هيومن رايتس: تهجير إسرائيل القسري للفلسطينيين من مخيمات بالضفة يرقى إلى جرائم حرب
20 نوفمبر 2025
قالت منظمة هيومن رايتس ووتش اليوم الخميس، إن تهجير "إسرائيل" القسري للفلسطينيين من مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية المحتلة، يرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
هيومن رايتس: مع تركيز الاهتمام العالمي على غزة، ارتكبت القوات الإسرائيلية جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وتطهيرًا عرقيًا في الضفة الغربية، وهي جرائم ينبغي التحقيق فيها وملاحقة مرتكبيها
وأضافت المنظمة الحقوقية في تقرير جديد لها، نقلته صحيفة "ميدل إيست آي"، أن 32 ألف شخص أُجبروا على النزوح خلال شهري كانون الثاني/ يناير وشباط/ فبراير من هذا العام، ولم يُسمح لهم بالعودة إلى منازلهم. وفي هذه الأثناء، تواصل القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية في المخيمات، حيث هدمت منازل السكان عمدًا.
وفي كانون الثاني/ يناير، شنت "إسرائيل" هجومًا واسع النطاق على مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس للاجئين شمال الضفة الغربية. حيث قامت القوات الإسرائيلية بطرد المدنيين بالقوة وتدمير البنية التحتية المدنية بشكل ممنهج.
وقالت ناديا هاردمان، الباحثة البارزة في حقوق اللاجئين والمهاجرين في هيومن رايتس ووتش: "مع تركيز الاهتمام العالمي على غزة، ارتكبت القوات الإسرائيلية جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وتطهيرًا عرقيًا في الضفة الغربية، وهي جرائم ينبغي التحقيق فيها وملاحقة مرتكبيها".
وأضافت هيومن رايتس، أنها أجرت مقابلات مع 31 فلسطينيًا نازحًا من المخيمات الثلاثة من أجل تقريرها المكون من 105 صفحات بعنوان "كل أحلامي تم محوها: التهجير القسري للفلسطينيين في الضفة الغربية على يد إسرائيل".
كما حللت المنظمة الحقوقية صورًا ملتقطة عبر الأقمار الصناعية ومقاطع فيديو وصورًا فوتوغرافية تؤكد الدمار الواسع النطاق.
وقالت هيومن رايتس ووتش: "منذ بدء الغارات، حرمت السلطات الإسرائيلية السكان من حق العودة إلى المخيمات، حتى في ظل عدم وجود عمليات عسكرية نشطة في محيطها". مشيرة إلى أن الجنود أطلقوا النار على أشخاص حاولوا الوصول إلى منازلهم، ولم يُسمح إلا لقلة قليلة منهم باستعادة ممتلكاتهم.
وتابعت: "قام الجيش بتجريف وتسوية وتطهير مساحات لتوفير طرق وصول أوسع داخل المخيمات، وأغلق جميع المداخل".
ووفقًا لمركز الأمم المتحدة للأقمار الصناعية (يونوسات)، تضرر ما لا يقل عن 1460 مبنى في المخيمات الثلاثة حتى تشرين الأول/ أكتوبر. وقد كانت الهجمات على المخيمات جزءًا من تصعيد إسرائيلي أوسع نطاقًا في الضفة الغربية منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وفي عام 2025 وحده، شنت القوات الإسرائيلية ما يقرب من 7500 غارة على البلدات والقرى الفلسطينية في أنحاء الضفة الغربية، وفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا). وعلى مدار العامين الماضيين، قتلت القوات الإسرائيلية أكثر من 1000 فلسطيني واعتقلت آلافًا آخرين في أنحاء الضفة الغربية المحتلة.
وأشارت هاردمان إلى "أن الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة في الضفة الغربية تؤكد على ضرورة أن تتحرك الحكومات بشكل عاجل لمنع السلطات الإسرائيلية من تكثيف قمعها للفلسطينيين، على الرغم من وقف إطلاق النار الهش في غزة".
وتابعت: "يجب عليهم فرض عقوبات مُستهدِفة على رئيس الوزراء نتنياهو ووزير الجيش كاتس، وعلى مسؤولين كبار آخرين يتحمّلون مسؤولية جرائم خطيرة بحق الفلسطينيين، وتنفيذ جميع مذكرات التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية".
الكلمات المفتاحية
تراجع حاد في المنح الأوروبية للباحثين الإسرائيليين وسط تصاعد المقاطعة الأكاديمية
نشرت صحيفة "كالكاليست" الاقتصادية العبرية تحقيقًا بعنوان "المقاطعة العالمية تنجح وتسحق الأكاديميا الإسرائيلية".
استطلاع إسرائيلي: تقارب نتنياهو وآيزنكوت وتحالف هندل وزليخا بيضة القبان
أظهر استطلاع للرأي نشرته قناة "كان" الإسرائيلية استمرار حالة التقارب الشديد بين المعسكرين الرئيسيين في الساحة السياسية، مع بروز تحالف جديد قد يؤدي دورًا مؤثرًا في تحديد شكل الائتلاف الحكومي المقبل
مسؤول إسرائيلي سابق: التهجير دخل مركز النقاش الإسرائيلي ويجري تطبيعه والترويج له
تهجير الفلسطينيين من غزة وابتلاع الضفة الغربية يعكسان بصورة متزايدة سيطرة الطابع الديني على الخطاب الاستراتيجي في إسرائيل
نتنياهو من جبل الشيخ: نقترب من إسقاط النظام الإيراني
أكد نتنياهو أن المهمة الرئيسية تتمثل في "إسقاط نظام الإرهاب في إيران"، مدعيًا: «نحن قريبون جدًا من ذلك"
لجنة حكومية إسرائيلية تبحث 3 مخططات استيطانية في الضفة
تبحث اللجنة الفرعية للاستيطان التابعة للإدارة المدنية الإسرائيلية اليوم ثلاثة مخططات استيطانية في الضفة الغربية
حكم مخفف على مستوطن أُدين بقتل عائشة الرابي
أدين المستوطن بإلقاء حجر باتجاه مركبة وإلحاق أضرار متعمدة بها وقتل عائشة الرابي، وفي النهاية حكم عليه بالسجن 13 عامًا
فرح حامد شهيدًا بعد الأسر والإبعاد
استُشهد الأسير المحرر فرح أحمد حامد (50 عامًا) من بلدة سلواد، إثر إصابته في غارة على شارع الرشيد غربي مدينة غزة، حيث يعيش منذ إبعاده