ultracheck
مقابلات

فلسطين وعام ترامب الأول | أنطوان شلحت: العلاقة بين ترامب وإسرائيل استراتيجية ثابتة والخلافات للاستهلاك الداخلي

21 يناير 2026
فلسطين وعام ترامب الأول | أنطوان شلحت: العلاقة بين ترامب وإسرائيل استراتيجية ثابتة والخلافات للاستهلاك الداخلي
Chip Somodevilla / Getty Images
محمد غفري
محمد غفري صحافي من رام الله

في يوم أمس، هنّأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تغريدة قال فيها: "عام أول مذهل في ولايته الثانية – عام لا مثيل له". وجاءت التغريدة في سياق تغذية نرجسية ترامب وغطرسته المتصاعدة عالميًا، إذ يدرك نتنياهو جيدًا أن هذا النوع من الإطراء هو مما يحب ترامب سماعه. وتأتي هذه الإشادة بعد أسابيع من تجديد ترامب حديثه عن "ضرورة العفو عن نتنياهو"، في وقت كان الأخير يخطط لمنح ترامب "جائزة إسرائيل"، ضمن موجة ترضية عن عدم حصوله على جائزة نوبل.

في قراءة معمّقة لمرور عام على الولاية الثانية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، يقدّم مدير وحدة "المشهد الإسرائيلي" ووحدة الترجمة في المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار، أنطوان شلحت، تشخيصًا لطبيعة العلاقة الأميركية–الإسرائيلية، مؤكدًا أنها علاقة استراتيجية ثابتة لم تشهد تصدعات حقيقية، رغم ما يُسوَّق إعلاميًا عن خلافات متكررة بين واشنطن وتل أبيب.

ويذهب شلحت، في حواره مع موقع "الترا فلسطين"، إلى أن إدارة ترامب وفّرت الغطاء السياسي والأمني الأوسع لإسرائيل، سواء في حربها المستمرة على غزة، أو في تعاملها مع ملفات لبنان وإيران، معتبرًا أن بنيامين نتنياهو يستخدم الحديث عن الخلافات مع واشنطن لأغراض داخلية تتعلق بالحفاظ على ائتلافه الحكومي.

كما تتناول المقابلة حدود الدور الأميركي في اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، واستمرار التوتر الإقليمي مع إيران وحزب الله، وحقيقة الحديث الإسرائيلي عن الاستغناء عن المساعدات الأميركية، في ظل تبعية إسرائيل شبه المطلقة للولايات المتحدة.

وفيما يلي النص الكامل لمقابلة مدير وحدة "المشهد الإسرائيلي" ووحدة الترجمة في مركز "مدار" أنطوان شلحت مع موقع "الترا فلسطين".

أنطوان شلحت: العلاقة بين ترامب وإسرائيل استراتيجية ثابتة. بل على العكس، إذا أردنا أن نستأنس بما يقوله الإسرائيليون، والأوساط المحيطة برئيس الحكومة، وأبواقه أيضًا، فإن ترامب يُوصف بأنه الرئيس الأكثر تأييدًا وتماهيًا مع إسرائيل من بين جميع رؤساء الولايات المتحدة الأميركية

  • في البداية، كيف تقيّم في هذه المرحلة شكل العلاقة بين إدارة ترامب والحكومة الإسرائيلية؟ وهل يمكن القول إنها علاقة استراتيجية ثابتة أم أنها شهدت تقلبات بحسب الملفات؟

العلاقة استراتيجية ثابتة. بل على العكس، إذا أردنا أن نستأنس بما يقوله الإسرائيليون، والأوساط المحيطة برئيس الحكومة، وأبواقه أيضًا، فإن ترامب يُوصف بأنه الرئيس الأكثر تأييدًا وتماهيًا مع إسرائيل من بين جميع رؤساء الولايات المتحدة الأميركية. وهؤلاء يؤكدون أن السنة الأولى من رئاسة ترامب أثبتت هذه المقولة، وبأنه مناصر لإسرائيل جملةً وتفصيلًا، أولًا وقبل أي شيء، وذلك من خلال عدة خطوات قام بها في خضم حرب الإبادة والتدمير الشامل التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة.

