ultracheck
ذاكرة وطنية

عادات ومعتقدات.. موسم قطف الزيتون في التراث الشعبي الفلسطيني

16 أكتوبر 2025
عادات ومعتقدات.. موسم قطف الزيتون في التراث الشعبي الفلسطيني
فريد طعم الله
فريد طعم الله صحفي ومزارع وناشط سياسي وبيئي

تحدَّثنا في الجزء الأول عن عمليتي قطف وعصر الزيتون والأغاني المرتبطة بهما، بينما سيتناول هذا الجزء أنواعًا أخرى من الزيت والزيتون، وبعض العادات والمعتقدات الشعبية المرتبطة بالشجرة وزيتها.

تحتاج شجرة الزيتون لبعض العناية البسيطة لتجود بالعطاء، فيقول المثل: "الزيتون زي ما بدك منه بدّه منك"

زيت الطفاح — لِخِراج

جرت العادة بأن يجمع الفلاحون الحَبّ الساقط على الأرض المسمى "جول الزيتون" أو "الكركيع" — كما ذكرنا في الجزء الأول —، ويتم عصره منفصلًا؛ لأنه أقل جودة ويسمى زيت (الطفاح) والبعض يسمّيه زيت الجول. يُستخرج زيت الطفاح إمّا في البد مثل الزيتون العادي، أو يُدَقّ الحَبّ بمدقة قاسية، أو يُدرَس بحجر أسطواني يسمى (مِدرَس/دِرْداس)، ثم يوضع في دَلْوٍ حديدي، ويُصبّ عليه الماء المغلي، ويتم تحريكه لمدة ربع ساعة، وبعدها يقفز الزيت للأعلى ويطفح، ويُرفع باستخدام الكفين ويُجمع في إناء للأكل أو للصابون. والبعض يسمّيه زيت "لِخراج"، أو زيت "العَجَّال" أي المستعجَل نظراً لحاجة الفلاحين إليه سريعًا.

زيت البَدّودة

كان الفلاحون أو الرعاة عندما يحتاجون إلى الزيت قبل الموسم، يعدّون ما يسمى زيت "البدودة" حيث كان يُختار من حَبّ الزيتون الأسود كبير الحجم، ثم يُشوى على النار، ويُعبَّأ في سَلّ أو كيس ثم يُوضع على صخرة "إعراق" ويُوضَع فوقه حجارة ثقيلة لربصه. بواسطة هذه العملية يخرج الزيت ببطء إلى قناة توصل إلى حفرة صغيرة في الصخر تسمى (مُقُر). ثم يُغرَف الزيت باليد للأكل، ويكون لونه مائلًا للسواد، ونكهة الزيت مدخنة.

فلسطينيات يقمن بعصر زيت الطفاح باستخدام الدرداس
فلسطينيات يقمن بعصر زيت الطفاح باستخدام الدرداس

أنواع الزيتون

الزيتون في فلسطين عدة أنواع معظمها أصلية بلدية، أشهرها النَبّالي نسبة إلى قرية بيت نبالا غرب القدس، والصِّرّي (أو السري) نسبة إلى سوريا، والمليصي والذكار والبري والخلي والدومي والبري وغيرها. وتحتفظ الذاكرة الشعبية بهذه الأنواع في موروث غنائي محكٍ يذكر ميزات كل نوع:

يا زيتونِ النَّبالِي عالعَصَارَه طَوَّالِي

الصُّرَي زيتُه طَيِّب أمّا لُقاطُه بِشَيِّب

المَليصي يا سُتَّارْ بِغَلَّب تِحتِ الحجار

الذُُُّتشَّر زيته سكر وعند القاطه بتعكر

البَرّي زيته مُرّي وعند القاطع بيعلي

البَلدِي زيته طيب أما لقاطه بغلب

الخُلّي زيته مري وعند القاطه بيعلي

الدومي زيتو عومي وعند القاطه في نومي

ومن حيث العمر هناك عدة أنواع من شجر الزيتون، كالزيتون العتقي وهو الأقدم في فلسطين ويمتاز بسمك ساقه الكبير مثل زيتونة قرية الولجة وعمرها أكثر من 3 آلاف سنة، وقريبٌ منه الزيتون الرومي (نسبة إلى دولة الروم أو البيزنطيين) وهو نوع منتشر بكثرة في فلسطين، ثم الزيتون الإسلامي (الذي زُرع زمن الدولة العثمانية)، وأخيرًا الزيتون الحكومي "دولة" أو "الزراعي" الذي زُرع منذ سبعينيات القرن الماضي. كما هناك الكثير من التسميات نسبةً إلى المكان المزروع فيه الأشجار، مثل الزيتون الحواري (أي المزروع في التربة البيضاء "الحِوَّر")، وزيتون الواد (المزروع في الأودية)، وزيتون الصواوين (المزروع في أرض ذات حجر بركاني)، وغيرها.

