ultracheck
تقارير

ضغوط الحرب وChatGPT في غزة: إنصات رقمي ووهم الإنقاذ

4 فبراير 2026
ضغوط الحرب وChatGPT في غزة: إنصات رقمي ووهم الإنقاذ
Photo by Dawoud Abo Alkas/Anadolu via Getty Images
سفيان نايف الشوربجي
سفيان نايف الشوربجي صحفي من غزة

في أعقاب الحرب، ومع الانهيار شبه الكامل لمنظومة الصحة النفسية في قطاع غزة، وجد كثير من الشباب أنفسهم في مواجهة الخوف والوحدة والصدمة، اتجه بعضهم إلى الفضاء الرقمي بحثًا عن متنفس بديل، وبين التطبيقات والمنصات المختلفة، برز "ChatGPT" كمساحة حوار صامتة تُصغي بلا ملل، وتجيب بلا أحكام، غير أن هذا "الإنصات الرقمي" لا يبدو دائمًا ملاذًا آمنًا، قد يحمل في طياته مخاطر نفسية خفية، أبرزها استبدال الدعم الإنساني الحقيقي بعلاقة افتراضية، تُخفف الألم مؤقتًا لكنها لا تعالجه.

ويمثّل الشباب الفئة الأكثر عرضة لهذا التأثير المزدوج؛ فهم يحملون صدمة الحرب، وخسارة الأمان، وانسداد الأفق، والبطالة، وانسداد أفق المستقبل، وسط هذا الثقل المركّب، يبحثون عن إجابات سريعة لأسئلة وجودية قاسية تتعلق بالحياة والموت والجدوى والنجاة، فيجدون في الردود الفورية عزاءً مؤقتًا، ولو كان هشًّا.

خلال ليالي الحرب الطويلة، حين يثقل الصمت ويشتدّ الخوف والألم، وجد ياسر، الذي فقد منزله وشقيقه واثنين من أصدقائه، في تطبيق" ChatGPT" مساحةً للفضفضة والبوح النفسي، والكلام بلا مقاطعة أو أحكام مسبقة

لكن الخطر يكمن في أن الذكاء الاصطناعي، المصمَّم في بيئات مستقرة، لا يفهم سياق الاحتلال والحرب الذي عيشه سكان القطاع على مدار سنوات متواصلة، ولا يملك لغة سياسية أو إنسانية قادرة على توصيف الألم الحقيقي. وهنا، يصبح "الحياد" نوعًا من الإقصاء غير المقصود.

ومع تصاعد الضغوط النفسية وتراكم آثار الحرب، تشير تقديرات أممية إلى أن أكثر من 80 % من سكان قطاع غزة يعانون مستويات مرتفعة من التوتر والاضطرابات النفسية، فيما، أظهرت دراسة جديدة تتبع الصحة النفسية للبالغين في قطاع غزة أن مستويات الضغوط النفسية قد تضاعفت ثلاث مرات خلال السنوات الخمس الماضية، مع تسجيل ارتفاع حاد عقب حرب الإبادة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأظهرت النتائج أن نسبة البالغين الذين يعانون مستويات عالية من الضغوط النفسية ارتفعت من نحو 20% في عامي 2020 و2023 إلى أكثر من 67% في أوائل عام 2025. وشمل هذا الارتفاع جميع الفئات الديموغرافية.

إنصات بلا مقاطعة

في غرفة ضيّقة، نجت جدرانها المتشققة بأعجوبة من القصف، يجلس ياسر أبو ناصر ( 24عامًا) متكئًا على هاتفه المحمول، يكتب ما عجز عن قوله لسانه للبشر، لا يبحث عن حلول كبرى ولا عن إجابات معقّدة، بل عن اعترافات صغيرة، وصوت يُنصت، ولو كان عبر شاشة باردة. 

