ما بعد إسرائيل.. معيارية اسبارطة الصهيونية
يَغوصُ مارسيلو سفيرسكي في "ما بعد إسرائيل" في أدق تفاصيل عَسكرة المجتمع، وتحديدًا تلك التي لا تنطوي على مُباشرة فجّة في الطرح، وإنما تجعلُ من العسكرة عُرفًا اجتماعيًا في إدماج المجتمع الإسرائيلي الكوزموبوليتاني
نساء غزة يطرّزن ذاكراتهن
يعد فن التطريز وامتهانه من المهن الحرفية القديمة التي عرفتها جميع القرى والأرياف الفلسطينية. فكانت وما زالت المطرزات الفلسطينية إرثًا فلسطينيًا عريقًا تتناقله الأجيال جيلًا بعد جيل، واليوم يعود إلى التداول في قطاع غزة
منذر جوابرة.. عودة إلى دفتر الانتفاضة
سوف يكون مشروع "الملثم" نقطة علام في تجربة الفنان الفلسطيني منذر جوابرة، فحيث يستعيد فيه زمن الانتفاضة الأولى وشخصياتها، يعيد في الآن ذاته، العلامات الدالة إلى اللوحة الفلسطينية من جديد، بعد زمن من غياب تلك الخصوصية
متلازمة "الجيب" الفلسطينية
لم تكن شوارع الضفة الغربية منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي (1967) وحتى السنوات الأولى من تسعينيات القرن العشرين تحوي ولا حتى عشرة في المائة مما تحويه اليوم من سيارات الدفع الرباعي، المسماة بالدارجة "جيب". هذه طفرة برزت مع تفشي الإقراض البنكي
شلومو ساند وديناصور الشعب اليهودي
يطرح ساند سؤالًا عملاقًا، هل توجد مقومات قومية وعرقية كافية لتشكيل "شعب" يهودي، من مجموعة اليهود المنتشرين حول العالم؟ هكذا يصل إلى أن "الأرض الموعودة" ليست سوى فكرة أدخلت مع ظهور الصهيونية في الفترة الكولونيالية
السينما حلم يراود غزة
يعود إنشاء أوّل صالة عرض سينمائية في غزة إلى عام 1944، تبعها آنذاك افتتاح عشر صالات أخرى، لكن دور العرض الغائبة اليوم تُشكّل حلماً للمخرجين والشباب، وحتى لكبار السن ممّن عاصروا آخر وجود لها في غزّة، قبل نحو 28 عامًا