زيتونة الهيش: هي شجرة يمتلكها فلاح معين ولكن لا يمتلك الأرض المزروعة فيها. والسبب هو أنه في الماضي، كان معظم الفلاحين لا يملكون المال اللازم لسداد الدين أو تقديم الهدايا، فكانوا يعطون شجرة زيتون إما كهدية أو نقوط في مناسبة معينة أو سداد دين. فتصبح الشجرة ملك ذلك الشخص دون الأرض، وفي حالة موت الشجرة أو اقتلاعها لأي سبب، لا يحق لصاحبها زرع واحدة أخرى مكانها وتنتهي علاقته بها، ولا يجوز له امتلاك الشجرة التي تُزرَع أو تنمو مكانها وتعود لمالك الأرض.

شجرة زيتون رومية في القدس 1920
شجرة زيتون رومية في القدس 1920

معتقدات حول الزيتون

بركة الزيتون: آمن الفلسطينيون بقدسية شجرة الزيتون، فقد ورد ذكرها في القرآن والإنجيل. فقد آمن المسلمون أن أشجار الزيتون تنحني ليلة القدر إجلالًا لها، وكذلك آمن المسيحيون أنها تفعل الشيء ذاته ليلة الصليب.

القدسية: البعض يعتقد أن أشجار الزيتون لا تسقط أوراقها لأنها شجرة مباركة ظلَّلت النبي الذي جلس تحتها، وبالتالي لا يليق بها أن تصبح عارية بلا أوراق. وتقول الحكاية الشعبية إنه عند موت النبي محمد حزنت عليه الأشجار، فأظهرت التينة أسفها وعايَرت الزيتونة على عدم تأثرها وقالت بفخر: "أنا كَتّيت (أي أسقطت) الورق"، فردّت عليها شجرة الزيتون: "أنا قلبي من جِوّا انحرق"، بمعنى أنها تأثرت عميقًا ولكن لم تُظهر ذلك، والدليل هو وجود الخط الأسود في داخل خشب الزيتون.

وكان الفلاحون يمتنعون عن الضحك أو إصدار أصواتٍ عالية أثناء قطف الزيتون، فيقولون: "أعطي البركة نِصْتَة" أي التزم الصمت احترامًا لبركة الزيتون.

الإحساس: كما اعتقدوا أن شجرة الزيتون تتمتع بالإحساس مثل الإنسان، فهي تحزن على الفراق، وتفرح بزيارة صاحبها لها كما تفرح المتزوجة "الولية" لزيارة أهلها، بل إن "الزيتونة بتضحك لصاحبها لما يزورها". كما يسمّون الشجرة التي تعطي ثمرًا وفيرًا "حاملة" ويشبهونها بالمرأة الحامل.

العناية: تحتاج شجرة الزيتون لبعض العناية البسيطة لتجود بالعطاء، فيقول المثل: "الزيتون زي ما بدك منه بدّه منك"، ولذلك يجب أن تُعطى الشجرة حقّها من حَرْثٍ وتقليم. وكان البعض يشبهها بالمرأة البدوية التي تستطيع العيش في أقسى الظروف، على عكس العنب مثلًا.

أهمية التقنيب: قال المثل الشعبي على لسان الزيتونة: "ابعد أختي عني وخوذ زيتها مني" كنايةً عن أهمية تقنيب الأغصان، و"قنبني ولا تُكربني" أي التقنيب أهم من الحراثة بالنسبة للزيتون. ويقول المثل "التين اقطع واطيه، والزيتون اقطع عاليه"، وأيضًا الأفضل هو "الزيتون إذا تدلى والتين إذا تعلى".

