسيرتي كحكواتي".
وفي موضع آخر، قال في مقابلة صحفية مع التلفزيون العربي: "بدأت علاقتي بالتراث جمعًا وتوثيقًا، لكن خلال استضافة مجموعة تجوال سفر في قرية يانون عام 2012، صرت أتحدث في قصص عن القرية من أجل تعبئة الوقت. ولاحقًا، دُعيت إلى أسبوع الحكايا الأول في رام الله، وهناك قُدّمت كحكواتي، وحينها استغربت. وهناك بدأت الحديث بالقول: قال أبو جلدة وأنا طموني.. كل العدا ما بهموني.. قال أبو جلدة يخوي يا صالح أضرب لا تخطي العمر رايح.. قال أبو جلدة الأهل ما بتنفع.. عندي بارودة تخاوي المدفع.. قال أبو جلدة الأهل غدارة.. عندي بارودة تخاوي الطيارة.. ومن ذاك اليوم لقيت حالي حكواتي".
ما دور الثقافة والفن بالنسبة للعقرباوي؟
يشدّد العقرباوي على أن الإنتاج الثقافي لا يقتصر على الإبداع وحده، بل هو أيضًا فعلٌ متصل بالناس والمجتمع، يتطلب وعيًا بالواقع، وقدرةً على مواجهة التحديات التي تفرضها ظروف الاحتلال والضغوط السياسية والاجتماعية.
ويرى أن العامل الثقافي يجب أن يكون واعيًا لأهمية دوره في بناء الذاكرة الجماعية، وصياغة الرؤى والمفاهيم التي تعزز الهوية الوطنية، بدلًا من أن يبقى الإنتاج الثقافي مجرد نشاط شكلي لا يتجاوز حدود العرض والتسويق.
كان حمزة العقرباوي يرى الإنتاج الثقافي، بما فيه فنّ إلقاء الحكايا، كجزء لا يتجزأ من النضال، ويقول إن "ما ننتجه فنيًا وثقافيًا لا يجب أن ينفصل عن مبادئنا والتزامنا الإنساني والسياسي، ولا عن أصوات الناس الذين يتعرضون للإبادة في غزة، والعنف في الضفة".
قلم العقرباوي.. غيضٌ من فيض كتاباته
كتب الباحث حمزة العقرباوي عشرات المقالات البحثية عبر موقع "الترا فلسطين"، وهنا نورد ملخصاتٍ لبعض منها:
في مطلع حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، كتب العقرباوي مقالًا عن أبو عبيدة. يوم أمس الإثنين 29/12/2025، نعى القسام رسميًا استشهاد الناطق باسمه ورحل العقرباوي عن عالمنا في اليوم التالي.
هذا المقال يعالج حالة الاحتفاء الشعبي بشخصية الشهيد أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام، من خلال الهتافات والتسميات التي انتشرت في المسيرات والمؤسسات الشعبية، موضحًا كيف ترمز هذه الهتافات إلى تقدير الجماهير الفلسطينية والعربية لدور المقاومة، وتحوّل الرجل إلى رمز للقوة والتمسّك بالهوية والمقاومة في مواجهة العدوان.
يستعرض المقال سياق ثورة يافا عام 1921 من منظور فلسطيني، متتبعًا الأحداث التي سبقت اندلاعها، ومن بينها حوادث توتر بين العرب والمستوطنين في يافا مثل حادثة المنشية عام 1907، ويُظهر كيف أدّت سياسات الاستعمار الصهيوني وهجرة اليهود المدعومة رسميًا إلى تصاعد العداء وتوتر العلاقات مما أدى إلى انفجار غضب السكان العرب وتأسيس أول ثورة فلسطينية مسلّحة ضد المشروع الصهيوني.
يسلّط المقال الضوء على خربة الطويل كموقع جغرافي واجتماعي في فلسطين يمتد من السهول إلى الأغوار، موضحًا أهميتها التاريخية والاقتصادية لبلدة عقربا وأهلها، وكيف تحوّلت هذه الأرض إلى محور صراع طويل مع الاحتلال منذ 1967، مع إبراز تفاصيل الحياة اليومية والزراعة والرعي وصمود الأهالي رغم الهدم المتكرر ومحاولات الاقتلاع.
يناقش المقال مهنة المسحراتي الرمضانية في التراث الفلسطيني، مُبرزًا دورها الأصلي كمَنبه اجتماعي وروحي لإيقاظ الناس قبل الفجر، وكيف عاد هذا الدور ليحمل رسالة اليقظة والتنبّه في زمن الحرب والاحتلال، ليتجاوز كونه شكلًا فلكلوريًا إلى وظيفة تحمل معنى مقاومة ووعي في زمن الأزمات.
يقدم المقال قراءة تحليلية لمعركة "طوفان الأقصى" منذ السابع من أكتوبر 2023، من خلال مصطلحات ومفردات اشتُقت وثُبتت في الخطاب الإعلامي والميداني للمقاومة والمشهد الفلسطيني، ليُكوّن ما يشبه معجمًا يعبّر عن المواجهة والمفاهيم المرتبطة بالاشتباك والقوّة والصمود في زمن الحرب.
جمع العقرباوي 470 مصطلحًا وكلمة متفاوتة الاستخدام، من خلال رصد المقاطع المصورة والتعليقات والوُسوم وتفاعلات المنتفضين وما تم تداوله في وسائل الإعلام الكبرى من تقارير وتغطيات، دون إغفال بلاغات المقاومة وبياناتها وما يتّصل بفعلها المُقاوم.
من غير المقبول أن يشتكي أحدهم من طبخ المجدّرة بشكل دائم: "شو هو كل يوم مجدرة؟!"، وترُدّ عليه الأمهات بالمثل الشعبي: "اللي ما بحب المجدّرة بعيش عيشة مكدّرة".
يتناول المقال طبق المجدّرة بوصفه أكلة تراثية مقدّرة في المطبخ الشامي والفلسطيني، يُحضّر من العدس مع البرغل أو الرز ويُعد من الأطباق البسيطة الاقتصادية التي ارتبطت بموائد الناس منذ القدم، وقد ورد ذكره في نصوص تاريخية قديمة مثل كتاب “البغدادي” في القرن السابع عشر، ويبرز المقال تعدد تسمياته وفروقه الإقليمية بين بلاد الشام ومصر، إضافة إلى ارتباطه بالمثل الشعبي والحياة اليومية، كما يتطرق إلى فوائده الغذائية وأصول تسميته المحتملة، مع إبراز دوره كجزء أصيل من التراث الغذائي والثقافي في فلسطين والمشرق.
يُقدّم هذا المقال قراءة ثقافية عميقة لعلاقة الفلسطينيين بـ شبّة النار التي كانت منذ القدم رفيقة العائلات في ليالي الشتاء وسمرهم، إذ لم تكن النار مجرد وسيلة للتدفئة وطهي الطعام، بل أصبحت رمزًا للدفء الاجتماعي وجمالية الجلسات العائلية، ومرآة لعادات وتقاليد فلسطينية متجذرة في الحياة اليومية.
ويربط العقرباوي بين تطور مواقد النار عبر التاريخ ووظائفها المتعددة في البيوت والمجالس والمناسبات، كما يستعيد الأمثال الشعبية المرتبطة بالنار، ويبيّن كيف أن حضورها في الأعراس واللمّات والليالي الشتوية يعكس تقاسم الفرح والذكرى والرهبة معًا، ما يجعل النار أكثر من عنصر مادي، بل رمزًا ثقافيًا يعبر عن متانة العلاقات وأهمية الترابط الاجتماعي في الذاكرة الشعبية الفلسطينية. والنار حاضرة في الغناء الوطني، ولعل واحدة من أشهر ما نعرفه: "هبّت النار والبارود غنى .. اطلب شباب يا وطن واتمنى".
الكلمات المفتاحية

