هآرتس: الجيش الإسرائيلي يشكك بإمكانية تفكيك شبكة الأنفاق في غزة
10 فبراير 2026
كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن شكوك عميقة داخل صفوف الجيش الإسرائيلي بشأن إمكانية استكمال تفكيك شبكة أنفاق حماس في قطاع غزة.
أوضح الجنود أن كل عملية كشف لنفق تقود غالبًا إلى العثور على نفق آخر، ما يعزز القناعة لدى القادة الميدانيين بأن القسم الأكبر من شبكة الأنفاق لا يزال قائمًا
ووفق شهادات جنود وقادة ميدانيين نقلتها الصحيفة من المواقع العسكرية التي أقامها الجيش داخل القطاع، فإن غالبية البنية التحتية التحت أرضية الواقعة ضمن مناطق السيطرة العسكرية الإسرائيلية لم تُدمَّر بعد، بينما لا يزال جزء كبير منها غير مكشوف أصلًا. وبحسب هذه الشهادات، فإن الحرب الإسرائيلية التي شرع بها الجيش الإسرائيلي ضد غزة بعد السابع من أكتوبر لا تزال بعيدة عن نهايتها.
وأفادت هآرتس، استنادًا إلى جولة ميدانية في أحد مواقع الجيش الإسرائيلي المقامة مقابل كيبوتس "ناحل عوز"، بأن حجم المأزق العملياتي بات واضحًا للعيان. وذكرت الصحيفة أن الموقع يُعد واحدًا من سلسلة مواقع أُنشئت على امتداد تلال كركارية داخل أراضي قطاع غزة، بهدف منع إطلاق نار مباشر باتجاه المستوطنات المحاذية للقطاع. ويقع الموقع فوق أنقاض حي الشجاعية، على بعد مئات الأمتار من "الخط الأصفر"، ويتيح إشرافًا بصريًا يمتد حتى ساحل مدينة غزة.
وبحسب ما كشفته الصحيفة نقلًا عن الجنود المتمركزين في الموقع، فإن "أعمال كشف وتفكيك البنية التحتية التحت أرضية التي بنتها حماس لا تتوقف داخل منطقة العزل الخاضعة للسيطرة العملياتية للجيش الإسرائيلي". وأوضح الجنود أن كل عملية كشف لنفق تقود غالبًا إلى العثور على نفق آخر، ما يعزز القناعة لدى القادة الميدانيين بأن القسم الأكبر من شبكة الأنفاق لا يزال قائمًا، وأن عددًا كبيرًا منها لم يُكتشف حتى الآن.
وأشارت صحيفة هآرتس، استنادًا إلى تقييمات قادة ميدانيين، إلى أن هذا الواقع يقود إلى استنتاج يصعب تجاهله: إذا أصرت إسرائيل على تفكيك كامل البنية التحتية التحت أرضية في قطاع غزة، فإن بقاء الجيش هناك قد يمتد لسنوات طويلة، وربما من دون إنجاز كامل للمهمة. ووفق القادة، فإن حماس لا تزال بعيدة عن التفكك، وتتمثل قدرتها الأساسية حاليًا في منظومات القيادة والسيطرة، فيما لم تتراجع نواياها العملياتية.
وفي سياق متصل، نقلت هآرتس عن قادة في المواقع القريبة من "الخط الأصفر" مزاعمهم بأن الخط الفاصل بين المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي وتلك الواقعة خارجها "واضح لسكان غزة". وبحسب ادعائهم، "يتم إبعاد النساء والأطفال الذين يقتربون من المنطقة، بينما يُنظر إلى اقتراب الرجال البالغين بوصفه تهديدًا أمنيًا. ومع ذلك، شدد القادة على أن التهديد الأساسي لا يأتي مما هو ظاهر للعين، بل من الخطر الكامن تحت الأرض". كما أوردت صحيفة هآرتس العبرية شهادة لجندي احتياط ، تحدث عن التناقض بين الحياة المدنية والخدمة العسكرية المتواصلة.
وختمت صحيفة هآرتس بالإشارة إلى أن المقبرة التي جرى منها انتشال جثمان ران غويلي تقع على بعد نحو 200 إلى 300 متر من الموقع العسكري. ولفتت إلى أن هذا هو سادس استدعاء احتياط لمقاتلي لواء ألكسندروني منذ اندلاع الحرب، بعد أن خدموا في معظم الجبهات قبل عودتهم إلى غزة.
الكلمات المفتاحية
إصابات وتسييج أراضٍ خلال هجمات للمستوطنين في نابلس والخليل وطوباس
سُجّلت 4 إصابات برضوض في اعتداءات للمستوطنين في بلدات جنوب نابلس خلال اليوم.
هآرتس: سلاح إيراني بيد حزب الله يثير قلق الجيش الإسرائيلي
المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تعرب عن قلق متزايد من الاستخدام المتصاعد لدى حزب الله لصاروخ إيراني متطور مضاد للدروع.
هآرتس: الجيش يغض النظر عن جرائم المستوطنين أو يشارك فيها والحكومة تدعمها
جيش الاحتلال يغض الطرف في أفضل الأحوال، ويسهم في الهجمات في أسوأ الأحوال، والمستوطنون المتطرفون الجالسون في الحكومة يمنحون ذلك دعمًا
إصابات وتسييج أراضٍ خلال هجمات للمستوطنين في نابلس والخليل وطوباس
سُجّلت 4 إصابات برضوض في اعتداءات للمستوطنين في بلدات جنوب نابلس خلال اليوم.
هآرتس: سلاح إيراني بيد حزب الله يثير قلق الجيش الإسرائيلي
المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تعرب عن قلق متزايد من الاستخدام المتصاعد لدى حزب الله لصاروخ إيراني متطور مضاد للدروع.
حرب الإبادة الديموغرافية: كيف عمل الاحتلال على خفض عدد المواليد في غزة؟
ما يجري في غزة سياسة عنف إنجابي تهدف إلى منع الفلسطينيين من الإنجاب، بما يطابق معايير جريمة الإبادة الجماعية في القانون الدولي
هآرتس: الجيش يغض النظر عن جرائم المستوطنين أو يشارك فيها والحكومة تدعمها
جيش الاحتلال يغض الطرف في أفضل الأحوال، ويسهم في الهجمات في أسوأ الأحوال، والمستوطنون المتطرفون الجالسون في الحكومة يمنحون ذلك دعمًا