بعض وسائل الإعلام تقول إن هناك خلافات. ربما توجد خلافات بين الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأميركية، لكنها من نوع الخلافات التي لا تفسد للود قضية. وحتى الآن، الموقف الأميركي متماهٍ مع الموقف الإسرائيلي، وما يوجد من ملاحظات ليست ملاحظات استراتيجية، وإنما خلافات تكتيكية أكثر.

  • هذا يدفعني إلى تخصيص السؤال أكثر، ومحاولة فهم شكل العلاقة التي تجمع ترامب ونتنياهو، حيث كانت هناك لقاءات كثيرة وتسريبات دائمة حولها؟

العلاقة بدأت كعلاقة استراتيجية منذ ولاية ترامب الأولى. ونذكر أنه في الولاية الأولى، اتخذت الإدارة الأميركية خطوات مؤيدة لإسرائيل، ولا سيما فيما يتعلق بالمسألة الفلسطينية، ناقضت بها قرارات إدارات سابقة. فقد كانت الإدارات السابقة تعتبر المستوطنات في أراضي عام 1967 غير شرعية، وأن أراضي 1967 هي أراضٍ محتلة، بغضّ النظر عن أنها لم تكن تتخذ إجراءات حاسمة لوقف الاستيطان. في المقابل، صدر في إدارة ترامب الأولى، عن وزير الخارجية آنذاك مايك بومبيو، ما عُرف بـ"مبدأ بومبيو"، الذي يعتبر المستوطنات شرعية، بخلاف مواقف الإدارات السابقة.

في الولاية الأولى أيضًا، طرح ترامب "صفقة القرن"، التي وُصفت من قبل كثير من المفكرين العرب، وفي مقدمتهم عزمي بشارة، بأنها صفقة ترامب–نتنياهو. وفيها أعلن ترامب تأييده ضمّ المناطق المحتلة عام 1967، وهو ما تسعى إليه الحكومة الإسرائيلية الحالية وسعت إليه الحكومات السابقة، بهدف منع تطبيق حل الدولتين وقيام دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة.

في الولاية الأولى، اعترف ترامب بضمّ إسرائيل للجولان، واعترف بضمّ القدس المحتلة، ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس. ولذلك، كانت العلاقة استراتيجية إلى أبعد الحدود.

وقد أُشير في حينه، ويُشار الآن في الولاية الثانية، إلى أن لهذه العلاقة جذورًا مرتبطة بعائلة ترامب، وليس فقط بشخص الرئيس. فعلى سبيل المثال، كتب أحد أبواق نتنياهو مؤخرًا أن والد ترامب، فريد ترامب، وهو صاحب عقارات ومقاول، كانت له صلة وثيقة بحاخام إسرائيلي كان مسؤولًا عن الناجين من الهولوكوست في بروكلين، وكان يصفه بـ"حاخامنا".

لذلك، يمكن القول إن هناك جذورًا قديمة لعلاقة ترامب ونتنياهو، انعكست على هذه الشراكة الاستراتيجية بين الزعيمين، سواء في الولاية الأولى أو التي تتكرر الآن في الولاية الثانية.

وليس من قبيل الصدفة أن نتنياهو، عندما شنّ الحرب على غزة، كان يتخذ قراراته المتعلقة بالحرب من خلال المراهنة على أن الإدارة الأميركية التي كانت برئاسة جو بايدن ستتغير، وتأتي إدارة ترامب. وكان يراهن على ذلك علنًا، لأنه يعتقد أنه سيحظى بتأييد لم يحظَ بمثله في إدارة بايدن. وهذا لا يعني أن بايدن كان على خلاف كبير مع نتنياهو، لكن تأييد ترامب يذهب إلى مدى أبعد مما قدمته الإدارات الأميركية السابقة لإسرائيل.

