ultracheck
منوعات

عشرات الفنانين والمنظمات الدولية يطالبون بإنهاء الهجمات الإسرائيلية الممنهجة على مستشفيات غزة

13 يناير 2026
عشرات الفنانين والمنظمات الدولية يطالبون بإنهاء الهجمات الممنهجة الإسرائيلية على مستشفيات غزة
الترا فلسطين
الترا فلسطينفريق التحرير

انضم عشرات الفنانين، من بينهم سينثيا نيكسون ومارك رافالو وإيلانا غليزر، إلى أطباء وقادة حقوقيين ومنظمات إنسانية للمطالبة بالعودة الفورية للرعاية الطبية في غزة، وذلك في رسالة موجهة إلى "إسرائيل" وقادة العالم.

ممثلون وأطباء وقادة حقوقيون يوقعون رسالة تدعو إلى إعادة الرعاية الطبية إلى النظام الصحي المنهار

وجاء في الرسالة، التي نُشرت حصريًا في صحيفة الغارديان: "أدت الهجمات الإسرائيلية الممنهجة على المستشفيات والحصار غير القانوني إلى انهيار النظام الصحي في غزة. ومن خلال سياساتها وأنشطتها العسكرية، فرضت حكومة إسرائيل عمدًا ظروفًا معيشية تهدف إلى تدمير الفلسطينيين في غزة، ثم حرمتهم من المساعدة التي كان من شأنها إنقاذهم".

وكانت أول الموقعين على رسالة يوم الإثنين هي والدة هند رجب، الطفلة البالغة من العمر خمس سنوات من مدينة غزة واستشهدت بنيران إسرائيلية في كانون الثاني/ يناير 2024 بينما كانت تنتظر فريقًا من المسعفين الفلسطينيين الذين تعرضت سيارة الإسعاف الخاصة بهم للقصف أثناء محاولتهم الوصول إليها. تم تخليد قصتها في أحدث أفلام المخرجة التونسية كوثر بن هنية، "صوت هند رجب"، الذي تم ترشيحه لجائزة الأوسكار.

وقالت بن هنية لصحيفة الغارديان: "لم تمت هند رجب لأن المساعدة كانت مستحيلة، بل لأنها حُرمت منها". انضمت بن هنية إلى والدة هند، وسام حمادة، لتوقيع الرسالة التي جمعتها مجموعة من المنظمات غير الربحية.  

ومن بين الموقعين الآخرين براين إينو، وروزي أودونيل، ومورغان سبيكتور. كما وقعت على الرسالة منظمة بتسيلم الإسرائيلية ومنظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان، وهي من بين منظمات حقوق الإنسان التي ستُعرض على قادة المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي في جلسات برلمانية يومي الثلاثاء والأربعاء من هذا الأسبوع.

وتطالب الرسالة بـ"وصول فوري وغير مشروط وغير معوق ومستدام للمساعدات الإنسانية إلى فلسطين"، بما في ذلك دخول الكوادر الطبية والإنسانية.

وحظرت "إسرائيل" مؤخرًا عشرات الوكالات الإغاثية من العمل في غزة والضفة الغربية، بما في ذلك منظمة أطباء بلا حدود، بحجة أنها لا تفي بمتطلبات التسجيل الصارمة التي تقول المنظمات إنها تعرض موظفيها للخطر. وأفادت منظمة أطباء بلا حدود بأنها تدعم واحدًا من كل خمسة أسرة في مستشفيات غزة وواحدة من كل ثلاث أمهات أثناء الولادة.

ويُقدّر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن 94% من مستشفيات غزة قد تضررت أو دُمرت منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2023. وأفاد المكتب بأن ما لا يقل عن 1722 من العاملين في مجال الرعاية الصحية قُتلوا على يد الجيش الإسرائيلي خلال عامين من الحرب. كما مُنعت دخول العديد من المعدات الطبية، بما في ذلك الكراسي المتحركة وأجهزة المشي.

