ultracheck
ذاكرة وطنية

خريفية الكانون والطابون: الحكاية الشعبية في الشتاء الفلسطيني

3 يناير 2026
خريفية الكانون والطابون: الحكاية الشعبية في الشتاء الفلسطيني
الخريفية الفلسطينية غالبًا ما تستحضر كائنات تسكن المناطق الرمادية بين الواقع والخيال
فريد طعم الله
فريد طعم اللهصحفي ومزارع وناشط سياسي وبيئي

تُعدّ الخراريف والحكايا الشعبية الركيزة الأساسية للوجدان الفلسطيني، فهي المستودع الأمين الذي حفظ هوية الشعب وقيمه عبر القرون، متجاوزةً حدود التسلية العابرة لتصبح "أدب المقاومة" الأول ضد النسيان والاندثار. 

وتكتسب هذه الحكايات قدسية خاصة في فصل الشتاء، حيث تتحول من مجرد سرد كلامي إلى طقس اجتماعي يربط الإنسان بأرضه وتاريخه، ويغرس في نفوس الأجيال جذور الانتماء. إنها الذاكرة الحية التي تُبقي فلسطين حاضرة في وعي الطفل، وهي الخبز الروحي الذي لا ينفد مهما اشتدت الأزمات والمحن. إن قيمة الحكاية في فلسطين تنبع من كونها ليست مجرد "خرافة"، بل هي صياغة للوعي الجمعي، وسجل غير مكتوب للحقوق التاريخية والاجتماعية، تُروى بلسان الجدّات لتبني عقول الأحفاد.

في زمن الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي، يبدو أن هذه الحكايات قد فقدت الكثير من رونقها، وباتت في نظر الكثيرين جزءًا من ماضٍ بعيد لا يقوى على منافسة الإبهار البصري السريع

سيمفونية المطر: لماذا تزدهر الحكاية في ليالي الشتاء؟

مع حلول شهر كانون، يتهيأ المسرح الطبيعي لازدهار هذه الحكايا؛ فحين يشتد عصف الريح في الخارج ويطرق المطر العنيف أبواب البيوت العتيقة في القرى والمدن الفلسطينية، ينحسر العالم الخارجي ليتمركز الدفء والضوء في بقعة واحدة: حول "الكانون" بجمراته المتوهجة. هذا الجو الماطر والعاصف، بصوت رعده المجلجل وصفير ريحه الذي يمر عبر شقوق الأبواب الخشبية، يخلق هالة من الرهبة والغموض، وهي البيئة المثالية التي تمنح الجدّات القدرة على تحويل الواقع إلى سحر.

في هذه اللحظات، يصبح ليل الشتاء هو "الوعاء الزمني" الذي تُفرغ فيه الجدة مخزونها من الحكمة. ولأن الشتاء في فلسطين هو فصل "الركود الزراعي"، حيث يفرغ الفلاح من عناء الحقل ويمكث في بيته طلبًا للدفء، يصبح الحكي هو الوسيلة الوحيدة لقهر وحشة العتمة وبرد الليالي الطويلة. إن صوت المطر المنهمر على السطوح يعمل كخلفية موسيقية تزيد من اندماج المستمعين، فيسافرون مع كلمات الجدة إلى عوالم لا تحدّها الجغرافيا. وللحكاية في فلسطين تقاليد صارمة؛ فهي طقس ليلي بامتياز، ويُمنع سردها نهارًا بناءً على المعتقد الشعبي: "اللي بخرف في النهار بتصير مصاريه حديد". هذا المنع ليس مجرد خرافة، بل هو قانون اجتماعي يهدف لضمان الإنتاجية نهارًا، ولتظل الحكاية "زاد السهر" حين يهدأ ضجيج الحياة وتجتمع الأسرة في حضن البيت الكبير.

