فلسطين 2025 | بين الحاضنات والخيام.. طفولة تُصارع الموت في غزة
28 ديسمبر 2025
تشهد مستشفيات قطاع غزة اكتظاظًا غير مسبوق في حضّانات الأطفال الخُدّج، نتيجة نقصٍ حادّ في الأدوية والمستلزمات الطبية وضعف الإمكانيات، ما يهدد حياتهم، خاصة مع خطر انقطاع الكهرباء. وفي موازاة ذلك، يعاني أطفال آخرون في الخيام من بردٍ قارس يضرب الأرض والقلوب، بلا تدفئة أو رعاية، لتتحول الليالي إلى اختبارٍ قاسٍ للبقاء، وتُسجَّل وفيات موجعة تُجسّد عمق المأساة وتستصرخ تدخّلًا عاجلًا لإنقاذ أرواح الأطفال.
وكانت مشاهد أطفال غزة في الحاضنات، واحدة من معالم الحرب الإسرائيلية على غزة، بين خسارة جزء منها وحصار كثير منهم في مستشفى الشفاء، مع نهاية عام آخر من الحرب الممتدة على غزة، تبقى الحاضنات وأطفال غزة واحدة من معالم المعاناة الحاضرة دائمًا.
الطبيب أحمد الفرا، رئيس مبنى الأطفال والولادة بمجمع ناصر الطبي، يؤكد لـ"الترا فلسطين"، أن نسبة الولادات الخُدّج ارتفعت بشكل حاد من نحو 20% قبل الحرب إلى ما يقارب 60% في الوقت الراهن
داخل غرفة الحضانة في قسم الأطفال بمجمع ناصر الطبي، يرقد توأمٌ خُدّج لم يمضِ على ولادتهما سوى ثلاثة أيام. وُلد الطفلان في الأسبوع الثالث والثلاثين من الحمل، بأجسادٍ واهنة لا يتجاوز وزن الواحد منهما كيلوغرامين، ليواجها الحياة مبكرًا في ظروفٍ قاسية تفوق احتمالهما، بعد أن أنهك سوء التغذية أجسادهما الغضّة.
أُدخل التوأم إلى الحضانة إثر إصابتهما باليرقان وعدم قدرتهما على الرضاعة، فيما يشكّل البرد القارس الخطر الأكبر الذي يهدد حياتهما. ومع الانخفاض الحاد في درجات الحرارة، اضطرت الطواقم الطبية إلى تشغيل أجهزة التدفئة في محاولةٍ مستمرة لحماية أجسادهما الهشّة من الموت بردًا، في ظل شحّ الإمكانيات وتكرار انقطاع الكهرباء.
الدفء المفقود
داخل الحضانة، تجلس الأمهات قرب أطفالهنّ، يراقبن صدورهم الصغيرة وهي ترتفع بصعوبة، ويُخفين خلف عيونٍ شاخصة خوفًا عميقًا وصمتًا مثقلًا بالوجع. القلق يملأ المكان، وشبح الفقد يخيّم على كل أمّ تخشى أن تكون اللحظة القادمة هي الأخيرة.
ورغم التحسّن النسبي في حالة التوأم محمد ومهند، فإن استمرار بقائهما في المستشفى لا يرتبط بوضعهما الصحي فحسب، بل بالخوف الحقيقي من خروجهما إلى منزل يفتقر إلى أبسط مقومات التدفئة، في ظل أوضاع معيشية خانقة وانعدام وسائل الحماية من برد الشتاء القارس.
وتتحدث جدة الطفلين، سهام البزم، بصوتٍ يثقله القلق والخوف، قائلة: "قلوبُنا معلّقة بهذين الصغيرين منذ لحظة ولادتهما، هما ضعيفان جدًا، والبرد ينهش أجسادهما الهشّة. نخشى عليهما في كل دقيقة، فوزنهما لا يحتمل هذا الصقيع، ولا نملك في البيت وسيلة تدفئة تحميهما إن خرجا من الحضانة. بقاؤهما هنا، رغم الألم، أهون علينا من فقدانهما بسبب البرد".