وخلصت لجنة من خبراء الأمم المتحدة إلى أن هجمات "إسرائيل" على القطاع الطبي والعاملين فيه ترقى إلى "القتل الطبي"، أي التدمير الممنهج لنظام الرعاية الصحية في غزة، وهو جزء من حملة إسرائيلية أوسع نطاقًا ضد الفلسطينيين، والتي وصفها خبراء قانونيون بالإبادة الجماعية.

ويطالب الخطاب قادة العالم باتخاذ "إجراءات فورية" لاستعادة وتيسير وصول المرضى في غزة والضفة الغربية إلى الخدمات الطبية، حيث أثرت القيود المتزايدة على الحركة على حصولهم على الرعاية الطبية.

وتشير تقديرات منظمة أطباء بلا حدود في كانون الأول/ ديسمبر إلى أن أكثر من 18,500 فلسطيني ينتظرون الإجلاء الطبي من غزة. وقالت المنظمة الإنسانية إن ما لا يقل عن 1,000 شخص لقوا حتفهم أثناء انتظارهم للعلاج.

ويعتقد الدكتور ثائر غزاونة، طبيب الطوارئ المقيم في شيكاغو والذي وقّع على خطاب يوم الإثنين، أن القيود الإسرائيلية تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من غزة. ويضيف: "أنهم يجعلون الظروف المعيشية في غزة لا تُطاق لدرجة أن الناس سيُجبرون على النزوح مرة أخرى".

يتطوع غزاونة في الضفة الغربية، حيث قال إنه بات من شبه المستحيل إرسال فرق الإسعاف بسبب نقاط التفتيش الإسرائيلية وخطر الاعتقالات التعسفية. ووفقًا لمنظمة "مراقبة العاملين في الرعاية الصحية"، فقد اعتقل الجيش الإسرائيلي ما لا يقل عن 384 من العاملين الطبيين بشكل غير قانوني.

وقالت غليزر لصحيفة الغارديان: "إن هذه الدعوة لتوفير الرعاية الطبية ملحة، لأن الطب والرعاية هما الحد الأدنى من الإنسانية، وعندما يُحجب حتى هذا، فإن ذلك يعرض كل إنسان على وجه الأرض لخطر المعاملة نفسها: معاملة لا تليق بالإنسان". غليزر، وهي ممثلة كوميدية يهودية مقيمة في نيويورك، كانت من أشد منتقدي الحرب الإسرائيلية على غزة، وقد سبق لها أن وقّعت رسالة مع 150 مبدعًا يهوديًا تدعو إلى وقف إطلاق النار والعودة الآمنة للرهائن.

وقالت والدة هند لصحيفة الغارديان إن قضية توفير الرعاية الطبية كانت ذات طابع شخصي للغاية بالنسبة لها، لأن ابنتها كانت تحلم بأن تصبح طبيبة.

وأضافت، "لم تكن هند تشتري أبدًا ألعابًا عادية أو دمى مثل بقية الأطفال. كانت تختار دائمًا ألعاب الأطباء: سماعة طبية، محقنة بلاستيكية، وحقيبة إسعافات أولية صغيرة. كانت تعالج دماها، تربّت عليها، وتعدها بأن كل شيء سيكون على ما يرام". وتابعت، "لم يعد حلم هند أن تصبح طبيبة، بل أن يجد أطفال غزة طبيبًا، ومستشفى، ودواءً، وأمانًا".

نص الرسالة مترجمًا بشكلٍ كامل:

إلى قادة العالم،

"أنا خائفة جدًا… من فضلكم تعالوا."

لا ينبغي لأي طفل أن ينطق بهذه الكلمات، لا في لحظات رعب، ولا وحيدًا، ولا في لحظاته الأخيرة. ومع ذلك، كانت هذه آخر كلمات مسجّلة للطفلة هند رجب (5 أعوام)، وهي تتوسّل وصول سيارة إسعاف لإنقاذها.

