رويترز: دول أوروبية تعيد النظر في وجودها في مركز التنسيق الأمني - العسكري
20 يناير 2026
قال دبلوماسيون إن عدة دول أوروبية تدرس تقليص وجودها في مركز التنسيق الأمني - العسكري في "كريات غات" أو إنهاءه بالكامل، بسبب قناعتها أنه فشل في زيادة تدفق المساعدات إلى قطاع غزة أو تحقيق تغيير سياسي، وفق ما أفادت به وكالة "رويترز"، الثلاثاء.
أكد الدبلوماسيون أنه لم يحدث أي ارتفاع ملحوظ في دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة منذ سريان الهدنة، وأن العديد من الشاحنات التي دخلت غزة كانت تحمل بضائع تجارية وليس مساعدات إنسانية
وأشارت "رويترز" إلى أن عشرات الدول، من بينها ألمانيا وفرنسا وبريطانيا ومصر، أرسلت موظفين إلى مركز التنسيق المدني - العسكري، بما في ذلك مخططون عسكريون ومسؤولو استخبارات، في مسعى للتأثير على النقاشات المتعلقة بمستقبل غزة.
لكنّ ثمانية دبلوماسيين أجانب قالوا إن مسؤولين من بعض الدول الأوروبية لم يعودوا إلى مركز التنسيق منذ عطلات عيد الميلاد ورأس السنة. وباتت عدة دول تتساءل عن جدوى المركز، إذ وصفه دبلوماسي غربي بأنه "بلا اتجاه"، بينما قال دبلوماسيٌ غربي آخر: "الجميع يعتقد أنه كارثة، لكن لا يوجد بديل".
وأكد الدبلوماسيون أنه لم يحدث أي ارتفاع ملحوظ في دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة منذ سريان الهدنة، خلافًا لمزاعم البيت الأبيض. وأضافوا أن العديد من الشاحنات التي دخلت غزة كانت تحمل بضائع تجارية وليس مساعدات إنسانية، وأن إسرائيل لا تزال تسيطر فعليًا على سياسة المساعدات إلى غزة، رغم تكليف المركز بقيادةٍ أميركيةٍ بالمساعدة على تعزيز تدفق الإغاثة إلى القطاع.
وكشف الدبلوماسيون أن بعض الحكومات الأوروبية تبحث الآن تقليص وجودها في مركز التنسيق في "كريات غات" أو وقف إرسال الموظفين بالكامل، خصوصًا مع الغموض حول كيفية عمل المركز مع هيئات مجلس السلام المعنية بغزة، بما في ذلك لجنة التكنوقراط الفلسطينيين التابعة له.
وبحسب المصادر فإن خيار الانسحاب بالكامل مستبعدٌ في الوقت الحالي، خشية إثارة غضب ترامب أولاً، وكذلك رغبةً في الحفاظ على القدرة على تعزيز مشاركتها إذا اكتسب المركز أهمية، فضلاً عن المخاوف من أن الانسحاب قد يمنح إسرائيل نفوذًا أكبر على سياسات غزة ما بعد الحرب. وزعم الدبلوماسيون أنه في ظل غياب أي تمثيل فلسطيني في المركز فإن الوجود الأوروبي قد يساعد على إيلاء اهتمام أكبر بالمصالح الفلسطينية.
وبين الدبلوماسيون أن موظفين في مركز التنسيق الأمني - العسكري أعدّوا عددًا من "الأوراق البيضاء" حول غزة في موضوعات مختلفة، بما في ذلك إعادة الإعمار والحوكمة، لكن ليس واضحًا ما إذا كانت ستُنفّذ.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت الأسبوع الماضي عن الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترامب، إلا أن بنيامين نتنياهو صرح أمس الاثنين بأن الانتقال إلى المرحلة الثانية سيكون قريبًا. وما تزال إسرائيل ترفض فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين.
الكلمات المفتاحية

استشهاد ضابط الإسعاف حاتم ريان من غزة في سجون الاحتلال
استشهاد ضابط الإسعاف حاتم إسماعيل ريان (59 عامًا) من غزة، داخل سجن النقب، بعد 14 شهرًا من اعتقاله خلال حصار مستشفى كمال عدوان

ترامب سيعلن الأسبوع القادم عن خططٍ لإعادة إعمار غزة وإنشاء قوة استقرار دولية
من المتوقع أن تشارك وفودٌ من 20 دولة على الأقل، من بينها عدد من رؤساء الدول، في الاجتماع المقرر عقده في واشنطن يوم الخميس القادم 19 شباط/فبراير

نتنياهو قبل عودته لإسرائيل: أشك في التوصل إلى اتفاق بين وطهران وواشنطن
نتنياهو سيعقد اجتماعًا تشاوريًا مع كبار قادة المنظومة الأمنية الإسرائيلية بعد عودته لإسرائيل، بمشاركة رئيس الأركان ورئيس الموساد وقائد سلاح الجو

كيف لوّنت إسرائيل حياتنا؟
لوّنت حياتنا ليس لتُجمّلها بل لتَحدّها وتجعلها أكثر كآبةً، حتى باتت الألوان لا تخبرنا بما نشعر بل بما هو مسمحٌ لنا أن نفعل، الأمر الذي حَوّل اللون في حياتنا من أداة إحساس إلى أداة ضبط، ومن خيار جمالي إلى قرار سيادي

اقتصاد الصمود.. أم اقتصاد الإنهاك؟
انهيار الاقتصاد بعد الحرب يعكس أن أطر الصمود الاقتصادية التي تعتمد على مشاريع ذات أثر محدود لا تكفي لمعالجة الصدمات العميقة

استشهاد ضابط الإسعاف حاتم ريان من غزة في سجون الاحتلال
استشهاد ضابط الإسعاف حاتم إسماعيل ريان (59 عامًا) من غزة، داخل سجن النقب، بعد 14 شهرًا من اعتقاله خلال حصار مستشفى كمال عدوان

ترامب سيعلن الأسبوع القادم عن خططٍ لإعادة إعمار غزة وإنشاء قوة استقرار دولية
من المتوقع أن تشارك وفودٌ من 20 دولة على الأقل، من بينها عدد من رؤساء الدول، في الاجتماع المقرر عقده في واشنطن يوم الخميس القادم 19 شباط/فبراير