وتضيف بأسى لـ"الترا فلسطين": "ننظر إليهما من خلف زجاج الحضانة ونسأل الله أن يمدّ في عمرهما. الخوف لا يفارقنا، فالحاضنة أصبحت الأمل الوحيد بعد الله، وأي نقص في التدفئة أو الكهرباء قد يكون ثمنه حياتهما".
أما والدة التوأم، التي ما تزال تعاني آلام ما بعد الولادة، فتقضي أيامها بين القلق والترقّب، خوفًا من تعرّض طفليها لأي عدوى أو مضاعفات، في ظل الاكتظاظ داخل الحضانة والنقص الحاد في الأجهزة الطبية والأدوية، ما يضاعف معاناة الأمهات ويجعل كل لحظة انتظار اختبارًا قاسيًا للصبر.
وبحسب وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، فإن الأطفال الخُدّج في غزة يولدون بتغيرات جينية غير مسبوقة، مشيرةً إلى أن "70 ألف طفل وأكثر من 90 في المائة من سكان قطاع غزة يعانون من سوء التغذية".
الوجه الآخر لمأساة الطفولة
لا تقلّ خيام النزوح قسوةً عن حضّانات المستشفيات؛ فالبرد هنا يفتك بالأطفال بلا رحمة. في أحد مخيمات النزوح العشوائية بمواصي خانيونس، تجلس سعاد أبو عياد تحت خيمة مهترئة تضمّ أطفالها الثلاثة، أصغرهم رضيع لم يتجاوز ثلاثة أشهر، تحاول حمايتهم من صقيعٍ يتسلل مع كل هبّة ريح.
لم تصمد خيمة سعاد أمام الأمطار الغزيرة، فتسرّبت المياه وأغرقت المكان، رغم محاولات زوجها اليائسة لصدّها. العائلة، التي نزحت قسرًا بعد تدمير منزلها شرق خانيونس، لم يعد بإمكانها العودة إلى منطقة سكنها بسبب وقوعها خلف ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، حيث وجدت نفسها بلا مأوى حقيقي، وبلا ملابس أو أغطية كافية.
ليالي المطر والرعب
تقول الأم لـ"الترا فلسطين": "كل منخفض جوي يعني ليلة رعب، البرد يلسع أجساد أطفالي، وصوت المطر وحده كفيل بإيقاظهم فزعًا"، خاصة بعد أن اقتلعت الرياح "الشادر" الذي يحجب الأمطار عن الخيمة، ليصبح المكان مكشوفًا أمام الأمطار.
وتضيف أنها "استيقظت فجرًا قبل أيام لتجد رضيعها وقد أزرقّ لونه، ما استدعى نقله على وجه السرعة إلى المستشفى، حيث شُخّص بانخفاض حاد في الحرارة ونقص الأكسجين نتيجة البرد الشديد، ويحتاج إلى متابعة وتدفئة بشكل مستمر".
وتختم بحسرة: "أحلام أطفالي باتت بسيطة: خيمة دافئة، فراش حقيقي، وبطانية تقيهم هذا الشتاء القاسي. هذا شتاؤنا الثاني بلا مأوى، ولم نعد نحتمل المأساة".
داخل خيمة مهترئة لا تقي برد الشتاء ولا قسوته، يحاول الطفل يزن أبو يونس، في العاشرة من عمره، أن يقضي يومه، بينما يتحوّل الليل إلى معركة يومية مع الصقيع. جسده الصغير لا يحتمل انخفاض درجات الحرارة، ومع غياب وسائل التدفئة، يصبح النوم رفاهية بعيدة المنال.