في 29 كانون الثاني/يناير 2024، أمضت هند أكثر من ثلاث ساعات على الهاتف مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، متوسلةً إنقاذها بعد أن قُتل أفراد عائلتها داخل سيارتهم برصاص الجيش الإسرائيلي. لأكثر من ثلاث ساعات، انتظر مسعفو الهلال الأحمر الضوء الأخضر من السلطات الإسرائيلية لتنفيذ عملية الإنقاذ، لكنهم قُتلوا لاحقًا برصاص القوات الإسرائيلية بعد الموافقة على المهمة.

إن مقتل هند وعائلتها والمسعفين ليس مأساة معزولة؛ بل انعكاس مدمّر لحقيقة أوسع. فقد حوصرت جماعة سكانية بأكملها، وأُصيب مئات الآلاف، وفُقدوا وقُتلوا. وتضم غزة اليوم أكبر عدد من الأطفال مبتوري الأطراف في التاريخ الحديث، وقد قُتل ما لا يقل عن 20,000 طفل فلسطيني منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023—قُصِرت أعمارهم، وأُسكتت أصواتهم، وسُرقت مستقبلاتهم. لا يمكن تجاهل قتلهم، ويجب حماية أرواح أطفال فلسطين وجميع الناجين الذين يبذلون كل ما بوسعهم للبقاء على قيد الحياة.

لقد قوّضت حكومة إسرائيل بصورة منهجية النظام الصحي في غزة لأكثر من عقدين؛ ومنذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 تعرّض النظام الصحي لهجوم مباشر، حيث وقع 1,153 من أصل 2,925 هجومًا على الرعاية الصحية في العالم بأسره في فلسطين وحدها. أدّت الهجمات المنهجية على المستشفيات والحصار غير القانوني إلى انهيار نظام الرعاية الصحية في غزة. فقد تعرّض للقصف حتى الانهيار، وتضرّر أو دُمّر معظم المستشفيات، ما اضطر إلى إنشاء عيادات مؤقتة بينما القصف مستمر. وفي الضفة الغربية، يُمنع أيضًا وصول الطواقم الطبية الطارئة على متن سيارات الإسعاف، ويتعرضون للضرب والاعتقال وإطلاق النار. وتواصل إسرائيل بشكل روتيني منع وصول الخدمات المنقذة للحياة إلى المرضى والجرحى. ولا يزال الأطفال يموتون وهم يُحرَمون من العلاج أو الوقاية من الإصابات والأمراض، فيما يستمر قتلهم بهجمات إسرائيلية. وكل ذلك يمكن إيقافه.

من خلال سياساتها وأنشطتها العسكرية، تعمّدت حكومة إسرائيل فرض ظروف حياة محسوبة لإحداث تدمير الفلسطينيين في غزة، ثم أنكرت المساعدة ذاتها التي كان يمكن أن تنقذهم. وقد استهدفت إسرائيل المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك الطواقم الطبية والإنسانية التي يعتمد عليها بقاء السكان حاليًا. كما تعيق بشكل روتيني دخول الأدوية والمعدات الطبية وسيارات الإسعاف، وحركة الطواقم الطبية داخل فلسطين. هذه انتهاكات صارخة للقانون الدولي، ومع ذلك تواصل الأسرة الدولية حمل إسرائيل على الإفلات من العقاب.

لم يضع اتفاق وقف إطلاق النار الحالي حدًا للعنف أو ينهِ القيود على المساعدات. وتواصل الغارات الإسرائيلية اليومية في غزة، مع تواطؤ وصمت وغطاء سياسي من الدول الحليفة وقادتها. ورغم أن القطاع الخاص وبعض الوكالات تمكّنوا من توسيع أنشطتهم، فإن ذلك لا يقترب من تلبية الحاجة، ولا تزال الحكومة الإسرائيلية تعيق دخول المساعدات الإنسانية وتمنع وصول الإمدادات الطبية الأساسية والطواقم إلى غزة بالحجم المطلوب، في انتهاك للقانون الإنساني الدولي. وفي الضفة الغربية، تستمر الهجمات على الرعاية الصحية والتهجير الجماعي دون تغطية دولية أو استجابة.

