عملية تياسير: قتيلان و8 جرحى وتحقيقات مستمرة في "الأخطاء والحدث الصَّعب"
4 فبراير 2025
يُواصل جيش الاحتلال تحقيقاته في ظروف "العملية الصعبة" التي شهدها حاجز تياسير، صباح يوم الثلاثاء، وأسفرت عن مقتل جنديين وإصابة 8 جنود آخرين، واستشهاد منفذ العملية، الذي ماتزال هويته غير معلنة رسميًا حتى اللحظة.
تشير تقديرات جيش الاحتلال إلى أن المقاوم تسلل إلى الموقع العسكري سيرًا على الأقدام أثناء الليل، وعند خروج جنديين من البرج العسكري اشتبك معهما، وبعد تحييده لهما انتقل إلى الموقع العسكري وواصل الاشتباك
وأعلن المتحدث الرسمي باسم جيش الاحتلال، فقد أسفرت عملية تياسير عن مقتل جنديين، وإصابة جنديين من الكتيبة 8211 التباعة للواء "إفرايم" الإقليمي بجروح خطيرة، وستة جنود آخرين من قوات الاحتياط بجروح طفيفة. وبحسب موقع "تايمز أوف إسرائيل"، فإن أحد القتيلين هو قائد فرقة في كتيبة الاحتياط 8211.
وأظهر التحقيق الأولي الذي أجراه جيش الاحتلال، أنه قبل دقائق قليلة من الساعة السادسة صباحًا، غادر جنديَّان البرج العسكري في حاجز تياسير باتجاه نقطة التفتيش القريبة، كجزء من طابور الاستنفار في الفجر، وكان منفذ العملية قد نصب لهما كمينًا عند مدخل الموقع العسكري، مرتديًا سترة واقية ويحمل سلاحًا من نوع "إم 16" ومخزني رصاص وهاجمهما من مسافة قصيرة جدًا لا تتجاوز بضعة أمتار وأصابهما بجروح بالغة.
وتشير تقديرات جيش الاحتلال إلى أن المقاوم تسلل إلى الموقع العسكري سيرًا على الأقدام أثناء الليل، وبقي هناك حتى الصباح الباكر عندما حان موعد تنفيذ العملية.
وبعد اشتباكه مع الجنديين وتحييدهما، انتقل الاشتباك إلى مدخل الموقع العسكري، حيث واجه المنفذ القوات الموجودة داخل الموقع، وتتكون من 11 جنديًا، وخلال ذلك دخل المقاوم إلى البرج، إلا أن الجيش يؤكد أنه لم يصعد إلى أعلى البرج، رغم آثار إطلاق الرصاص التي شوهدت في نوافذ البرج.
وإضافة إلى الجنود الذين أجروا تبادل إطلاق النار من داخل الموقع والغرف، هرعت إلى الموقع أيضًا مجموعتان احتياطيتان، إحداهما قوة احتياطية بقيادة قائد الفصيل، وقوة قائد الكتيبة، وقام كلاهما بإطلاق الرصاص خارج الموقع، وبدأت القوات باحتلال المنطقة وإجراء إطلاق النار.
وبحسب نتائج التحقيقات، فإن جنديًا ألقى قنبلة على المقاوم أثناء محاولته الانسحاب من الموقع العسكري، فأصيب وتوقف إطلاق النار، وبعد ذلك وصل الجنود إلى المقاوم وأطلقوا الرصاص عليه وتأكدوا من قتله.
وتقول وسائل إعلام إسرائيلية، إن طائرة "زيك" كانت جاهزة في الموقع لإطلاق النار، لكن الوضع لم يكن واضحًا تمامًا، ولأن القتال كان يجري من مسافات قصيرة لا تتجاوز بضعة أمتار، والمقاوم داخل الموقع العسكري، لم يكن ممكنًا إطلاق النار من الطائرة خوفًا من ألحاق الضرر بالجنود أنفسهم.
وأوضحت صحيفة "معاريف"، أن المصابين في عملية تياسير من جنود الاحتياط الذين استدعوا مؤخرًا للمكان في إطار تعزيزات عسكرية، حيث بدأ جيش الاحتلال قبل أيام بتوسيع عدوانه في شمال الضفة الغربية ليشمل طمون ومخيم الفارعة جنوب طوباس.
وأضافت "معاريف"، أن الجنود المصابين من الكتيبة نفسها التي أصيب قائدها بجروح خطيرة وقتل أحد جنودها في تفجير وقع قبل أيام في طمون.
ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية أن "نتائج عملية تياسير صعبة وغير مقبولة للجيش"، وأن هناك اعترافًا بأن خطأ وقع، "ونبحث في أسبابه" وفق المصدر. وإحدى النقاط الرئيسية التي ستكون في قلب التحقيق هي كيف لم يتم رصد المقاوم في مرحلة مبكرة من قبل الجندي الذي كان في أعلى برج المراقبة ويفترض أنه يحمي الموقع العسكري.
الكلمات المفتاحية
تحقيق في إسرائيل بعد رهان "مشبوه" على موعد اندلاع الحرب مع إيران
كشفت القناة 12 أن الشرطة الإسرائيلية فتحت تحقيقًا في رهان "غير اعتيادي" جرى عبر موقع المراهنات الإلكتروني "بوليماركت"، بعدما تمكن أحد المستخدمين من التنبؤ بدقة بموعد اندلاع الحرب مع إيران
ما هي تداعيات الحرب مع إيران على الاقتصاد الاسرائيلي؟
الأثر الاقتصادي لا يقتصر على الإنفاق العسكري المباشر، فالشلل شبه الكامل للنشاط الاقتصادي، وارتفاع أسعار الطاقة، وتباطؤ تدفقات الاستثمار، جميعها تؤدي إلى تباطؤ النمو وتآكل الثقة في الاقتصاد
بريطانيا موّلت تقريرًا عن مزاعم "عنف جنسي" في 7 أكتوبر استخدمه الاحتلال لتبرير الإبادة
موقع نوفارا ميديا: بريطانيا موّلت، بـ114 ألف دولار، تقريرًا إسرائيليًا يزعم أن "حماس ارتكبت عنفًا جنسيًا منهجيًا" خلال عملية 7 أكتوبر 2023،
إصابات وتسييج أراضٍ خلال هجمات للمستوطنين في نابلس والخليل وطوباس
سُجّلت 4 إصابات برضوض في اعتداءات للمستوطنين في بلدات جنوب نابلس خلال اليوم.
هآرتس: سلاح إيراني بيد حزب الله يثير قلق الجيش الإسرائيلي
المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تعرب عن قلق متزايد من الاستخدام المتصاعد لدى حزب الله لصاروخ إيراني متطور مضاد للدروع.
حرب الإبادة الديموغرافية: كيف عمل الاحتلال على خفض عدد المواليد في غزة؟
ما يجري في غزة سياسة عنف إنجابي تهدف إلى منع الفلسطينيين من الإنجاب، بما يطابق معايير جريمة الإبادة الجماعية في القانون الدولي
هآرتس: الجيش يغض النظر عن جرائم المستوطنين أو يشارك فيها والحكومة تدعمها
جيش الاحتلال يغض الطرف في أفضل الأحوال، ويسهم في الهجمات في أسوأ الأحوال، والمستوطنون المتطرفون الجالسون في الحكومة يمنحون ذلك دعمًا