شباط في التراث الشعبي الفلسطيني: الشهر الناقص والمليء بالتحولات
يمتاز شباط عن بقية شهور السنة بكونه شهرًا ناقصًا عدديًا، لا يبلغ ثلاثين يومًا، بل يكون ثمانية وعشرين يومًا، أو تسعة وعشرين في السنة الكبيسة

شهرا كانون في التراث الشعبي الفلسطيني: ما بين "الأجرد" و"الأصم"
تسمية شهر "كانون" تعود في أصلها اللغوي إلى اللغة السريانية، وقد اعتُمدت هذه التسميات في التقويم الشعبي الفلسطيني لتدل على شهري ديسمبر ويناير

موجز تاريخي.. فنزويلا والقضية الفلسطينية
خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان عام 2006، طرد تشافيز السفير الإسرائيلي لدى فنزويلا
رؤساء سابقون للشاباك يتهمون نتنياهو بالتنصل من مسؤولية 7 أكتوبر
أفادت القناة 12 بأن خمسة رؤساء سابقين لجهاز الشاباك وجّهوا رسالة شديدة اللهجة إلى نتنياهو ورئيس الجهاز الحالي دافيد زيني، متهمين إياه بمحاولة التنصل من المسؤولية عن إخفاق السابع من أكتوبر
مستشفى شهداء الأقصى يحذر من توقف وشيك لخدماته بسبب تعطل المولدات
حذر مستشفى شهداء الأقصى من خطر وشيك يهدد استمرار عمله، نتيجة توقف المولد الكهربائي الرئيسي الثاني عن العمل، بعد توقف المولد الرئيسي الأول قبل ثلاثة شهور

الكاتبة الهندية البارزة أرونداتي روي تنسحب من مهرجان ألماني بسبب رفضه مناقشة إبادة غزة
انسحبت الكاتبة أرونداتي روي من مهرجان برلين السينمائي الدولي بعد أن صرح رئيس لجنة التحكيم في المهرجان بأن على صناع الأفلام الابتعاد عن السياسة
نيكولاي ملادينوف يتبنى الموقف الإسرائيلي: "البداية في نزع سلاح غزة"
ذكر ملادينوف "ضرورة حصول السلطة الانتقالية على السيطرة المدنية والأمنية الكاملة على غزة، وأن تحقيق ذلك يتطلب استكمال نزع سلاح جميع الفصائل الفلسطينية التي تمتلك أسلحة"