على المجتمع الدولي وقادته أن يطالبوا بما يلي:

أ. الاستعادة الفورية لإمكانية الحركة بين غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، بوصف ذلك جزءًا لا يتجزأ من النظام الصحي الفلسطيني. يجب السماح للطواقم الطبية والمرضى باستئناف الحركة في الاتجاهين، بما في ذلك العودة إلى قطاع غزة بعد تلقي العلاج.

ب. وصول إنساني فوري وغير مشروط وغير مُقيّد ومستدام إلى فلسطين وفي جميع المناطق حسب الحاجة. يجب السماح لجميع المعابر، بما فيها الضفة الغربية، بالعمل فورًا بوصف ذلك التزامًا قانونيًا وأخلاقيًا، لا مفهومًا خاضعًا للمساومة. كما يجب على العاملين الإنسانيين العمل دون تأخير أو قيود تعسفية، وتسهيل دخول المواد اللازمة لإعادة إعمار وتأهيل البنية التحتية الأساسية في غزة، بما فيها المرافق الطبية والعيادات المتنقلة المؤقتة، وملاجئ كريمة للمجتمعات المُهجّرة قسرًا (بما في ذلك المنازل الجاهزة القادرة على الصمود في الشتاء).

ج. الإفراج الفوري عن الطواقم الطبية والإنسانية المحتجزة تعسفًا.

د. المساءلة: توثيقٌ مستقل والتحقيق في أي حرمان من الرعاية الطبية أو استهداف للطواقم الطبية والإنسانية أو المعدات والمرافق. ومحاسبة الجناة محليًا وإقليميًا ودوليًا كإجراء لتحقيق العدالة للضحايا، وردعًا لمزيد من الانتهاكات بحق الناجين.

لقد مرّ نداء هند الأخير طلبًا للمساعدة في صمت. ولا يمكن أن يستمر هذا الصمت. كل يوم تُحاصَر فيه الطواقم الطبية ويُعتدى عليها، تتعرّض فرص بقاء الأطفال على قيد الحياة لمخاطر أكبر.

يجب محاسبة حكومة إسرائيل على التزاماتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار والقانون الدولي. ومن دون استجابة دولية واضحة وحازمة، ستستمر وفيات الفلسطينيين وأنماط عرقلة المساعدات الطبية.

أنتم، قادة العالم، عليكم اتخاذ إجراءات فورية لتأمين ممرات آمنة ومضمونة للمرضى الداخلين إلى غزة والخارجين منها. كما يجب إعطاء الأولوية لإعادة فتح جميع المعابر وإعادة إنشاء ممر الضفة الغربية–القدس الشرقية.

دعوا كلمات هند الأخيرة تحدّد ما هو على المحك: افتحوا جميع المعابر، واضمنوا إدخال المساعدات بالكميات والمواد المطلوبة على وجه السرعة، واحموا العاملين في القطاع الصحي، وتأكدوا من ألا تنتهي حياة أي طفل بنداء تستمرّ الدنيا في تجاهله.

الكلمات المفتاحية

الكاتبة الهندية البارزة أرونداتي روي تنسحب من مهرجان ألماني بسبب رفضه مناقشة إبادة غزة

الكاتبة الهندية البارزة أرونداتي روي تنسحب من مهرجان ألماني بسبب رفضه مناقشة إبادة غزة

انسحبت الكاتبة أرونداتي روي من مهرجان برلين السينمائي الدولي بعد أن صرح رئيس لجنة التحكيم في المهرجان بأن على صناع الأفلام الابتعاد عن السياسة