يعاني الطفل من وعكات صحية متكررة نتيجة البرد الشديد، وسط نقص حاد في الملابس الشتوية التي قد تخفف من معاناته. يلفّ جسده بما تيسّر من أغطية رقيقة، غير أن البرد يتسلل إلى عظامه، ويترك أثره على صحته وقدرته على ممارسة حياته اليومية بشكل طبيعي.
طفولة تُقاوم الصقيع بالأمل
يقول الطفل بصوتٍ متعب لـ"الترا فلسطين": "حين يشتدّ البرد ليلًا، لا أستطيع النوم، أضمّ ركبتيّ إلى صدري وأنتظر الصباح. أحيانًا أمرض ولا أذهب للّعب أو المدرسة، لأن الخيمة لا تحمينا من شيء، وليس لديّ ملابس كافية تقي جسدي هذا البرد القاسي".
ورغم قسوة ما يعيشه، لا يزال الطفل متشبّثًا بالأمل، يضيف: "أتمنى أن يأتي يوم لا نشعر فيه بالبرد، وأن يكون لنا بيت حقيقي بدل الخيمة، وملابس دافئة أرتديها دون خوف". كلمات بسيطة، لكنها تحمل حلمًا كبيرًا بطفولة آمنة وحياة أكثر دفئًا وكرامة.
وتأتي المعاناة وسط تنصّل إسرائيل من الوفاء بالتزاماتها التي نصّ عليها وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي وبروتوكوله الإنساني، بما فيه إدخال مواد إيواء و300 ألف خيمة وبيت متنقل، وفق ما أكده مرارًا المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.
وأعلنت الأمم المتحدة مؤخرًا أن إسرائيل تواصل عرقلة دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة رغم ظروف الشتاء القاسية، وحذّرت من تزايد خطر تجمّد المواليد الجدد بسبب البرد.
ارتفاع غير مسبوق
يؤكد أخصائي طب الأطفال وحديثي الولادة الطبيب أسعد النواجحة أن قسم الحضانة في مجمع ناصر الطبي يشهد ارتفاعًا غير مسبوق في أعداد المواليد الخُدّج مقارنةً بالسنوات السابقة، إذ بات القسم يستقبل أطفالًا من قسم الولادة بشكل يفوق طاقته الاستيعابية.
ويعزو النواجحة لـ"الترا فلسطين" هذا الارتفاع الملحوظ خلال الأشهر الأخيرة إلى الظروف القاسية التي تعيشها الأمهات، من نزوح متكرر، وسوء تغذية، وإجهاد جسدي ونفسي، والعيش في الخيام أو مساكن مؤقتة تفتقر للدفء، إضافة إلى غياب المتابعة الصحية أثناء الحمل، ونقص الفيتامينات، وصعوبة الوصول إلى المستشفيات في ظل الظروف الأمنية والمعيشية المعقدة.
وبحسب الطبيب النواجحة، يبلغ عدد الأطفال الموجودين حاليًا داخل قسم الحضانة 16 طفلًا، بعد إضافة ثلاث حواضن جديدة إلى العدد السابق الذي لم يكن يتجاوز 13 حاضنة. ورغم أن البروتوكولات الطبية تشترط توفير مسافات كافية بين الحواضن، فإن الحاجة الماسّة وازدياد أعداد الحالات دفعت المستشفى إلى توسيع قدرته الاستيعابية على حساب المعايير المثالية.
خطر متجدّد
ويشدد على أن هذا الواقع الصعب أجبر الطواقم الطبية، في ذروة الأزمة، على مضض، على وضع طفلين أو حتى ثلاثة في الحاضنة الواحدة، وهو إجراء يخالف المعايير والبروتوكولات الطبية المعتمدة، ويضاعف من احتمالات انتقال العدوى والمضاعفات الصحية بين الأطفال.
