سكاكين المطابخ هي الإرهاب!
حصار غزة الذي جعل الناس يضعون موتاهم في ثلاجة البيبسي ليس همجية، المعابر والإذلال ليست همجية، المذابح التي ارتكبتها "إسرائيل" في تاريخها الطويل ليست همجية، "صبرا وشاتيلا" و"عناقيد الغضب" و"مذبحة جنين" ليست همجية
المواجهة بوصفها حتمية البقاء
دنّسوا حقّنا في الحياة وحقّنا في استخدام الكهرباء، وحقّنا في التجوال، وحقّنا في اللعب، وحقّنا في الصلاة، وحقّنا في التسوّق والسّفر والذهاب إلى البحر والزواج والاطمئنان على الأصدقاء، والأنكى من ذلك أنّهم دنّسوا ذاكرتنا
ما يشبه مقاطع فيديو فلسطينية
الشاب الذي ظهر في الفيديو يمسك المقلاع بيده، يرقص ويدبك، مستعدًا لقذف حجره باتجاه الصهاينة، ظهر كما لو أنه يريد أن يسند روحه بالرقص. رأيته من قبل وعرفته، كما لو يشبه زميلًا أعرفه في سوق نابلس المركزي، أو ابن حارة ساخر
إنه كافر.. اقتلوه
أوردت في بوست فيسبوكي جزءًا من قصيدة "الله أصبح غائبًا" لألامس الروح المحبطة لشاعر اغتصبت أرضه ممن يجدهم أعداءً لله. رأيتُ في القصيدة حاملًا لقول يختصرُ الكثير، ولولا إيماننا بـ"الله" لوجهنا نداءنا إلى حاكمٍ أو شيطان
كنت فدائيًا في فلسطين
تخيلتُ نفسي في فلسطين، أتقدّم كوكبة من الشباب الملثمين، في هجومٍ بالحجارة على دوريةٍ من دوريات الاحتلال. كنت وحدي في الحقيقة أعلى البيت، وكنت في الخيال أرمي بالحجارة بكل قوتي، وأنا أصرخ "تحيا فلسطين.. تحيا فلسطين"
الثورة الفلسطينية السورية
تعامل النظام السوري مع الناس كأعداء وليس كمعارضين له، فالمعارضة تستمد وجودها من دساتير وقوانين ومؤسسات الدول الديمقراطية. وحيث لا ديمقراطية، فالمعارضات هي عدو. كان النظام السوري عدوًا للشعب السوري، كما للشعب الفلسطيني
المسافة بين القيادة والشارع
لا غرابة بأنّ مُعظم المُظاهرات ومُحاولات التصعيد في الداخل في الأيّام الأخيرة، حدثت بمبادراتٍ شبابيّة، سارعت لمُباركتها لاحقًا بعض الأحزاب، بغيابِ تحرّكٍ جدّيٍ من قبل المُتابعة، إلّا ما دعت لهُ من بابِ رفعِ العتب
سعيد في بلاط الملك
الشباب الفلسطيني الخارجين من مدارسهم وجامعاتهم لم يختبئوا كما فعل سعيد أبو النحس، ولم يكتفوا بنفحة شرفٍ عابرة تأتي "بالمعيّة" من أخٍ ثائر أو ابنة عمّ حرّة. شباب فلسطين لم يتعثّروا بسعيد ولا بنحسه ولن يختفوا كما اختفى
انتفاضات الفلسطينيين بين الوعي الفطري والتاريخي
ما زال الفلسطيني يُدرك أن هناك ما يمكن فعلُه بين التسليم الكامل والتحرير الكامل، لذا هو ينتفض بحثًا عن مساحة ضمن الممكن المجهول. ولعلّ تحديدًا من أي نوع لهذا الممكن هو البداية الحقيقة لتحول الوعي الفطري إلى وعي تاريخي
كفّوا عن استباحة الشهداء
مع كل ارتقاء لشهيد جديد في فلسطين، تتزاحم في المواقع الإخبارية وتوابعها من صفحات التواصل الاجتماعي صور ومقاطع فيديو للشهداء، منها ما يظهرهم فور ارتقائهم مباشرة أو حتى وهم في لحظاتهم الأرضية الأخيرة قبل معانقة السماء