خلال ليالي الحرب الطويلة، حين يثقل الصمت ويشتدّ الخوف والألم، وجد ياسر، الذي فقد منزله وشقيقه واثنين من أصدقائه، في تطبيق" ChatGPT" مساحةً للفضفضة والبوح النفسي، والكلام بلا مقاطعة أو أحكام مسبقة، مساحة يقول إنها منحته شعورًا بالارتياح المؤقت.

بصوتٍ هادئ، يروي ياسر لـ"الترا فلسطين": " كنت أتحدث معه كأنه إنسان طبيعي، أكتب كل شيء: خوفي الذي لا أستطيع قوله لأحد، مشكلاتي العائلية، وحتى الأفكار التي أخجل من الاعتراف بها، أشعر أحيانًا أنه يفهمني أكثر من البشر". 

غير أن هذا الإحساس بالإنصات، كما يعترف، لا يكتمل، يضيف "بعد أن أنهي الحديث وأغلق الهاتف، أبقى وحدي تمامًا، لا أحد يعرف كم أنا متعب، صحيح أنني أفهم نفسي أكثر، لكنني لا أشعر أنني أنجو".

بالنسبة لياسر، لم يكن اللجوء إلى الذكاء الاصطناعي بديلًا عن البشر، بقدر ما كان ملاذًا مؤقتًا في واقعٍ مثقل بالإنهاك والخسارات، ورغم الراحة التي وفّرتها له سرعة الردود ولغتها الهادئة، لكنه لا يملأ الفراغ الذي يتركه غياب الإنسان".

حذر إنساني من القرب الرقمي

على الجانب الآخر، تنظر ديما كنعان (25 عامًا)، خريجة الإرشاد التربوي، إلى التجربة من زاوية أكثر حذرًا وإنسانية، لا تنكر أن اللجوء إلى الذكاء الاصطناعي قد يمنح شعورًا عابرًا بالراحة أو التفريغ النفسي، لكنها ترى أن هذا الشعور لا يمكن أن يملأ الفراغ الذي تتركه العلاقات الإنسانية الحقيقية.

 تقول بهدوء لـ"الترا فلسطين": "المسألة ليست في القدرة على الكلام أو الكتابة، بل في حاجة الإنسان إلى إنسان آخر يشعر به، يتألم معه، ويشاركه مشاعره احيانًا والصمت أحيانًا أخرى، الخوف أن يتحول هذا الاستخدام إلى عزلة اجتماعية أعمق، بدل أن يكون جسرًا للنجاة".

تضع ديما "خطًا أحمر" واضحًا أمام فكرة الاعتماد على الذكاء الاصطناعي بوصفه بديلًا عن البشر، مؤكدة أنه لا يتجاوز كونه أداة مساندة لا أكثر. تقتصر علاقتها به على استخدامات محدودة، مثل البحث أو التسلية في أوقات الفراغ، واصفة التجربة بأنها "مريحة" نسبيًا، لكنها لا تخلو من شعور بالقلق. 

وتقول: "أشعر أحيانًا أنه غير آمن، ولا يمكن البوح له بالأسرار"، معبّرة عن مخاوف تتعلق بالخصوصية واحتمالات اختراق الأجهزة، إضافة إلى إدراكها أن الإجابات التي يقدمها ليست دائمًا دقيقة أو كافية.

الوجع أكبر من خوارزمية

أما نسرين منصور (22 عامًا). بدأت استخدام التطبيق بدافع الفضول وكسر الملل، قبل أن تكتشف سريعًا فائدته العملية في تفاصيل حياتها اليومية. تقول: "سريع في الرد، يمتلك كمًّا كبيرًا من المعلومات، يساعدني في التعلّم، ويصحّح أخطائي اللغوية".