  • لكن في خضم هذه الملفات المتشابكة، ما النقاط الرئيسية التي ما زالت تشكّل مصدر توتر حقيقي بين واشنطن وتل أبيب، إن كان هناك توتر بالأصل؟ وكيف ترى مستقبل هذه العلاقة خلال السنوات القادمة؟

لا أعتقد أنها ستشكّل مصدر توتر حقيقي. إعلان نتنياهو عن وجود خلافات واعتراضات يأتي للاستهلاك الداخلي أكثر مما يعبر عن وجود خلافات فعلية.

صحيفة "إسرائيل هيوم"، المحسوبة على نتنياهو، عنونت قبل أيام بأن إسرائيل كانت على علم بجميع خطط ترامب وناقشتها. وعندما يقول نتنياهو إن هناك خلافات، فهو يقول ذلك للاستهلاك الداخلي، لأنه يسعى قبل كل شيء إلى الحفاظ على ائتلافه الحكومي، على الأقل حتى انتهاء ولايته القانونية. وإذا اتخذ قرارات يعارضها حلفاؤه من اليمين المتطرف، فقد يؤدي ذلك إلى إسقاط حكومته، لذلك يغازل هذا اليمين من خلال ادعاءات، تبيّن تقارير وسائل إعلام إسرائيلية أنها لا تمتّ للحقيقة بصلة.

العلاقة ستبقى استراتيجية، لكن هناك مستجدًا مهمًا تؤكد عليه التحليلات الإسرائيلية، وهو أن هذه الحرب أثبتت أن إسرائيل ليست من تتحكم بسياسة الولايات المتحدة، بل إنها تشبه مقاطعة أو ولاية أميركية، وأن القرارات المصيرية المتعلقة بإسرائيل موجودة بيد الولايات المتحدة. وقد ثبت ذلك خلال الحرب، كما ثبت أن لدى إسرائيل تبعية شبه مطلقة للولايات المتحدة، أولًا على المستوى الأمني، وثانيًا على المستوى الدولي.

فالحرب على غزة حوّلت إسرائيل إلى دولة منبوذة، ولولا التأييد الأميركي لكان هذا الوضع تفاقم أكثر في مجلس الأمن، ومحكمة الجنايات الدولية، ومحكمة العدل الدولية. والجهة الوحيدة التي تدافع عنها وتوفّر لها الغطاء الدولي هي الولايات المتحدة.

  • لو خصصنا الحديث عن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، فما مدى تأثير سياسات ترامب ودوره في التوصل إلى الهدنة أو استدامتها؟

الصورة ليست واضحة كثيرًا. أنا من الذين يقولون إن الحرب على غزة لم تنتهِ. كثير من المحللين الإسرائيليين يؤكدون ذلك. الحرب غيّرت شكلها، لكنها ما زالت مستمرة. فمنذ اتفاق وقف إطلاق النار، هناك خروقات يومية، وليس خرقًا واحدًا فقط، والولايات المتحدة لا تقف بالمرصاد لكل هذه الخروقات.

الولايات المتحدة وإسرائيل تنجحان في تسويق صورة للعالم بأن هناك اتفاقًا لوقف إطلاق النار. وفي غزة ولبنان، كان هناك اتفاق ضمني بين الولايات المتحدة وإسرائيل مفاده أنه، رغم الاتفاق وإعلان انتهاء الحرب، يحق لإسرائيل التصدي لأي أمر تعتبره تهديدًا لأمنها. عمليًا، تقوم إسرائيل بذلك في غزة ولبنان، وقبل يومين وسّعت منطقة سيطرتها، ولم تتخذ الولايات المتحدة أي إجراء صارم.

لذلك، وضع غزة ما زال غير واضح. ويتزامن حديثنا مع الإعلان عن الانتقال إلى المرحلة الثانية، لكن برأيي ما زلنا في طور الإعلان فقط، ولم ننتقل فعليًا إلى هذه المرحلة. وكيف سيكون شكل المرحلة الثانية لا نعرف، لا سيما أنها ستتضمن إعادة الإعمار وجعل غزة مكانًا صالحًا للعيش، وهذه الضبابية تخدم الأهداف الإسرائيلية.