بوابة العبور

تبدأ الخريفية الفلسطينية بطقسٍ مهيب، فلا يُشرع في الحكي إلا بعد أن يجتمع الأحفاد حول الجدة، وربما توزع عليهم حبات الكستناء المشوية أو البطاطا التي نضجت تحت رماد الكانون. تلتفت الجدة إلى الأحفاد وتسألهم بدلال: "أخرّف ولا ما أخرّف؟"، فإذا جاءها الرد بالهتاف المتحمس، تتبعه بطلب البركة: "صلّوا على النبي". في تلك اللحظة، يسود صمتٌ مطبق تقطعه الجدة بعبارة الافتتاح الشهيرة التي تمثل بوابة العبور من الواقع إلى الخيال: "كان يا ما كان، في قديم الزمان".

وبمجرد نطق الجدة لهذه الكلمات، تتحول الغرفة الضيقة إلى غابة مسحورة أو قصرٍ مهجور، ويصبح صوت المطر في الخارج هو الدليل الوحيد على أننا ما زلنا في بيوتنا ولم نغادرها بعد إلى عوالم الجان والفرسان.

البُعد التعليمي: انتصار الخير وترسيخ القيم العليا

يبرز الهدف الأول لهذه "الخريفية" في كونها أداة تعليمية وتربوية رصينة؛ فهي لا تسرد القصص لأجل المتعة المجردة فقط، بل لتؤكد على حتمية انتصار الخير على الشر في نهاية المطاف. يسعى المجتمع الفلسطيني من خلال هذه المرويات إلى غرس قيم البطولة، والشهامة، والكرم، والشجاعة، والصدق، وهي الأعمدة التي يُراد للجيل الصاعد أن يبني عليها شخصيته في مواجهة صعوبات الحياة.

الخريفية الفلسطينية غالبًا ما تستحضر كائنات تسكن المناطق الرمادية بين الواقع والخيال، مثل "الغولة" و"أبو إجر مسلوخة" و"العمورة". ورغم ما تثيره هذه الأسماء من رهبة، إلا أن هدفها التربوي الأول كان "الوقاية والتحذير". فالغولة في الوجدان الشعبي كانت الأداة التي تمنع الأطفال من الابتعاد عن حدود القرية أو الغياب في الوعر وحيدين، وهي تجسيد لكل المخاطر المجهولة التي قد تواجه الإنسان حين يكسر القواعد الاجتماعية أو يتجاهل نصائح الكبار. أما "أبو إجر مسلوخة" و"العمورة"، فقد كانا وسيلة الجدّات لضبط السلوك الفطري للأطفال، وترهيبهم من الغباء أو الكذب، حيث تُظهر الحكايات أن هذه الكائنات لا تظهر إلا لمن يخرج عن المسار الأخلاقي السليم.

في المقابل، يبرز "الشاطر حسن" كنموذج تربوي "للبطل البديل". هو ليس بالضرورة أقوى الشخصيات جسديًا، بل هو الأذكى والأكثر مروءة. الشاطر حسن يمثل قيم "الفهلوة الإيجابية" والاعتماد على النفس؛ فهو الذي يتجاوز العقبات بحكمته، ويحترم الكبير، ويعطف على الصغير، وينتصر في النهاية بفضل طهارة قلبه وصفاء نيته. إن الصراع بين "الشاطر حسن" و"الغولة" هو صراع أزلي بين العقل والجهل، وبين النظام والفوضى. ومن خلال هذه القصص، يتعلم الطفل الفلسطيني أن العالم مليء بالمخاطر (الغولة)، ولكن بامتلاك الصفات الحميدة والذكاء (شخصية الشاطر حسن)، يمكنه ترويض هذه المخاطر وتحويل الهزيمة إلى نصر مؤزر، مما يبني شخصية قوية قادرة على مواجهة الواقع وتحدياته الصعبة.

قيم الصبر والشجاعة

ولا تكتمل المنظومة التربوية في الخريفية دون ذكر "حديدون"، ذلك الصغير الذي يمثل "قوة العقل في مواجهة قوة العضل". في قصص "حديدون والغولة"، نجد تجسيدًا لضرورة الحذر من الغرباء والنباهة الفطرية؛ فحديدون هو الذي لا ينخدع بتغيير الغولة لصوتها، وهو الذي ينقذ إخوته بفضل يقظته وتفكيره الاستباقي. إن الهدف التربوي من شخصية حديدون هو تعليم الأطفال أن "الصغير" في السن أو الحجم يمكنه التفوق على أكبر الأعداء وأكثرهم شرورًا إذا استخدم عقله وشجاعته.