غير أن هذا التقدير العملي لا يتحوّل، في نظرها، إلى اعتماد يتجاوز حدوده. فبرغم تعدّد الاستخدامات، تصرّ نسرين على أن للتجربة سقفًا واضحًا لا يمكن تخطّيه. "يصلح للدراسة، للتلخيص، ولترتيب الأفكار… لكن مشاعري ليست ملفًا أرتّبه"، تقول بحسم، قبل أن تضيف لـ"الترا فلسطين" جملة تختصر رؤيتها للعلاقة بين الإنسان والآلة في زمن الحرب: "الوجع الذي نعيشه أكبر من مجرد خوارزمية".

بهذه المقاربة، تضع نسرين الذكاء الاصطناعي في مكانه كأداة مساعدة، لا كبديل عن التجربة الإنسانية المعقّدة، ولا عن الألم الحقيقي الذي يتجاوز أي معادلة رقمية.

وأفادت بيانات صادرة عن شركة "أوبن إيه آي"، المطوّرة لروبوت الدردشة "ChatGPT"، بأن أكثر من مليون مستخدم أبدوا اهتمامًا بقضايا الانتحار أثناء استخدام الأداة، مشيرةً إلى أن نحو 15،0% من المحادثات تضمّنت مؤشرات صريحة على نيات أو تخطيط محتمل للانتحار. ورغم أن النسبة تبدو محدودة، فإن اتساع قاعدة مستخدمي "ChatGPT"، التي بلغت نحو 800 مليون مستخدم نشط أسبوعيًا، يجعلها تعني ملايين الأشخاص فعليًا.

وكان المراهق الأميركي آدم رين أقدم على الانتحار مطلع العام الماضي في ولاية كاليفورنيا، بعدما أفاد والداه في دعوى قضائية بأن "ChatGPT" قدّم إلى ابنهما البالغ من العمر(16عامًا) إرشادات محددة حول طريقة إنهاء حياته.

منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، واجه السكان صعوبات حادّة في الوصول إلى الإنترنت، بفعل الدمار الواسع الذي طال البنية التحتية للاتصالات، ما أدى إلى بطء شديد وانقطاعات متكررة امتدت لساعات وأيام. ومع عودة الخدمة بشكل جزئي وغير منتظم، لتتحول الشبكة إلى شريان هشّ يربط السكان بالعالم الخارجي وسط ظروف إنسانية بالغة القسوة.

ظاهرة تمسّ أنماط الحياة

يرى مختص الإعلام الرقمي محمد فروانة أن الجدل الدائر حول استخدام "ChatGPT" لم يعد مسألة تقنية بحتة، بل بات يمسّ أنماط التفكير والتعلّم والعمل، ويؤثر في طريقة تعامل الأفراد مع حياتهم وضغوطهم النفسية اليومية، موضحًا أن الأداة، عند استخدامها بوعي، يمكن أن تسهم في تنظيم الأفكار، وتسريع إنجاز المهام، وتوفير مساحة حوار تساعد على تجاوز بعض المشكلات ووضع الحلول المؤقتة.

غير أنه يحذّر لـ"الترا فلسطين" من التعامل مع الذكاء الاصطناعي بوصفه بديلًا عاطفيًا أو كيانًا إنسانيًا، معتبرًا أن هذا السلوك، رغم كونه مفهومًا في بيئات تعاني العزلة والضغط مثل قطاع غزة، يحمل آثارًا نفسية سلبية على المدى البعيد، إذ يظل الذكاء الاصطناعي نظامًا تقنيًا بلا وعي أو مشاعر، وغير قادر على تقديم دعم نفسي مهني في السياقات المعقّدة.

يؤكد المختص في الإعلام الرقمي أن الخطر الحقيقي لا يكمن في أدوات الذكاء الاصطناعي بحد ذاتها، مثل "ChatGPT"، بل في أنماط استخدامها غير المنضبطة، في ظل غياب قواعد دولية رسمية وملزمة تُجبر شركات الذكاء الاصطناعي على تنظيم المحتوى تلقائيًا، لا سيما في البيئات الهشّة ومناطق الصراع.