الجمع بين زراعة التين والزيتون: يعتقد الكثير من الفلاحين أن زراعة التين بجانب الزيتون فيها فائدة وبركة، فالتين والزيتون ذُكرا في القرآن مجتمعين، ويجب الجمع بينهما في الزراعة. حتى إن البعض كان يزرعهما في نفس "الجورة"، لأن الزيتون يأخذ وقتًا طويلًا للنمو، بينما ينمو التين بسرعة، وعندما تكبر شجرة الزيتون يمكن إزالة شجرة التين. ويقال إن نسبة أشجار الزيتون إلى التين في الكرم يجب أن تكون أربعة إلى واحد.

المعاومة: تمتاز شجرة الزيتون بظاهرة المعاومة أي (تبادل الحمل)، فالعام الذي يكون الحب فيه غزيرًا وتسمى "ماسية"، تتبعه سنة يكون المحصول خفيفًا وتسمى "شلتوني". ويستدل الفلاح قبل شهور من الحصاد على شكل الموسم، فيقول: "سيل الزيتون من سيل كانون" و"إن أزهر بآذار جهّزوا له الجرار" و"إن أزهر في شهر الخميس (نيسان) هيوله المغاطيس".

شُرب ودهن الزيت: الكثير من الفلسطينيين آمنوا أن الزيت مفيد جدًّا "عالريق"، وكانوا يشربون منه ملء الفنجان لأنه يقوي العظام ويفيد الجهاز الهضمي، ويطري الجلد. كما كان يتم دهن وفرك المولود الجديد بزيت الزيتون والملح للاعتقاد بأن هذا مفيد للعظام والجلد.

التخزين: يُخزّن زيت الزيتون في جرار فخارية لاستخدامه طوال العام، ويُباع ما يزيد عن الحاجة، ولا يُنصح بالتسرع في بيع الزيت بسعر بخس — "خلي الزيت بجراره تا تيجي أسعاره".

العونة أو الفزعة

هي تقليد فلسطيني قديم تتوارثه الأجيال مشتقّ من التعاون، وهو عمل تطوُّعي بدون مقابل مادي، وبقي متوارثًا رغم مرور الزمن وتبدل الأجيال. وترتبط "العونة" بموسم قطاف الزيتون والحصاد، وما زالت العديد من القرى الفلسطينية تحافظ عليها وتمارسها بسرور كبير حتى اليوم، باعتبارها ظاهرة تطوُّعية خالصة. تتمثل "العونة" في أن يقوم أشخاص بمساعدة جيرانهم أو أقاربهم الذين لم ينتهوا بعد من قطف ثمار الزيتون، ويتم في العادة بعد انتهاء الأفراد من قطف زيتونهم أن يهبّوا لمساعدة الآخرين.

الكَبيس — الرّصيع

ينتج الفلاحون بطريقة يدوية ومن أنواع محددة من الزيتون الأخضر مخلَّل الزيتون ويسمى "كبيس" أو "رصيع" وهي مشتقّة من الرَصْع أو الكَبْس بمعنى الضغط والدقّ. يتم انتقاء "نقاة" ثمار الزيتون الخضراء الطازجة في بداية الموسم وتنظيفها، ثم رصعها بحجر الدقّ أو "المدقة"، ثم غسلها ونقعها بالماء عدة أيام للتخلُّص من مرارتها. بعد ذلك تترك لتتخمر في محلول ملحي مع إضافة التوابل مثل الفلفل والثوم والليمون لإكسابها النكهة المميزة، حتى يتغير لونها إلى الأصفر المخضر، ثم يُعبأ ويُحفظ في مرطبان ويُغطى تمامًا بالزيت لمنع التعفّن.

الرصيع يصنع من حب الزيتون النبالي الاخضر
الرصيع يصنع من حب الزيتون النبالي الأخضر

المَمْلوح — التِشّامر

يتم جمع ثمار الزيتون الأسود الكبيرة ويتم وضع الثمار في شوال خيش، وتُدفن في الجِفِت (وهو البقايا الناتجة عن عصر الزيتون) لمدة شهر تقريبًا، بعدها يُستخرج ويكون الزيتون مغطىً بطبقة بيضاء من البكتيريا النافعة. توضع حبات الزيتون بعد إخراجها في ماء مغلي ويُغسل بالماء الساخن، ثم يُفرَد على قطعة قماش حتى يجف، بعدها يوضع عليه الملح والليمون والفلفل وزيت الزيتون، ويُخزن في مرطبان للاستهلاك المحلي أو لبيع ما يزيد عن الحاجة.

