لماذا يتحدث دحلان؟
من يتحدث في الشأن العام على العلن، وبشكل موجه للجمهور، بل محمول على أجنحة صحفية تسندها أعطيات إمارات الثورات المضادة، يثير تساؤلًا شرعيًا عن شرعية ما يقول، وشرعيته
عيدنا يوم حريتنا
الظروف الموضوعية التي تحكم الأسرى في هذه الأيام، هي ظروف قد تكون الأصعب تاريخيًا، ومع كثرة الإضرابات عن الطعام، وتراكم الضغط المتواصل الذي تمارسه سلطات الاحتلال على الأسرى، يزداد تشابك هذه الظروف
السلطة للمقاومة.. كفى شغبًا
في ظل الحدث والتصريحات المتواصلة لمحمود عباس عن وقف التعاون الأمني مع إسرائيل، تمارس أجهزة السلطة الأمنية شتى أشكال القمع والاعتقال بحق شبان الحجارة، ليس آخرها حكاية رامز الواردة هنا، ففي الضفة الغربية المحتلة كثير من الحكايات الشبيهة
القدس.. عاصمة المولوتوف العربي
لو أن الفلسطينون يمتلكون منظمات مجتمع مدني وحقوق إنسان، أو منظمة تحرير، أو حتى سلطة، أي سلطة فلسطينية، أو لديهم أي شكل تمثيل أو هيكيلة تنعم بتمثيل وشرعية شعبية، لما كان الأمر على ما هو عليه ربما، لكن الحاصل أن كل السالف ذكره، معطل
التنمية والتعليم في فلسطين.. المنهج استعماري!
لدى التعرض لمفهومين من نوع التعليم والتنمية، بقدر ما فيهما من عمومية فإن بعض الخطوط والتساؤلات لا يمكن إنكارها إذا ما أريد التطرق لموجبات علاقة من هذا الشكل. فكيف إذا ما تم أخذ المفهومين ضمن السياق "التنموي" في فلسطين
المدمّرة منازلهم في غزّة.. عن أي إعمار بتحكي؟
يبدو الأمر بائسًأ، الخراب ما زال يحلّ بقطاع غزّة بعد مرور أكثر عام على العدوان الإسرائيلي الأخير، من دون بوادر جدّية تُلوّح بقرب إعادة إعمار القطاع، نتحدث عن تلك المناطق الحدودية، التي شهدت عددًا من المجازر
الشباب الدرزي.. لن أخدم مُحتلي
إن أحد أبرز عوامل نجاح السلطات الإسرائيلية في مهمتها في مجتمع الطائفة الدرزية هو نسبة الأمية الساحقة التي كانت سائدة في أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي. لكن اليوم، فالأمر مختلف وأعداد الرافضين للخدمة في جيش الاحتلال في تزايد مطرد