ويشير إلى أن هذا الفراغ التنظيمي يستدعي بشكل عاجل إقرار أطر قانونية وأخلاقية واضحة تنظم استخدام هذه التقنيات، وتضمن حماية الخصوصية، وتحد من التضليل وسوء الاستخدام، من دون أن تعيق في الوقت ذاته الاستفادة من إمكاناتها الإيجابية في مجالات التعليم والدعم المعلوماتي، لافتا أن قواعد الاتحاد الأوروبي للخدمات الرقمية تمثل نموذجًا متقدمًا في ضبط الفضاء الرقمي أخلاقيًا خلال الأزمات والنزاعات.

ويقرّ بأن الذكاء الاصطناعي قد يقلّص بعض المهن، لكنه في المقابل يفتح المجال أمام فرص جديدة، مشددًا على أن التحدي الحقيقي يكمن في جاهزية المجتمعات، لا سيما الهشّة منها، للتعامل مع هذه التقنية بوعي ومسؤولية.

هروب مؤقت 

بدوره، يؤكد المختص النفسي اياد الشوربجي، أن لجوء عدد متزايد من الشباب والفتيات إلى أدوات الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها "ChatGPT"، كوسيلة للتفريغ النفسي والفضفضة، في ظل واقع مثقل بالصدمات والخوف المستمر، يفتح نقاشًا واسعًا حول حدود هذه الأدوات ومخاطرها، وإمكانية تحوّلها إلى بديل غير آمن عن الدعم النفسي والمجتمعي المتخصص.

ويرى المختص لـ"الترا فلسطين" أن بعض الشباب يتعاملون مع هذه الأدوات كوسيلة هروب مؤقتة، تتيح لهم طرح أسئلة حساسة والتعبير عن مشاعر مكبوتة يتجنبون مشاركتها مع المختصين أو محيطهم الاجتماعي، ورغم إقراره بأن الذكاء الاصطناعي قد يقدّم أحيانًا نصائح عامة تخفف من حدّة التوتر والقلق، إلا أنه يؤكد أنه لا يستطيع تقديم علاج مهني متخصص، ولا يضع خطة علاجية طويلة الأمد.

يوضح أن "ChatGPT" يقدّم إجابات عامة ونمطية ضمن قوالب جامدة، قد تناسب حالة بعينها، لكنها لا تصلح بالضرورة لحالات أخرى، كماا لا تلائم بالضرورة سياقات معقّدة كقطاع غزة، حيث يعاني كثير من الأطفال والشباب صدمات نفسية عميقة تتطلب تدخلًا علاجيًا مباشرًا ومتخصصًا. فالعلاج النفسي، ليس وصفة جاهزة، بل مسار مهني متكامل يمر بمراحل متعددة وجلسات منتظمة قد تمتد لأشهر أو سنوات وفق طبيعة الحالة وحدّتها.

ويربط المختص بين التوسع في استخدام هذه الأدوات وازدياد مؤشرات الاكتئاب أو التفكير الانتحاري لدى بعض الشباب، محذرًا من أن التفسير الحرفي لبعض الإجابات قد يفاقم القلق والاكتئاب بدل احتوائهما. كما يشدد على أن الحلول التي يقدمها غالبًا ما تكون مؤقتة، ولا تعالج جذور المشكلة.

ويحذّر المختص من مخاطر تحويل أدوات الذكاء الاصطناعي إلى بديل دائم للدعم النفسي، لما قد يسببه الاعتماد المفرط عليها من تعميق للعزلة وتأخير طلب المساعدة المتخصصة، مؤكدًا أنها أدوات داعمة لا تعوّض التفاعل الإنساني المباشر. ويشدّد على أن المسؤولية مشتركة بين مطوّري هذه التقنيات والمؤسسات النفسية والمجتمعية، في توضيح حدود استخدامها وتوعية الشباب بمخاطر الإفراط فيها، مع إرشادهم إلى الخدمات الآمنة والمتاحة.