ويضيف: "ورغم التراجع النسبي في حدّة الأزمة خلال الفترة الأخيرة، إلا أننا نحذّر من عودتها في أي وقت، في ظل استمرار تداعيات الحرب والحصار، حيث يظل انقطاع التيار الكهربائي خطرًا قائمًا، حتى مع تشغيل المولّدات، بسبب النقص الحاد في الوقود، إلى جانب هشاشة الوضع الصحي والإنساني الناتج عن نفاد الأدوية والمستلزمات الطبية وعدم توفّر الأجهزة اللازمة، ما يهدد استمرارية تقديم الرعاية الحيوية للأطفال ويضاعف المخاطر على حياتهم".
ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، تعرّض القطاع الصحي في غزة لخسائر كبيرة، إذ دُمّر أو خرج عن الخدمة نحو 100 مستشفى وعيادة ومركز رعاية أولية، إلى جانب استهداف 200 مركبة إسعاف، بحسب وزارة الصحة.
ارتفاع صادم
أما الطبيب أحمد الفرا، رئيس مبنى الأطفال والولادة بمجمع ناصر الطبي، فيؤكد أن نسبة الولادات الخُدّج ارتفعت بشكل حاد من نحو 20% قبل الحرب إلى ما يقارب 60% في الوقت الراهن، حيث تجاوزت نسب الإشغال في الحضانات في بعض الأوقات 250% من الطاقة الاستيعابية المعتمدة سابقًا.
ويحذّر الطبيب الفرا لـ"الترا فلسطين"، من أن مخاطر هذه الظاهرة لا تتوقف عند فترة الحضانة، بل تمتد إلى ما بعدها، حيث قد يعاني الأطفال من التهابات تنفسية متكررة، وتجرثم الدم، وتأخر في النمو، ومضاعفات عصبية قد تنعكس لاحقًا على القدرات الإدراكية والتحصيل الدراسي.
لا يُعدّ البرد القارس مجرد عامل مناخي عابر بالنسبة للأطفال الخُدّج، بل خطرًا مباشرًا يهدد حياتهم. ويوضح الدكتور أحمد الفرا أن أجسادهم الهشّة، التي تفتقر إلى النسيج الشحمي ومخزون الطاقة، تفقد حرارتها بسرعة بسبب اتساع المساحة السطحية للجسم، ما يتركهم مكشوفين أمام التهابات تنفسية حادة ومضاعفات صحية قد تكون قاتلة.
ويشير إلى ازدياد ملحوظ في أعداد الأطفال الذين يصلون إلى المستشفيات بسبب التعرض للبرد الشديد، محذّرًا من ارتفاع عدد الوفيات في حال عدم التدخل العاجل وتوفير وسائل التدفئة وإدخال مواد الإيواء إلى قطاع غزة، مع استمرار موجات البرد وتواصل النزوح القسري والعيش في خيام وبيئات غير ملائمة صحيًا لاحتياجات الأطفال، خصوصًا حديثي الولادة.
وفي هذا السياق، يروي الطبيب حادثة مؤلمة قائلًا: "قبل أيام توفي طفل يبلغ من العمر 29 يومًا، وُلد في الأسبوع الثاني والثلاثين من الحمل بوزن 1.8 كيلوغرام، بعد أن خرج مع عائلته إلى خيمة في مواصي خانيونس، ووصل إلى المستشفى ودرجة حرارته 30 درجة مئوية، رغم كل محاولات الإنعاش التي بذلها الطاقم الطبي".
مخازن فارغة
تعيش مخازن المستشفيات وضعًا كارثيًا غير مسبوق، كما يقول الطبيب الفرا، "يفوق سوءًا ما شهدته خلال فترات الحرب، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، في ظل عدم إدخال كميات كافية من الأدوية والمستلزمات الطبية".
