هل يتوقف مركز التنسيق الأميركي في كريات غات عن العمل؟
30 يناير 2026
قالت وكالة "رويترز" البريطانية، عن دبلوماسيين، إن القادة العسكريين والمدنيين الأميركيين في مركز التنسيق الأميركي بشأن غزة في "كريات غات"، يتنحون عن مهامهم، ولم يُعلن بعد عن خلفائهم، بينما تعيد بعض الدول الأوروبية النظر في مشاركتها في المبادرة الهادفة لتشكيل غزة بعد الحرب.
يأتي هذا التغيير في القيادة وسط ما وصفه مسؤولون غربيون ودبلوماسيون بـ"عدم اليقين" المتزايد حول الدور المستقبلي للمركز.
ومن المتوقع أن يتم استبدال الضابط العسكري الأعلى في مركز القيادة المدني-العسكري (CMCC)، وهو لواء ثلاث نجوم، بقائد أميركي من رتبة أقل، بينما عاد المسؤول المدني الأعلى إلى عمله كسفير للولايات المتحدة لدى اليمن، بحسب "رويترز".
وكان قد تم إنشاء مركز القيادة المدني-العسكري (كريات غات) في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي في المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة، ويهدف إلى "الإشراف على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، وتسهيل دخول المساعدات، وصياغة سياسة غزة"، بحسب الأهداف المعلنة.
يأتي هذا التغيير في القيادة وسط ما وصفه مسؤولون غربيون ودبلوماسيون بـ"عدم اليقين" المتزايد حول الدور المستقبلي للمركز، مع متابعة ترامب للمرحلة التالية من خطته، بما في ذلك إنشاء "مجلس السلام" من شخصيات دولية للإشراف على سياسة غزة.
كان الفريق الأول باتريك فرانك، القائد الأعلى لقوات الجيش الأميركي في الشرق الأوسط، يقود CMCC في جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ تأسيسه. وأعلنت القوات الأميركية الشهر الماضي أنه تمت ترقيته إلى نائب رئيس القيادة المركزية الأميركية.
وقال أربعة دبلوماسيين، لرويترز، إنه من المتوقع أن يغادر المركز في أقرب وقت الأسبوع المقبل. ولم يرد البنتاغون على طلب التعليق على الفور.
من جانبها، قالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن المسؤول المدني للمركز، الدبلوماسي المخضرم ستيف فاجين، عاد إلى منصبه كسفير للولايات المتحدة في اليمن بعد أن شغل "الدور الانتقالي كمسؤول مدني للمركز". ولم تذكر الوزارة من سيخلفه. وأوضح الدبلوماسيون الأربعة أن خلفًا لفاجين لم يُعلن بعد.
وقال الدبلوماسيون إن المركز "فشل في زيادة تدفقات المساعدات أو تحقيق تغييرات سياسية"، مع إعادة بعض الشركاء الأميركيين النظر في مشاركتهم.
الكلمات المفتاحية
إصابات وتسييج أراضٍ خلال هجمات للمستوطنين في نابلس والخليل وطوباس
سُجّلت 4 إصابات برضوض في اعتداءات للمستوطنين في بلدات جنوب نابلس خلال اليوم.
هآرتس: سلاح إيراني بيد حزب الله يثير قلق الجيش الإسرائيلي
المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تعرب عن قلق متزايد من الاستخدام المتصاعد لدى حزب الله لصاروخ إيراني متطور مضاد للدروع.
هآرتس: الجيش يغض النظر عن جرائم المستوطنين أو يشارك فيها والحكومة تدعمها
جيش الاحتلال يغض الطرف في أفضل الأحوال، ويسهم في الهجمات في أسوأ الأحوال، والمستوطنون المتطرفون الجالسون في الحكومة يمنحون ذلك دعمًا
إصابات وتسييج أراضٍ خلال هجمات للمستوطنين في نابلس والخليل وطوباس
سُجّلت 4 إصابات برضوض في اعتداءات للمستوطنين في بلدات جنوب نابلس خلال اليوم.
هآرتس: سلاح إيراني بيد حزب الله يثير قلق الجيش الإسرائيلي
المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تعرب عن قلق متزايد من الاستخدام المتصاعد لدى حزب الله لصاروخ إيراني متطور مضاد للدروع.
حرب الإبادة الديموغرافية: كيف عمل الاحتلال على خفض عدد المواليد في غزة؟
ما يجري في غزة سياسة عنف إنجابي تهدف إلى منع الفلسطينيين من الإنجاب، بما يطابق معايير جريمة الإبادة الجماعية في القانون الدولي
هآرتس: الجيش يغض النظر عن جرائم المستوطنين أو يشارك فيها والحكومة تدعمها
جيش الاحتلال يغض الطرف في أفضل الأحوال، ويسهم في الهجمات في أسوأ الأحوال، والمستوطنون المتطرفون الجالسون في الحكومة يمنحون ذلك دعمًا