الكلمات المفتاحية

تصاعد اعتداءات المستوطنين يشرّد عشرات الفلسطينيين شرق طوباس وجنوب نابلس

تصاعد اعتداءات المستوطنين يشرّد عشرات الفلسطينيين شرق طوباس وجنوب نابلس

تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الضفة تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين، حيث وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 511 اعتداء نفذها مستوطنون خلال فبراير الماضي


كيف تأثر قطاع غزة بالعدوان على إيران؟

كيف تأثر قطاع غزة بالعدوان على إيران؟

بدا واضحًا أن إسرائيل ترى في العدوان على إيران فرصة للانقلاب على اتفاق وقف إطلاق النار الذي كانت قد خرقته 1620 مرة حتى تاريخ 10 شباط


كورنيش غزة قبل حرب الإبادة وبعدها

رمضان وكورنيش غزة في ذاكرة الغزيين.. عن "المتنفس الاجتماعي" الذي دمره الاحتلال

يُعد كورنيش غزة واجهة المدينة السياحية ومتنفسها الأبرز قبل حرب الإبادة الإسرائيلية، كما شكّل مقصدًا للرياضيين، ومصدر رزق لكثيرين بينهم خريجو الجامعات


إسرائيل تحول الضفة الغربية إلى سجون

تزامنًا مع العدوان على إيران.. الاحتلال يحول قرى الضفة ومدنها إلى سجون مغلقة

أكد مصطفى البرغوثي أن تقطيع أوصال الأراضي الفلسطينية عبر هذه الإغلاقات يمثل عمليًا "فرض منع تجول" بين المحافظات والمدن

قتيلان في الناصرة وعكا وسط تصاعد جرائم القتل داخل أراضي الـ48
أخبار

قتيلان في الناصرة وعكا وسط تصاعد جرائم القتل داخل أراضي الـ48

قتل مواطنين اثنين اليوم السبت، أحدهما بجريمة إطلاق نار، داخل أراضي الـ48، والتي شهدت في الآونة الأخيرة احتجاجات ضد تفشي الجريمة وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية في مواجهتها

تصاعد اعتداءات المستوطنين يشرّد عشرات الفلسطينيين شرق طوباس وجنوب نابلس
تقارير

تصاعد اعتداءات المستوطنين يشرّد عشرات الفلسطينيين شرق طوباس وجنوب نابلس

تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الضفة تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين، حيث وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 511 اعتداء نفذها مستوطنون خلال فبراير الماضي


استشهاد شاب وإصابة شقيقه برصاص مستوطنين في مسافر يطا
أخبار

استشهاد شاب وإصابة شقيقه برصاص مستوطنين في مسافر يطا

أفادت مصادر محلية مساء اليوم السبت، باستشهاد أمير محمد شناران وإصابة شقيقه برصاص المستوطنين في منطقة "واد الرخيم" جنوب يطا في الخليل

إدارة ترامب توافق على بيع ذخائر بقيمة 151 مليون دولار إلى إسرائيل
أخبار

إدارة ترامب توافق على بيع ذخائر بقيمة 151 مليون دولار إلى إسرائيل

وافقت وزارة الخارجية الأميركية على بيع ذخائر بقيمة 151,8 مليون دولار إلى إسرائيل دون الحصول على موافقة الكونغرس على الصفقة

الأكثر قراءة

1
تقارير

كيف تأثر قطاع غزة بالعدوان على إيران؟


2
تقارير

آلاف المرضى مهددون بالعمى.. شقورة: الاحتلال يمنع إدخال معدات طب العيون لغزة


3
راصد

وثائق "الخطيئة الأولى": أرشيف جولاني المتروك في "قمامة" تل أبيب ينسف رواية النكبة


4
تقارير

الجثامين المتبخرة: مأساة مفتوحة أنتجتها الإبادة الجماعية في غزة


5
تقارير

أزمة المياه تُحوّل عودة نازحين غزة إلى معركة يومية من أجل البقاء