"لا يُكسر: في سبيل حرية فلسطين".. كتاب لمروان البرغوثي يصدر في نوفمبر

"لا يُكسر: في سبيل حرية فلسطين".. كتاب لمروان البرغوثي يصدر في نوفمبر المقبل

سيُنشَر في 5 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل كتابٌ يضم مجموعة من كتابات الأسير مروان البرغوثي، ووثائق تمتد على مدى العقود الثلاثة الأخيرة من حياته


تحت المحو: كيف تحولت الثقافة في غزة إلى شهادة حياة؟

تحت المحو: كيف تحولت الثقافة في غزة إلى شهادة حياة؟

في هذه اللحظة التاريخية، تحوّل المثقّف الفلسطيني من منتج إلى شاهد وجودي، لا يطلب دورًا، ولا يدّعي بطولة، بل يكتب لأن الصمت صار شراكة في المحو


موعد رمضان 2026 في فلسطين

موعد رمضان 2026 في فلسطين

أفاد مركز الفلك الدولي بأن معظم الدول ستتحرى هلال شهر رمضان يوم الثلاثاء الموافق 17 شباط/ فبراير 2026

رؤساء سابقون للشاباك يتهمون بنيامين نتنياهو بالتنصل من مسؤولية 7 أكتوبر
أخبار

رؤساء سابقون للشاباك يتهمون نتنياهو بالتنصل من مسؤولية 7 أكتوبر

أفادت القناة 12 بأن خمسة رؤساء سابقين لجهاز الشاباك وجّهوا رسالة شديدة اللهجة إلى نتنياهو ورئيس الجهاز الحالي دافيد زيني، متهمين إياه بمحاولة التنصل من المسؤولية عن إخفاق السابع من أكتوبر

مستشفى شهداء الأقصى يحذر من توقف وشيك لخدماته بسبب تعطل المولدات
أخبار

مستشفى شهداء الأقصى يحذر من توقف وشيك لخدماته بسبب تعطل المولدات

حذر مستشفى شهداء الأقصى من خطر وشيك يهدد استمرار عمله، نتيجة توقف المولد الكهربائي الرئيسي الثاني عن العمل، بعد توقف المولد الرئيسي الأول قبل ثلاثة شهور


الكاتبة الهندية البارزة أرونداتي روي تنسحب من مهرجان ألماني بسبب رفضه مناقشة إبادة غزة
منوعات

الكاتبة الهندية البارزة أرونداتي روي تنسحب من مهرجان ألماني بسبب رفضه مناقشة إبادة غزة

انسحبت الكاتبة أرونداتي روي من مهرجان برلين السينمائي الدولي بعد أن صرح رئيس لجنة التحكيم في المهرجان بأن على صناع الأفلام الابتعاد عن السياسة

نيكولاي ملادينوف يتبنى الموقف الإسرائيلي: "البداية في نزع سلاح غزة"
أخبار

نيكولاي ملادينوف يتبنى الموقف الإسرائيلي: "البداية في نزع سلاح غزة"

ذكر ملادينوف "ضرورة حصول السلطة الانتقالية على السيطرة المدنية والأمنية الكاملة على غزة، وأن تحقيق ذلك يتطلب استكمال نزع سلاح جميع الفصائل الفلسطينية التي تمتلك أسلحة"

الأكثر قراءة

1
قول

قصّة انقلاب مُعلن.. قراءة في قرارات الكابينيت الإسرائيلي بالضفة الغربية


2
تقارير

وجوه في الثلاجة: رحلة غزة للبحث عن هوية الشهداء


3
تقارير

انتخابات حماس | مصادر لـ"الترا فلسطين": توجه لتأجيل انتخابات رئاسة الحركة للعام القادم


4
تقارير

مصادر لـ"الترا فلسطين": طلب إسرائيلي بإغلاق 2000 حساب في بنك فلسطين وكشف معلومات عن حسابات السلطة والصندوق القومي


5
تقارير

شهادة لـ"الترا فلسطين": قيود وتنكيل بالعائدين عبر معبر رفح من الاحتلال وبمشاركة ميليشيا "أبو شباب"