في خريفية "شعلة"، نجد تجسيدًا لقوة الإرادة والذكاء في مواجهة الظلم. شعلة هي البنت الجسورة التي لم يرهبها رمح الأمير المنصوب في طريق الحطّابات، بل كسرته بكل ثقة. وانتهت القصة بانتصار شعلة، إنها رسالة تعليمية للطفل بأن الذكاء والقوة هما السبيل الوحيد لرفع الظلم واسترداد الكرامة.

أما في حكاية "جبينة"، فيُغرس في نفوس الأطفال قيم الصبر واليقين بأن البراءة مهما طُمست، فإنها ستنجلي يومًا ما. جبينة التي وُلدت بيضاء كقرص الجبنة، كانت ضحية لغيرة بنات القرية اللواتي غدرن بها في رحلة قطف الجوز. لكن النهاية السعيدة تؤكد للطفل أن المعدن الأصيل لا يصدأ، وأن الحق مهما تستر بالسواد، سيبزغ فجره في النهاية كقرص الجبنة المستدير.

التسلية كبلسم لجروح الواقع

أما الهدف الثاني للحكاية، فهو التسلية والارتقاء بالنفس نحو عوالم "مثالية سعيدة". الحكاية بأحداثها المشوقة وعوالمها المخفية، تبني للمستمع واقعًا بديلًا يزخر بالعدالة والجمال والانتصارات الباهرة. في هذه العوالم، يمتلك الأبطال قوى خارقة، وتتكلم الحيوانات، وتُفتح أبواب الكنوز بالكلمات السحرية.

هذه العوالم المثالية هي ضرورة نفسية واجتماعية؛ فهي تأخذ المستمع بعيدًا عن "العالم المعاش" الذي قد يزخر بالآلام، والفقر، أو ضغوط الواقع الصعب تحت وطأة الاحتلال والظروف القاسية. من خلال عوالم السحر والجان والأمراء، يجد الفلسطيني متنفسًا وخيالًا خصبًا يرمم به انكسارات الواقع. إن الاستمتاع بالنهايات السعيدة يمنح الإنسان طاقة من الأمل واليقين بأن التغيير ممكن. وحتى العلم تسلل إلى هذه الحكايات؛ فبينما كانت الجدة "تخرف"، كانت تمرر معلومات تربط الخيال بالمنفعة والوعي بالبيئة، وتجعل من السهرة حصة تعليمية في الطب الشعبي والثقافة العامة دون ملل.

باقة التراث: تنوع الحكايات بين المرح والذكاء

لا تقتصر الخريفية على الملاحم الجادة، بل هي بستان متنوع يراعي كل الأمزجة، فهناك الحكايات القصصية الطويلة التي تضم ملاحم البقاء والتحول، مثل قصة "الخنفسة" وأبو زيد الهلالي. والحكايات المرحة والنكات التي تهدف للتنفيس الاجتماعي ونقد العيوب البشرية بأسلوب ساخر. من أمثلة ذلك حكايات "عيلة الطرشان"، التي تعكس بفكاهة مرارة سوء الفهم؛ أو حكايات "البخيل" الذي يبتكر حِيَلًا مضحكة ليوفر لقمة الطعام، مما يجعل السامع يسخر من البخل كخصلة ذميمة ويقدّر الكرم كقيمة عليا.

أما الحزازير والألغاز فكانت هي الرياضة الذهنية المتوفرة، فكانت السهرة تتخللها فترات من إشعال الذكاء، حيث تلقي الجدة "حزيرة" يتبارى الصغار في حلها. مثل قولهم: "طاسة ترن طاسة، في البحر غطاسة، من جوّه لؤلؤ ومن برّه نحاسة" (الرمانة). أو الحزازير التي تصف الطبيعة والأدوات المنزلية، مما ينمي دقة الملاحظة لدى الأطفال ويربطهم بمفردات أرضهم.