  • تطرقنا إلى الحديث عن الخروقات المستمرة في لبنان، وهناك تهديدات بضرب إيران. كيف أسهمت سياسة ترامب في خدمة أهداف إسرائيل؟

التوترات ما زالت قائمة. في لبنان، تعتبر إسرائيل أن الحرب لم تنتهِ، وأن حزب الله يعمل على إعادة بناء قدراته العسكرية، وفق الرؤية الإسرائيلية، وسط اعتقاد بأن الدولة اللبنانية الجديدة لا تقوم بدورها. لذلك تستمر الخروقات الإسرائيلية يوميًا، وأكثر من مرة في اليوم، وتسمح إسرائيل لنفسها بتنفيذ عمليات ليس فقط في الجنوب، بل في عمق لبنان، وكل ذلك يحظى بضوء أخضر أميركي. حتى أن معاهد الأبحاث الإسرائيلية تقدم تقارير تفصيلية عن الوضع تتحدث عن أن الحرب في لبنان لم تنته، وأن الحرب ما زالت مستمرة وفقط غيرت شكلها، وأن الخروقات الإسرائيلية منذ الاتفاق هي خروقات يومية وأكثر من خرق واحد في اليوم، وإسرائيل تسمح لنفسها بالقيام بعمليات ليس فقط في الجنوب وإنما في عمق لبنان، وهذا يحظى بضوء أخضر أميركي، ولذلك الوضع سوف يبقى متوترًا.

مع إيران أيضًا، التوتر مستمر. الخوف الإسرائيلي لا يرتبط فقط بالبرنامج النووي، بل بالمنظومة الصاروخية الإيرانية. اللقاء الأخير بين نتنياهو وترامب في فلوريدا هدفه إعادة إيران إلى صدارة جدول الاهتمام الثنائي، وقد أعقبه تهديد أميركي بعمل عسكري جرى التراجع عنه في اللحظات الأخيرة لأسباب متعددة.

عمليًا التوتر مع إيران سوف يستمر، الموقف الإسرائيلي يرى أن حل القضية الإيرانية لا يكون إلا بتغيير النظام، وهو أمر غير متاح حاليًا، لكنه يظل الهدف الذي تدفع إسرائيل الولايات المتحدة نحوه، وهل ستنجح أو تتجاوب الولايات المتحدة؟ هذا سيبقى مطروحاً في المستقبل.

  • في الختام، حديث نتنياهو عن الوصول إلى صفر مساعدات أميركية: هل هو واقعي؟

هذا غير واقعي. نتنياهو يتحدث عن أمر قد يحدث بعد عشر سنوات، وهو يعلم أنه بعد عشر سنوات لن يكون رئيس حكومة، وربما لن يكون موجودًا أصلًا.

في الماضي، كان مدير ديوان رئاسة الحكومة في عهد إسحاق رابين، إيتان هبر، من ثم صار معلقًا سياسيًا، ومع تطاول إسرائيلي على الولايات المتحدة، كان يكتب دائمًا في "يديعوت أحرونوت" محذرًا وداعيًا إلى عدم نسيان حقيقة واحدة من أن "الهواء الذي تتنفسه إسرائيل هو بفضل الولايات المتحدة"، وهذا الأمر سيستمر إلى ما لا نهاية.

ما يقوله نتنياهو هو محاولة للهروب إلى الأمام، ومغازلة التيارات الانعزالية في الولايات المتحدة، لكنه لا يعكس واقع العلاقة. وإسرائيل غير قادرة على الاستغناء عن المساعدات الأميركية المالية، وهذا الرأي لا أتبناه شخصيًا فقط، بل يتبناه كبار المحللين والخبراء الإسرائيليين في العلاقات الثنائية بين إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية.

