شكرًا لحمير غزّة!
16 يونيو 2025
قبل أكثر من عامين، وثّق "الترا فلسطين" تراجع استخدام الحمير في قطاع غزة، في ظل التضييق الذي يفرضه الاحتلال على إدخالها. لكن في الحرب الأخيرة، استعادت هذه الدواب موقعها كمحور يومي في حياة الناس. وبينما كانت تنقل المصابين والمؤن وسط الحصار، قرّر أصحاب العربات، تكريمها بمهرجان شعبي، حمل طابعًا رمزيًا مؤثّرًا: سجادة حمراء، وزينة وورود، وسط الركام.
فرش منظّمو المهرجان السجادة الحمراء تقديرًا للحمير التي ساندت أهل غزة طوال الحرب
بدت الحمير التي شاركت في المهرجان بملابس حريرية ملونة، وقد زُيّنت بالقبعات والورود، في مشهدٍ جمع بين الطرافة والتأثّر، بينما كانت تمرّ على سجادة حمراء فُرشت بين أنقاض البيوت، كتعبير رمزي عن امتنان الأهالي لهذه الحيوانات التي لم تتوقف عن خدمة الناس رغم الحرب.
لم يكن في المهرجان برنامج فنّيّ أو موسيقي، إنما اقتصر على المرور البهيج للحمير على السجادة الحمراء، وهو تقليد يحاكي سمات المهرجانات السينمائية والفنية الكبرى، لكن بروح ساخرة ومؤثرة في آنٍ واحد.

ومع انعدام الوقود ودمار البنى التحتية، وجد الغزيون في الحمير وسيلةً أساسيةً للتنقّل ونقل الإمدادات. فقد فرض الاحتلال حصارًا خانقًا على غزة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، ومُنعت شحنات الوقود والديزل من الوصول إلى القطاع. في هذا الظرف الصعب، باتت الحمير الوسيلة الوحيدة تقريبًا للناس في نقل الجرحى والمرضى والأمتعة.
تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أنّ نحو 43% من الحيوانات العاملة في غزة (كالحمير والخيول) قُتلت في الحرب، ما خفّض عددها إلى حوالي 2,627 حيوانًا، وما تبقّى من هذه الدواب صار "أغلى من الذهب" في نظر سكان القطاع، خصوصًا مع ارتفاع أسعار الأعلاف وتضاؤل الخيارات البديلة.

وظهرت الفكرة كمبادرة عفوية لعدد من الشبّان النازحين وشركاء عرباتهم. وبحسب ما تداوله مشاركون في المهرجان فإن الهدف كان "ردّ الجميل" لهذه الحيوانات المخلصة، وتعويضها عمّا تحملته خلال أشهر الحرب المظلمة.
وأضاف أن الاحتفاء كان رسالة بسيطة مفادها: "ها هي غزة ما زالت تبتسم رغم الخراب، بل وتمزج بين الألم والفكاهة".
وفي الأيّام الأخيرة نقل موقع "Jewish News" أنّ جمعية إسرائيليّة تُعنى بالحيوان أقدمت على سرقة عشرات الحمير من قطاع غزة، ونقلتها إلى ملاجئ في فرنسا وبلجيكا عبر رحلة جويّة، قائلةً إنها مبادرة للتخفيف من معاناة الحيوانات التي تضررت جرّاء الحرب.
الكلمات المفتاحية
تقديرًا لمسيرته الأدبية.. الكاتب الفلسطيني باسم خندقجي يحصل على لقب "الكاتب الغاليثي العالمي لعام 2026"
قالت الرابطة، في رسالة رسمية موجّهة إلى خندقجي، إن هذا التكريم يأتي "تعبيرًا عن الإعجاب والاحترام العميق لشخصكم وللعمل الذي قمتم به دفاعًا عن الأدب والكرامة الوطنية الفلسطينية، وهو ما كلّفكم تلك المعاناة المؤلمة المتمثلة في الحرمان من الحرية"
الكاتب باسم خندقجي يختتم "ثلاثية المرايا" برواية "فراشات مريم الجليلية"
اختتم الكاتب الفلسطيني باسم خندقجي مشروعه الروائي "ثلاثية المرايا" بجزء أخير تحت عنوان "فراشات مريم الجليلية"، يركّز على تطوّر العلاقة بين شخصيتي "مريم فاطم" و"أور"، في سردية تتناول صراع الهوية عبر اللغة والذاكرة.
كتاب "ماء ورد": تأمل سردي في المجزرة والألم الإنساني
يقدّم الكتاب نصوصًا تتأمل المجزرة بوصفها حضورًا يوميًا يطال الوعي والذاكرة
رويترز: واشنطن قد تطلب تحويل عائدات الضرائب الفلسطينية المحتجزة لـ"مجلس السلام"
تدرس إدارة ترامب مطالبة إسرائيل بتحويل جزء من عائدات الضرائب الفلسطينية المحتجزة لديها إلى "مجلس السلام"
أزمة أكسجين في غزة تهدد حياة الأطفال الخُدج وحديثي الولادة
الإبادة الجماعية انعكست بشكل كارثي على قدرة المستشفيات في توفير المستلزمات الطبية والأكسجين للأطفال، خصوصًا الأطفال الخُدّج وحديثي الولادة
استشهاد شاب في جنين.. وهجمات للمستوطنين في الخليل ورام الله
ارتفع عدد الشهداء في الضفة الغربية منذ بداية العام الحالي إلى 62 شهيدًا، بينهم 17 شهيدًا قتلوا برصاص ميليشيات المستوطنين
بالأسماء.. مرشحو اللجنة المركزية لحركة فتح في انتخابات المؤتمر الثامن
عدد الذين أبدوا رغبتهم بالترشح، وفق المعطيات الداخلية للجنة المركزية، وصل إلى 60 مرشحًا من مختلف الأقاليم، يتنافسون على 18 مقعدًا شاغرًا في اللجنة المركزية