تُستخدم حكاية "إبريق الزيت" التكرارية التي لا نهاية لها، لترويض صبر الأطفال الفضوليين، حيث تعيد الحكاية نفسها في حلقة مفرغة، لتعلم المستمع أن الصبر جميل وأن الحوار هو فن الاستماع أولًا.

ولا ننسى الحكايات التي تفسر الأمثال السائرة، مثل قصة "حانة ومانة" التي لخصت صراع الرغبات المتناقضة. الرجل الذي تزوج اثنتين، واحدة شابة تريد منه أن يبدو شابًا فتنتف شيبه الأبيض، والأخرى كبيرة تريد له الوقار فتنتف شعره الأسود، حتى استيقظ يومًا ووجد لحيته قد طارت وضاعت لحيته بينهما. صرخ بمقولته التي صارت مثلًا: "بين حانة ومانة ضاعت لحانا".

العودة من بلاد السحر.. حين يغلب النعاسُ الحكاية

ومع وصول الحكاية إلى محطتها الأخيرة، يبدأ مفعول السحر بالتراجع تدريجيًا؛ فبينما تنطفئ آخر جمرات الكانون وتتحول إلى رماد دافئ، تبدأ جفون الأحفاد بالثقل، ويغطّ بعضهم في نومٍ عميق ملتحفين بدفء الكلمات والبطانيات الصوفية. هنا، تدرك الجدة أن مهمتها كحارسة للأحلام قد اكتملت، فتبدأ بسحب بساط الخيال ببطء لتعيد من تبقى مستيقظًا إلى أرض الواقع، وتختم حكايتها بعبارات ثابتة ومقدسة كأنها "تعويذة" للنوم الهادئ، فتقول بصوتٍ خفيض: "توتة توتة خلصت الحدوتة"، أو تطلق تنهيدة رضا قائلة: "هذه خرفيتي طار عجاجها.. وعليكم بدالها".

وبهذا الإعلان، تنتهي الرحلة وتُغلق أبواب الممالك البعيدة، ويخلد الصغار للنوم مسكونين بقيم الشجاعة والذكاء التي زرعتها الجدة، مدركين في لا وعيهم أن الحكاية وإن انتهت، فإن أثرها باقٍ في نفوسهم ما بقي المطر والشتاء.

بين الأمس واليوم: هل تصمد الحكاية أمام الشاشات؟

في زمن الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي، يبدو أن هذه الحكايات قد فقدت الكثير من رونقها، وباتت في نظر الكثيرين جزءًا من ماضٍ بعيد لا يقوى على منافسة الإبهار البصري السريع. لقد استبدل الأحفاد حضن الجدة بالشاشات الباردة، وصمت الكانون بضجيج التنبيهات المتلاحقة، مما جعل "الخريفية" تواجه خطر الاندثار الفعلي. ومع ذلك، يظل في أعماق كل فلسطيني حنينٌ فطري لذلك الدفء؛ فمهما بلغت سطوة التكنولوجيا، ستبقى هذه الحكايا هي "شيفرة" هويتنا التي لا يمكن فكها عبر المحركات الرقمية، بل عبر القلوب التي ما زالت تشتاق لسماع: "توتة توتة.. خلصت الحدوتة".

