"بالستاين أكشن" تفوز بطعن أمام المحكمة البريطانية ضد قرار تصنيفها "إرهابية"
13 فبراير 2026
أفادت مصادر صحفية أن أحد مؤسسي منظمة "بالستاين أكشن" فاز بطعن قانوني في المحكمة العليا البريطانية ضد قرار تصنيف الحركة كمنظمة "إرهابية" على أساس قضيتين قانونيتين، في خطوة اعتُبرت نصرًا جزئيًا للمنظمة المناصرة للقضية الفلسطينية.
ستظل الحركة محظورة في الوقت الحالي حيث صرحت وزيرة الداخلية بأن الحكومة البريطانية سترفع القضية إلى محكمة الاستئناف.
ورغم الفوز في الطعن، أكدت قاضية بريطانية أن الحظر على الحركة سيبقى ساريًا مؤقتًا لإتاحة المجال لمزيد من المرافعات ولمنح الحكومة وقتًا لدراسة إمكانية الاستئناف.
وتعليقًا على ذلك، قال وزيرة الداخلية البريطانية إنها تشعر بـ"خيبة أمل" إزاء قرار المحكمة العليا رفض الحظر عن منظمة "بالستاين أكشن"، مؤكدةً أنه يعتزم الطعن في قرار المحكمة العليا أمام محكمة الاستئناف.
وكانت الناشطة المؤسِسة في "بالستاين أكشن" هدى عموري قد رفعت الدعوى بعد قرار وزيرة الداخلية البريطانية السابقة إيفيت كوبر إدراج الحركة على قائمة المنظمات المحظورة، والذي دخل حيّز التنفيذ في 5 تموز/ يوليو 2025.
وصنّف القانون الجديد الحركة على نفس مستوى تنظيمات مثل داعش والقاعدة، ما يجعل الانتماء إليها أو دعمها "جريمة" قد تصل عقوبتها إلى 14 عامًا، بينما يمكن أن يعرّض حمل شعار أو قميص يحمل اسم الحركة صاحبها لعقوبة تصل إلى 6 أشهر.
وخلال جلسة الاستماع التي استمرت 3 أيام، وصف محامو عموري القرار بأنه غير مسبوق، مشيرين إلى تأثيره على النشاط المدني السلمي.
وقدم مؤيدون للحركة من مختلف فئات المجتمع، بما في ذلك المعلمين والمتقاعدين وضباط الجيش السابقين، إفادات لدعم الطعن.
ورغم الحظر، أكد ممثل وزارة الداخلية البريطانية أن القرار لم يمنع الناس من الاحتجاج على سياسات "إسرائيل" في غزة أو التعبير عن دعمهم للفلسطينيين، لكنه أشار إلى أن بعض الأفراد تجاهلوا الحظر بشكل متكرر.
من جهتها، قالت مجموعة Defend Our Juries، المنظمة للاحتجاجات ضد الحظر، إن 2,787 شخصًا اعتقلوا في أنحاء المملكة المتحدة منذ دخول القرار حيّز التنفيذ، بينهم كبار السن والقضاة السابقون والناشطون المدنيون.
وفي بداية الشهر الحالي، برّأت محكمةٌ في لندن، ستة نشطاء في منظمة "بالستاين أكشن" من تهمة السطو على مقر شركة "إلبيت سيستمز" الإسرائيلية للصناعات الدفاعية في بريطانيا.
وكان النشطاء المؤيدون للفلسطينيين اتهموا باقتحام موقع "إلبيت" في بريستول في غرب إنكلترا، في آب/ أغسطس 2024، والتسبب بأضرار تجاوزت قيمتها مليون جنيه إسترليني. وحظرت الحكومة البريطانية منظمة "بالستاين أكشن" منذ ذلك الحين، باعتبارها "منظمة إرهابية".
الكلمات المفتاحية
إصابات وتسييج أراضٍ خلال هجمات للمستوطنين في نابلس والخليل وطوباس
سُجّلت 4 إصابات برضوض في اعتداءات للمستوطنين في بلدات جنوب نابلس خلال اليوم.
هآرتس: سلاح إيراني بيد حزب الله يثير قلق الجيش الإسرائيلي
المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تعرب عن قلق متزايد من الاستخدام المتصاعد لدى حزب الله لصاروخ إيراني متطور مضاد للدروع.
هآرتس: الجيش يغض النظر عن جرائم المستوطنين أو يشارك فيها والحكومة تدعمها
جيش الاحتلال يغض الطرف في أفضل الأحوال، ويسهم في الهجمات في أسوأ الأحوال، والمستوطنون المتطرفون الجالسون في الحكومة يمنحون ذلك دعمًا
إصابات وتسييج أراضٍ خلال هجمات للمستوطنين في نابلس والخليل وطوباس
سُجّلت 4 إصابات برضوض في اعتداءات للمستوطنين في بلدات جنوب نابلس خلال اليوم.
هآرتس: سلاح إيراني بيد حزب الله يثير قلق الجيش الإسرائيلي
المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تعرب عن قلق متزايد من الاستخدام المتصاعد لدى حزب الله لصاروخ إيراني متطور مضاد للدروع.
حرب الإبادة الديموغرافية: كيف عمل الاحتلال على خفض عدد المواليد في غزة؟
ما يجري في غزة سياسة عنف إنجابي تهدف إلى منع الفلسطينيين من الإنجاب، بما يطابق معايير جريمة الإبادة الجماعية في القانون الدولي
هآرتس: الجيش يغض النظر عن جرائم المستوطنين أو يشارك فيها والحكومة تدعمها
جيش الاحتلال يغض الطرف في أفضل الأحوال، ويسهم في الهجمات في أسوأ الأحوال، والمستوطنون المتطرفون الجالسون في الحكومة يمنحون ذلك دعمًا