طبخ الصابونة: بعد انتهاء موسم الزيتون، كانت النساء تصنع من زيت الطفاح أو زيت الجول صابونة بلدية للاستخدام المنزلي، وكانوا يسمّون هذه العملية "طبخ الصابونة" لأنها تُطبخ في براميل حديدية على نار الحطب "الموقدة". تتضمن طريقة طبخ الصابون تسخين مزيج زيت الزيتون والصودا الكاوية "القطرونة" ببطء ولفترات طويلة مع إضافة الماء وتحريك المزيج باستمرار، ثم تركه ليرتاح ويبرد قبل تقطيعه وتجفيفه. وفي الكثير من الحالات تشترك عدد من النساء في طبخ الصابونة بشكل جماعي، وتقسيم الصابونة الناتجة بين المشتركات حسب كمية الزيت المقدمة للطبخ.

الجِفِت: الجفت أو تفل الزيتون هو البقايا الصلبة المتخلفة عن عصر الزيتون، ويتكوّن من لُبّ الزيتون وبذوره وقشوره. يمكن استخدام الجفت كمصدر وقود بديل ورخيص للتدفئة، وكسماد عضوي، وفي صناعة الصابون والفحم، بالإضافة إلى استخدامه كعلف للحيوانات، وحتى زِبل للأشجار.

البَيّاعون — الحَدّارون: يتميز موسم الزيتون بالباعة المتجولين "الحَدّارين" الذين يطوفون الكروم على دوابهم، ويبيعون للناس بعض الفواكه الموسمية مثل الجوافة والعنب والليمون. كما يبيعون لهم "حلقوم" و"قظامة" و"حامظ حلو"، وغالبًا ما يتم التبادل عوضًا عن الدفع النقدي، فيتم تبديل العنب والجوافة مثلاً بالزيتون. تقول الأغنية الشعبية:

عالهودلة وعالهودلة وعالهودلة .. إحمل يا زتون حِمل الهودلة

مَرْقَت (مَرَّت) مريومة عالبياع يبيع.. 

دَشَّر (تَرَك) الميزان وباع مشايلة (أي دون وضعه على الميزان)

البَعّارة — التَصييف

كان الفقراء المعدمون أو الأولاد، وبعد انتهاء قطف الزيتون، يجولون الكروم ويلتقطون ما يجدون من حَبّ زيتون وراء الجدادين، ويعصرونه أو يبيعونه مقابل المال لصاحب الدكان. وكان بعض الجدادين يعطونهم لوجه الله حفنات من الزيتون "جاروعة"، أو يتركوا زيتونة أو أكثر "للبعّار".

نساء يلقطن الزيتون في رام الله عام 1920
نساء يقطفن الزيتون في رام الله عام 1920

الجاروعة

كلمة مشتقّة من "جرعة" أي حصة، واصطلاحًا هي طقوس فرح كان يقوم بها الفلاحون احتفاءً بانتهاء موسم الزيتون، بهدف إدخال السعادة والفرحة إلى القلوب مع انتهاء موسم الخير والبركة. تتفاوت طقوس الجاروعة من منطقة إلى أخرى، ففي بعض المناطق تكون الجاروعة إعطاء الأطفال مقدارًا من الزيتون ليبيعوه ويشتروا بثمنه حلويات أو "قظامة". في حين يترك البعض شجرة دون قطف ليقوم المحتاجون أو الأطفال بقطفها والانتفاع منها. وفي مناطق أخرى هي تقديم وجبة دسمة (مثل المسخن) أو حلويات تقليدية (مثل المسفن أو الزلابية) للعوينة وجدادين الزيتون — أو حصّادين القمح. وفي مناطق أخرى قد تترافق مع احتفال بسيط للتعبير عن الفرحة بانتهاء الموسم، ضارعين لله بأن يعود الموسم القادم "وإحنا زايدين مش ناقصين".