الكلمات المفتاحية

الناطق باسم حماس حازم قاسم لـ"الترا فلسطين": عملية تسليم الحكم في قطاع غزة جاهزة

الناطق باسم حماس حازم قاسم لـ"الترا فلسطين": عملية تسليم الحكم في قطاع غزة جاهزة

شدد حازم قاسم على أن حماس "لم تتلقَّ حتى اللحظة تصورًا متكاملاً وشاملاً ونهائيًا من قبل الوسطاء، فيما يتعلق بملف السلاح"


حوار | هاني المصري: إدارة ترامب تريد سلطة مجوفة من دورها التمثيلي والوطني

فلسطين وعام ترامب الأول | هاني المصري: إدارة ترامب تريد سلطة فلسطينية مجوفة من دورها التمثيلي والوطني

بعد عام على عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في فترة رئاسية ثانية، تتّضح ملامح مقاربة أميركية تقوم على تجاوز القيادة الفلسطينية، وتجويف دور السلطة الفلسطينية، والتعامل مع الفلسطينيين كأفراد واحتياجات أمنية لا كشعب صاحب حقوق سياسية


فلسطين وعام ترامب الأول | ثائر أبو راس: ترامب لم يخرج عن منطق التماهي مع إسرائيل

فلسطين وعام ترامب الأول | ثائر أبو راس: ترامب لم يخرج عن منطق التماهي مع إسرائيل

ثائر أبو راس: دونالد ترامب قادم من خلفية تكونت فيها النخبة السياسية في الولايات المتحدة بشكل عام، والحزب الجمهوري بشكل خاص، على ارتباط وثيق بمصالح قريبة جدًا من إسرائيل


حوار عارف بكر | عن حرب لم تلتقطها الكاميرات.. كيف أبادت إسرائيل الثقافة في غزة؟

حوار عارف بكر | عن حرب لم تلتقطها الكاميرات.. كيف أبادت إسرائيل الثقافة في غزة؟

عارف بكر: المشهد الثقافي في غزة بعد حرب الإبادة يبدو مُثقلاً بالخسارة والغياب. العشرات من المواقع الأثرية والمراكز والمؤسسات الثقافية والمكتبات ودور النشر دُمّرت كليًا أو جزئيًا

قتيلان في الناصرة وعكا وسط تصاعد جرائم القتل داخل أراضي الـ48
أخبار

قتيلان في الناصرة وعكا وسط تصاعد جرائم القتل داخل أراضي الـ48

قتل مواطنين اثنين اليوم السبت، أحدهما بجريمة إطلاق نار، داخل أراضي الـ48، والتي شهدت في الآونة الأخيرة احتجاجات ضد تفشي الجريمة وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية في مواجهتها

تصاعد اعتداءات المستوطنين يشرّد عشرات الفلسطينيين شرق طوباس وجنوب نابلس
تقارير

تصاعد اعتداءات المستوطنين يشرّد عشرات الفلسطينيين شرق طوباس وجنوب نابلس

تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الضفة تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين، حيث وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 511 اعتداء نفذها مستوطنون خلال فبراير الماضي


استشهاد شاب وإصابة شقيقه برصاص مستوطنين في مسافر يطا
أخبار

استشهاد شاب وإصابة شقيقه برصاص مستوطنين في مسافر يطا

أفادت مصادر محلية مساء اليوم السبت، باستشهاد أمير محمد شناران وإصابة شقيقه برصاص المستوطنين في منطقة "واد الرخيم" جنوب يطا في الخليل

إدارة ترامب توافق على بيع ذخائر بقيمة 151 مليون دولار إلى إسرائيل
أخبار

إدارة ترامب توافق على بيع ذخائر بقيمة 151 مليون دولار إلى إسرائيل

وافقت وزارة الخارجية الأميركية على بيع ذخائر بقيمة 151,8 مليون دولار إلى إسرائيل دون الحصول على موافقة الكونغرس على الصفقة

الأكثر قراءة

1
تقارير

كيف تأثر قطاع غزة بالعدوان على إيران؟


2
تقارير

آلاف المرضى مهددون بالعمى.. شقورة: الاحتلال يمنع إدخال معدات طب العيون لغزة


3
راصد

وثائق "الخطيئة الأولى": أرشيف جولاني المتروك في "قمامة" تل أبيب ينسف رواية النكبة


4
تقارير

الجثامين المتبخرة: مأساة مفتوحة أنتجتها الإبادة الجماعية في غزة


5
تقارير

أزمة المياه تُحوّل عودة نازحين غزة إلى معركة يومية من أجل البقاء