تواصل سلطات الاحتلال تنفيذ مشاريع توسعة استيطانية في وسط الضفة الغربية، حيث تشهد مستوطنتا جفعات آساف وتسور هرئيل أعمال توسيع متسارعة تشمل شق طرق داخلية، وتجهيز بنى تحتية جديدة، وتوسيع نطاق البناء الاستيطاني على حساب الأراضي المحيطة. وتأتي هذه التحركات ضمن سياسة ميدانية مستمرة تهدف إلى تثبيت الوقائع على الأرض وربط الكتل الاستيطانية بشبكة طرق تخدم المستوطنين بشكل مباشر.
وبالتوازي مع ذلك، تتواصل أعمال التوسعة في شارع 60 الاستيطاني قرب قرية برقة غرب رام الله، وهو من الطرق المركزية التي تربط عدة مستوطنات ببعضها وبالمدن داخل الخط الأخضر. وتشمل الأعمال توسيع مقاطع من الشارع، وتحسين التقاطعات، وإقامة بنى مرورية جديدة، بما يسهم في تسريع الحركة الاستيطانية وتعزيز الربط الجغرافي بين البؤر والمستوطنات القائمة.