ويشرح ذلك بوجود نقص حاد في علاجات حيوية، أبرزها أدوية نمو الرئتين للأطفال الخُدّج (السيرفاكتانت)، ونفاد كامل لبعض المضادات الحيوية، بما فيها أدوية منقذة للحياة للأطفال الرضّع مثل (فانكومايسين، كوليستين، وميروبينيم)، واقتراب نفاد أخرى، إلى جانب عجز واسع في المستلزمات الأساسية، فضلًا عن القساطر والخطوط الوريدية، ما أدى إلى تعطّل عمليات جراحية ضرورية، في وقت تنتظر فيه نحو 22 ألف حالة تحويل للعلاج، من بينهم خمسة آلاف طفل، وألف حالة حرجة.
وفي ختام حديثه، وجّه الطبيب الفرا نصائح عاجلة للأمهات في مناطق النزوح، دعا فيها إلى عزل أرضيات الخيام ودفن أطرافها بالرمال، ورفع الطفل عن الأرض داخل صندوق خشبي معزول، ولفّ جسمه بنايلون شفاف مع إبقاء الرأس مكشوفًا، إلى جانب الاعتماد على ملامسة الجلد بالجلد للتدفئة، وفحص أطراف الطفل كل نصف ساعة، في محاولة لتقليل مخاطر انخفاض الحرارة وحماية حياة الأطفال.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع عدد الوفيات التي وصلت إلى المستشفيات نتيجة موجة البرد الشديد الأخيرة في مختلف مناطق القطاع إلى 13 حالة وفاة، وسط ظروف معيشية قاسية ومخيمات مهترئة لا توفر الحد الأدنى من الحماية.
وكانت الوزارة قد أعلنت، في 18 كانون الأول/ديسمبر الحالي، وفاة الرضيع سعيد عابدين، البالغ من العمر 29 يومًا، نتيجة البرد القارس داخل خيمة نزوح في مواصي خانيونس، وقبله بأيام وفاة الرضيع محمد خليل أبو الخير، البالغ من العمر أسبوعين، في مدينة غزة.
الكلمات المفتاحية
من المستشفيات إلى زنازين التعذيب.. أطباء غزة في سجون الاحتلال
لا يزال نحو 1800 معتقل من غزة يقبعون في السجون، ويواجهون ظروفًا بالغة القسوة والسوء، بينهم أطباء وكوادر طبية
يوم الأسير | بين التجويع والتعذيب: 9600 أسير يواجهون أخطر واقع منذ عام 1967
تحلّ ذكرى يوم الأسير الفلسطيني هذا العام، والذي يصادف يوم الجمعة، في سياق استثنائي، يتّسم بتصاعد غير مسبوق في الانتهاكات داخل السجون الإسرائيلية
الخط البرتقالي: الاحتلال يفرض واقعًا جديدًا بالقوة في غزة
التوسع الإسرائيلي أدى إلى حشر سكان قطاع غزَّة في مساحة تقل عن 40% من إجمالي مساحته، وهذه المناطق تعاني من نقص الغذاء والدواء
من المستشفيات إلى زنازين التعذيب.. أطباء غزة في سجون الاحتلال
لا يزال نحو 1800 معتقل من غزة يقبعون في السجون، ويواجهون ظروفًا بالغة القسوة والسوء، بينهم أطباء وكوادر طبية
رون بن يشاي: إسرائيل تنفذ تطهيرًا عرقيًا في الضفة
هجمات المستوطنين هي أعمال منهجية ومتطورة ومنظمة وممولة، تنفيذًا لـ"خطة الحسم" التي وضعها سموتريتش
انتخابات المجالس المحلية | 3 قوائم تتنافس على بلدية البيرة: منافسة قديمة في قوائم جديدة
يبلغ عدد سكان البيرة نحو 55 ألف نسمة، فيما يصل عدد من يحق لهم التصويت إلى حوالي 21,300 ناخب، وهو ما يعكس ثقلًا انتخابيًا مهمًا
ترامب يعلن وقـف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة 10 أيام
أعلن دونالد ترامب التوصل إلى وقفٍ لإطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة 10 أيام، بدءًا من منتصف ليلة الجمعة.