أمثال شعبية عن الزيت والزيتون:

السمن للزينة، والزيت للعصبنة

أيام الزيت أصبحت أمست

الجناين جنون والملك زيتون

إن أحسم في آذار هيوله الجرار وإن أحسم في الخميس هيوله المغاطيس

ابعد أختي عني وخذ زيتها مني

زيت بلدي دوا ولدي

يالله ندا وسموم عند عقد الزيتون

الخبز والزيت عمارة البيت

الكلمات المفتاحية

آذار الهَدّار في الذاكرة الفلسطينية: شهر التحوّل من برد الشتاء لدفء الربيع

آذار الهَدّار في الذاكرة الفلسطينية: شهر التحوّل من برد الشتاء لدفء الربيع

آذار هو الشهر الثالث في التقويم الجريجوري، وهو مرادف لشهر مارس، وأصل التسمية بابلية/سريانية (أدارو) وتعني "الهدار" أو "الشديد" لكثرة العواصف والأمطار فيه.


شهر رمضان في الذاكرة الشعبية الفلسطينية

شهر رمضان في الذاكرة الشعبية الفلسطينية

يتجلى رمضان في التراث الشعبي الفلسطيني كمنظومة حياة لا مجرد طقوسٍ عابرة


شباط في التراث الشعبي الفلسطيني: الشهر الناقص والمليء بالتحولات

شباط في التراث الشعبي الفلسطيني: الشهر الناقص والمليء بالتحولات

يمتاز شباط عن بقية شهور السنة بكونه شهرًا ناقصًا عدديًا، لا يبلغ ثلاثين يومًا، بل يكون ثمانية وعشرين يومًا، أو تسعة وعشرين في السنة الكبيسة


شهرا كانون في التراث الشعبي الفلسطيني: ما بين "الأجرد" و"الأصم"

شهرا كانون في التراث الشعبي الفلسطيني: ما بين "الأجرد" و"الأصم"

تسمية شهر "كانون" تعود في أصلها اللغوي إلى اللغة السريانية، وقد اعتُمدت هذه التسميات في التقويم الشعبي الفلسطيني لتدل على شهري ديسمبر ويناير

قتيلان في الناصرة وعكا وسط تصاعد جرائم القتل داخل أراضي الـ48
أخبار

قتيلان في الناصرة وعكا وسط تصاعد جرائم القتل داخل أراضي الـ48

قتل مواطنين اثنين اليوم السبت، أحدهما بجريمة إطلاق نار، داخل أراضي الـ48، والتي شهدت في الآونة الأخيرة احتجاجات ضد تفشي الجريمة وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية في مواجهتها

تصاعد اعتداءات المستوطنين يشرّد عشرات الفلسطينيين شرق طوباس وجنوب نابلس
تقارير

تصاعد اعتداءات المستوطنين يشرّد عشرات الفلسطينيين شرق طوباس وجنوب نابلس

تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الضفة تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين، حيث وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 511 اعتداء نفذها مستوطنون خلال فبراير الماضي


استشهاد شاب وإصابة شقيقه برصاص مستوطنين في مسافر يطا
أخبار

استشهاد شاب وإصابة شقيقه برصاص مستوطنين في مسافر يطا

أفادت مصادر محلية مساء اليوم السبت، باستشهاد أمير محمد شناران وإصابة شقيقه برصاص المستوطنين في منطقة "واد الرخيم" جنوب يطا في الخليل

إدارة ترامب توافق على بيع ذخائر بقيمة 151 مليون دولار إلى إسرائيل
أخبار

إدارة ترامب توافق على بيع ذخائر بقيمة 151 مليون دولار إلى إسرائيل

وافقت وزارة الخارجية الأميركية على بيع ذخائر بقيمة 151,8 مليون دولار إلى إسرائيل دون الحصول على موافقة الكونغرس على الصفقة

الأكثر قراءة

1
تقارير

كيف تأثر قطاع غزة بالعدوان على إيران؟


2
تقارير

آلاف المرضى مهددون بالعمى.. شقورة: الاحتلال يمنع إدخال معدات طب العيون لغزة


3
راصد

وثائق "الخطيئة الأولى": أرشيف جولاني المتروك في "قمامة" تل أبيب ينسف رواية النكبة


4
تقارير

الجثامين المتبخرة: مأساة مفتوحة أنتجتها الإبادة الجماعية في غزة


5
تقارير

أزمة المياه تُحوّل عودة نازحين غزة إلى معركة يومية من أجل البقاء