تقرير: اقتصاد الضفة الغربية يقترب من الانهيار بسبب إجراءات إسرائيل
16 يونيو 2026
أكد تقرير جديد صادر عن "مجموعة الأزمات الدولية"، نُشر هذا الأسبوع، أن اقتصاد الضفة الغربية يقترب من الانهيار، نتيجة شبكة من القيود الإسرائيلية التي تحد من الفرص المتاحة للفلسطينيين الذين يعيشون تحت احتلال عسكري طويل الأمد.
السياسات الإسرائيلية تشير إلى جهد منسق لـ"تعزيز الهدف الإسرائيلي المعلن المتمثل في توسيع السيطرة الإسرائيلية ومنع ظهور دولة فلسطينية"
وتحدث التقرير عن الإجراءات الإسرائيلية التي تقيّد الحركة، وتحتجز عائدات الضرائب، وتصادر الأراضي، مؤكدًا أن هذه الإجراءات لا تؤدي فقط إلى شل الاقتصاد الفلسطيني، بل تغذي أيضًا حالة عميقة من عدم الاستقرار.
وجاء في التقرير: "الظروف الاقتصادية اللازمة لأي مستقبل فلسطيني غير الخضوع الدائم يتم تفكيكها".
وبيّن التقرير أن السياسات الإسرائيلية تشير إلى جهد منسق لـ"تعزيز الهدف الإسرائيلي المعلن المتمثل في توسيع السيطرة الإسرائيلية ومنع ظهور دولة فلسطينية".
ويواجه نحو 3.4 مليون فلسطيني يعيشون اليوم في الضفة الغربية معدل بطالة يقارب 30%، فيما شهد الاقتصاد انكماشًا كبيرًا منذ إطلاق إسرائيل الإبادة الجماعية في قطاع غزة، حيث أُلغيت تصاريح العمل لنحو 200 ألف عامل، ما حرم الاقتصاد الفلسطيني فعليًا من نحو 400 مليون دولار شهريًا، أي ما يقارب ربع الناتج الاقتصادي الإجمالي.
وأشار التقرير إلى أن الشركات الخاصة شهدت تراجعًا يُقدّر بنحو 50% في حجم الأعمال مقارنة بما قبل الحرب، وهو ما يعكس تشديد القيود على الحركة، وتعطل سلاسل التوريد، وتصاعد حالة عدم اليقين.
وبوصفها أكبر جهة توظيف ومزود خدمات في الضفة الغربية المحتلة، تقف السلطة الفلسطينية في قلب الأزمة. فقد اضطرت المؤسسات الحكومية إلى الاقتراض بكثافة للاستمرار، في وقت لا يتلقى فيه موظفو القطاع العام رواتبهم، بينما تتدهور البنية التحتية مثل الطرق وشبكات المياه.
وأضاف التقرير أن العجز عن تمويل الخدمات العامة أدى إلى إبعاد المرضى عن المستشفيات والأطفال عن المدارس.
وتعتمد معظم أموال السلطة الفلسطينية على الضرائب التي تُجمع على السلع الداخلة إلى الضفة الغربية عبر الموانئ الإسرائيلية، لكن إسرائيل حجزت مليارات الدولارات من عائدات الضرائب المستحقة وفرضت اقتطاعات أحادية الجانب من هذه الأموال ولم تحول أي أموال إلى السلطة منذ أيار/مايو 2025.
وقال يوست هيلترمان، المستشار الخاص لمجموعة الأزمات الدولية لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن تركيز العالم على الحرب في غزة صرف الانتباه عن الضفة الغربية، رغم أن التغيرات الجارية في الضفة قد تكون لها تداعيات أوسع على تطلعات الفلسطينيين المستقبلية.
وادعى هيلترمان أن هناك خلافات داخل حكومة نتنياهو حول كيفية إدارة الاقتصاد الفلسطيني، وقال: "المؤسسة الأمنية لا تريد انهيار السلطة الفلسطينية أو الاقتصاد الفلسطيني، لأنها ستضطر إلى تحمل عبء إدارة الأراضي بالكامل بعد أن تكون قد دمرتها فعليًا".
الكلمات المفتاحية
أول لقاء معلن منذ بداية الحرب.. حماس بقيادة الحية تلتقي وفدًا من "التيار" يضم محمد دحلان
التقى وفد من قيادة حركة حماس، برئاسة رئيس مكتبها السياسي خليل الحية، ظهر الإثنين، وفدًا من ما يعرف بـ"تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح"، برئاسة محمد دحلان
حماس والفصائل في القاهرة: الاحتلال يعطل خارطة الطريق ويواصل خروقاته
رئيس المكتب السياسي لحماس خليل الحية يلتقي قادة الفصائل في القاهرة لبحث تطورات اتفاق غزة.
اجتماع كوشنر ونتنياهو: نزع سلاح غزة وتدميره بإشراف أميركي قبل الإعمار
القناة 12: نتنياهو وكوشنر اتفقا على احتفاظ الجيش بحرية العمل واستمرار سياسة الاغتيالات.
في غزة.. التعافي من سوء التغذية لا يعني النجاة منه
يتوقع أن يحتاج نحو 74 ألف طفل إلى علاج من سوء التغذية الحاد حتى أبريل/نيسان 2027، فيما يبقى الغذاء الكافي والمتنوع بعيدًا عن متناول كثير من الأسر.
أول لقاء معلن منذ بداية الحرب.. حماس بقيادة الحية تلتقي وفدًا من "التيار" يضم محمد دحلان
التقى وفد من قيادة حركة حماس، برئاسة رئيس مكتبها السياسي خليل الحية، ظهر الإثنين، وفدًا من ما يعرف بـ"تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح"، برئاسة محمد دحلان