خاص الترا فلسطين | تأجيل لقاء بين فتح وحماس في تركيا قبل يوم من موعده
30 مارس 2026
علم موقع "الترا فلسطين" من مصادر خاصة، أن وفدًا من حركة فتح كان من المقرر أن يلتقي، غدًا الثلاثاء، قيادة حركة حماس في تركيا، خلال زيارة وُصفت بأنها "غير معلنة"، قبل أن يطلب وفد فتح اليوم الاثنين تأجيل الاجتماع.
وبحسب المصادر، كان اللقاء المرتقب يهدف إلى بحث تطورات المشهد السياسي الفلسطيني، ولا سيما في قطاع غزة، إلى جانب استشراف مستقبل الوضع الفلسطيني في ظل التصعيد الإقليمي والحرب الإسرائيلية-الأميركية على إيران، وما تفرضه من تحولات على موازين القوى في المنطقة.
أشار قيادي في حركة فتح، تحدث لـ "الترا فلسطين"، أن دولًا عربية لا تفضّل عقد لقاءات بين حماس وفتح، وتضغط على الرئيس محمود عباس في كلّ مناسبة من شأنها أن تكون مدخلًا لعقد لقاءات بين الحركتين
في السياق، أوضحت المصادر أن وفد فتح يتواجد حاليًا في المملكة العربية السعودية، برئاسة حسين الشيخ، بصفته نائب رئيس السلطة الفلسطينية وعضو اللجنة المركزية للحركة، ويضم كلًا من رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، ورئيس جهاز المخابرات العامة ماجد فرج، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي.
وأشارت إلى أن الوفد أجرى تواصلًا مع قيادة حماس في تركيا لترتيب عقد اللقاء، دون أن تتضح بصورة كاملة هوية المشاركين من جانب الحركة، باستثناء عضو المكتب السياسي ورئيس مكتب العلاقات الوطنية حسام بدران، في ظل إجراءات أمنية مشددة تفرضها السلطات التركية على تحركات قادة حماس، نتيجة الظروف الأمنية الحساسة التي تمر بها المنطقة.
في المقابل، كشفت مصادر أخرى لـ"الترا فلسطين" أن من بين أسباب تأجيل اللقاء، ما يرتبط جزئيًا إلى بروز خلافات داخلية في أطر حركة فتح، على خلفية عدم إطلاع الوفد المتوجه إلى السعودية اللجنة المركزية للحركة على ترتيبات الاجتماع مع حماس. ولفتت إلى أن مفوض العلاقات الوطنية في فتح وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، عزام الأحمد، لم يكن على علم بهذه الترتيبات، واطّلع عليها عبر تسريبات إعلامية، ما أثار تحفظات داخلية.
اقرأ/ي: مصادر لـ"الترا فلسطين": رفض فصائلي لورقة ملادينوف ولا رد قريب
مصادر لـ"الترا فلسطين": لقاء حسين الشيخ وخليل الحية في مصر كان بروتوكوليًا
كما أشار قيادي في حركة فتح، تحدث لـ "الترا فلسطين"، مفضلًا عدم ذكره اسمه، أن دولًا عربية لا تفضّل عقد لقاءات بين حماس وفتح، وتضغط على الرئيس محمود عباس في كلّ مناسبة من شأنها أن تكون مدخلًا لعقد لقاءات بين الحركتين.
وبحسب المصادر، فإن آخر لقاء رسمي جمع بين الحركتين يعود إلى أواخر تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي، حين التقى حسين الشيخ مع رئيس حركة حماس في قطاع غزة خليل الحية، في العاصمة المصرية القاهرة، في اجتماع وُصف حينها بأنه "بروتوكولي"، وجاء استجابة لاعتبارات مصرية، وفق ما أفادت به مصادر مطلعة في حينه.
ومنذ ذلك اللقاء، شهدت العلاقة بين الحركتين لقاءات متفرقة وغير رسمية، جرت في القاهرة بشكل أساسي، وشارك فيها قياديون من فتح، أبرزهم أمين سر اللجنة المركزية جبريل الرجوب. غير أن هذه الاجتماعات، وفق المصادر، لم ترقَ إلى مستوى اللقاءات الرسمية، إذ جاءت في إطار مبادرات فردية، وحملت طابع النقاشات السياسية العامة دون أن تعبّر عن مواقف تنظيمية ملزمة للحركة.
كما لفتت المصادر إلى أن الرجوب نفسه لم يكن على علم باللقاء الذي كان مقررًا عقده في تركيا قبل تأجيله، ما يعكس حجم التباين داخل أطر حركة فتح بشأن إدارة قنوات التواصل مع حماس.
الكلمات المفتاحية
صيف بلا ترفيه.. وحلقات القرآن "البديل الآمن" لأطفال غزة
مراكز تحفيظ القرآن أصبحت مساحة تربوية آمنة تقدم للأطفال برامج تعليمية وترفيهية هادف
اعتصام الجرحى وذوي شهداء مستمر في رام الله: محاولة انتحار تكشف عمق الأزمة
يشعر المعتصمون أنهم وصلوا إلى "طريق مسدود" بعد نحو شهرين من الاحتجاج المتواصل دون تحقيق أي تقدم ملموس
بعد 32 شهرًا في الحبس المنزلي.. الصحفية سمية جوابرة أمام قضاء الاحتلال مجددًا
لم تتمكن سمية جوابرة من حضور زفاف إحدى شقيقاتها، ولا مشاركة شقيقتها الأخرى في مناسبة تخرجها، كما غابت عن والدَيها خلال فترات مرضهما
6 شهداء في غزة بينهم مرافق الناطق باسم حماس
بلغ عدد الشهداء منذ اتفاق وقف إطلاق النار حتى صباح الخميس 1092 شهيدًا
من 20 ألفًا إلى 20 فقط.. قوة ترامب الدولية لغزة بلا جنود
كشفت "وول ستريت جورنال" أن خطة ترامب لنشر قوة دولية قوامها 20 ألف جندي في غزة، لا تزال بعد أشهر من الإعلان عنها بعيدة كل البعد عن التنفيذ الفعلي
المرشح المحتمل لرئاسة وزراء بريطانيا: موقفنا من حرب غزة لم يكن صائبًا ويحتاج إلى تحسين
آندي بيرنهام يعتذر عن موقف حزب العمال بشأن غزة، ويقول إن الحزب "لم يتصرف بالشكل الصحيح"
ترامب: المحادثات مع إيران ستستمر لكن وقف إطلاق النار انتهى
قال دبلوماسي: "من الواضح أن كلا الجانبين يرغبان في العودة إلى مذكرة التفاهم"