الكلمات المفتاحية

شباط في التراث الشعبي الفلسطيني: الشهر الناقص والمليء بالتحولات

شباط في التراث الشعبي الفلسطيني: الشهر الناقص والمليء بالتحولات

يمتاز شباط عن بقية شهور السنة بكونه شهرًا ناقصًا عدديًا، لا يبلغ ثلاثين يومًا، بل يكون ثمانية وعشرين يومًا، أو تسعة وعشرين في السنة الكبيسة


شهرا كانون في التراث الشعبي الفلسطيني: ما بين "الأجرد" و"الأصم"

شهرا كانون في التراث الشعبي الفلسطيني: ما بين "الأجرد" و"الأصم"

تسمية شهر "كانون" تعود في أصلها اللغوي إلى اللغة السريانية، وقد اعتُمدت هذه التسميات في التقويم الشعبي الفلسطيني لتدل على شهري ديسمبر ويناير


موجز تاريخي.. فنزويلا والقضية الفلسطينية

موجز تاريخي.. فنزويلا والقضية الفلسطينية

خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان عام 2006، طرد تشافيز السفير الإسرائيلي لدى فنزويلا


الحكواتي حمزة العقرباوي.. عمرٌ قصير ومسيرة طويلة من العطاء

الحكواتي حمزة العقرباوي.. عمرٌ قصير ومسيرة طويلة من العطاء

حمزة العقرباوي لم يكن باحثًا تقليديًا في التراث، بل كان أحد الأصوات البارزة التي أعادت للحكاية الشعبية مكانتها بوصفها فعلًا ثقافيًا ومقاومًا.

رؤساء سابقون للشاباك يتهمون بنيامين نتنياهو بالتنصل من مسؤولية 7 أكتوبر
أخبار

رؤساء سابقون للشاباك يتهمون نتنياهو بالتنصل من مسؤولية 7 أكتوبر

أفادت القناة 12 بأن خمسة رؤساء سابقين لجهاز الشاباك وجّهوا رسالة شديدة اللهجة إلى نتنياهو ورئيس الجهاز الحالي دافيد زيني، متهمين إياه بمحاولة التنصل من المسؤولية عن إخفاق السابع من أكتوبر

مستشفى شهداء الأقصى يحذر من توقف وشيك لخدماته بسبب تعطل المولدات
أخبار

مستشفى شهداء الأقصى يحذر من توقف وشيك لخدماته بسبب تعطل المولدات

حذر مستشفى شهداء الأقصى من خطر وشيك يهدد استمرار عمله، نتيجة توقف المولد الكهربائي الرئيسي الثاني عن العمل، بعد توقف المولد الرئيسي الأول قبل ثلاثة شهور


الكاتبة الهندية البارزة أرونداتي روي تنسحب من مهرجان ألماني بسبب رفضه مناقشة إبادة غزة
منوعات

الكاتبة الهندية البارزة أرونداتي روي تنسحب من مهرجان ألماني بسبب رفضه مناقشة إبادة غزة

انسحبت الكاتبة أرونداتي روي من مهرجان برلين السينمائي الدولي بعد أن صرح رئيس لجنة التحكيم في المهرجان بأن على صناع الأفلام الابتعاد عن السياسة

نيكولاي ملادينوف يتبنى الموقف الإسرائيلي: "البداية في نزع سلاح غزة"
أخبار

نيكولاي ملادينوف يتبنى الموقف الإسرائيلي: "البداية في نزع سلاح غزة"

ذكر ملادينوف "ضرورة حصول السلطة الانتقالية على السيطرة المدنية والأمنية الكاملة على غزة، وأن تحقيق ذلك يتطلب استكمال نزع سلاح جميع الفصائل الفلسطينية التي تمتلك أسلحة"

الأكثر قراءة

1
قول

قصّة انقلاب مُعلن.. قراءة في قرارات الكابينيت الإسرائيلي بالضفة الغربية


2
تقارير

وجوه في الثلاجة: رحلة غزة للبحث عن هوية الشهداء


3
تقارير

انتخابات حماس | مصادر لـ"الترا فلسطين": توجه لتأجيل انتخابات رئاسة الحركة للعام القادم


4
تقارير

مصادر لـ"الترا فلسطين": طلب إسرائيلي بإغلاق 2000 حساب في بنك فلسطين وكشف معلومات عن حسابات السلطة والصندوق القومي


5
تقارير

شهادة لـ"الترا فلسطين": قيود وتنكيل بالعائدين عبر معبر رفح من الاحتلال وبمشاركة ميليشيا "أبو شباب"