يديعوت: الإدارة الأميركية وجهت شتائم بذيئة لنتنياهو بسبب اغتيال رائد سعد
15 ديسمبر 2025
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن الإدارة الأميركية وجهت في اليوم الذي نفّذت فيه "إسرائيل" عملية اغتيال القيادي في كتائب القسام رائد سعد، سيلًا من الشتائم البذيئة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معبرةً عن استيائها من خطوات تل أبيب في غزة.
وفقًا للصحفي ناحوم برنياع، "قيلت كلمات لا تستطيع أي صحيفة محترمة إعادة نشرها"، وقد تكون بعض تلك الكلمات قد وُجهت مباشرة لنتنياهو خلال عطلة نهاية الأسبوع
وأوضحت الصحيفة، نقلًا عن مصدر موثوق لم تذكر اسمه، أن الغارة التي استهدفت مركبة سعد جنوب غربي مدينة غزة قبل يومين، لم ينظر إليها في البيت الأبيض على أنها جزءًا من الحوار مع حماس، بل كخطوة إسرائيلية مرتبطة بموقف نتنياهو تجاه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وبررت "إسرائيل" العملية بغرضين: "الأول الادعاء بأن عناصرًا من حماس زرعوا عبوة ناسفة أصابت جراء تفجيرها جنديين إسرائيليين، والثاني، أنه كان لإسرائيل حساب طويل مع القيادي رائد سعد، فأقدمت على اغتياله عندما سنحت الفرصة. لكن واشنطن اعتبرت أن العملية لم تكن مرتبطة بالسياسات الأمنية أو بالحوار مع حماس، بل كانت خطوة تظهر نفوذ نتنياهو وقدرته على إدارة الصراع وفق رؤيته الخاصة".
ووفقًا للصحفي ناحوم برنياع، "قيلت كلمات لا تستطيع أي صحيفة محترمة إعادة نشرها"، وقد تكون بعض تلك الكلمات قد وُجهت مباشرة لنتنياهو خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وأوضح برنياع أن ترامب كان يتوقع أن تنتقل "إسرائيل" إلى المرحلة الثانية في غزة خلال هذه الأيام، حيث يركز البيت الأبيض على الزخم والتقدم أكثر من التفاصيل. ومع ذلك، تغيّرت الرؤية التي رسمها مستشاره كوشنر عند مواجهة الواقع، وقررت الإدارة الأميركية أن أي قوة دولية متعددة الجنسيات، إن وجدت، ستعمل فقط ضمن المناطق التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي من الخط الأصفر إلى الخط الأخضر، في حين أن مشاركة جنود دوليين في مناطق أخرى مستبعدة.
وأشار التقرير إلى أن "إسرائيل" والفلسطينيين فقط يمكن أن يؤمنوا جنودًا لهذه المهمة، بينما باقي الجنسيات، بما في ذلك الإيطاليين والإندونيسيين، لن تخاطر بحياتها. وأضاف أن أي اتفاق مع نتنياهو يجب أن يبدأ من المرحلة الثانية، وإلا فلن يُنفَّذ، وهو سلوك سبق أن كرّره نتنياهو في صفقتي الأسرى في كانون الثاني/ يناير 2024 وشباط/ فبراير 2025، وكذلك في اتفاق التناوب مع بيني غانتس عام 2020، ويُرجَّح أن يتكرر في أي اتفاق عفو محتمل مع الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ.
كما أفادت الصحيفة بأن الإدارة الأميركية رأت في العدوان الإسرائيلي على بيت جن في سوريا في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، رسالة ضمنية بأن نتنياهو يرفض التقدم نحو اتفاق أمني يتطلب انسحاب الجيش الإسرائيلي من أراضٍ احتلها قبل نحو عام، معتبرة أن العملية مناورة سياسية نفذت بأدوات عسكرية، مشيرةً إلى تشابهها مع القصف الفاشل في قطر.
واستعرض التقرير التساؤلات حول حملة ترامب للمطالبة بالعفو عن نتنياهو، وعن سبب توقفه المفاجئ عنها، وما إذا كانت العلاقة بين الاثنين ستتغير مع اقتراب سنة انتخابية مهمة في الولايات المتحدة و"إسرائيل". وخلص برنياع إلى أن التوازن بين طموح ترامب بالسيطرة الإقليمية وطموح نتنياهو بإدارة الحروب بشكل مستقل، سيظل تحديًا معقدًا، محذرًا من أن نتنياهو بحاجة إلى الاستعداد جيدًا قبل أي زيارة مستقبلية إلى واشنطن، "فالجو هناك بارد".
الكلمات المفتاحية

شكوى جنائية في نيويورك ضد ممثل وجندي إسرائيلي فخّخ مسجدًا في غزة
يظهر مقطع فيديو الممثل هوخمان وهو يفخخ مسجدًا في رفح قبل تفجيره، وتصريحات أدلى بها داخل غزة أثناء عمله مع وحدة متحدث الجيش الإسرائيلي

تقرير: دول عربية تعترض على توسيع عمل مجلس السلام ليشمل "نزاعات أخرى"
دولٌ عربية تعتقد أنه ينبغي أن يركز "مجلس السلام" حصرًا في البداية على تنفيذ خطة السلام لغزة

حماس تستعرض خروقات الاحتلال لاتفاق غزة وتدعو لإنشاء آلية رقابة دولية محايدة
دعت حركة حماس إلى إنشاء "آلية رقابةٍ ميدانيّةٍ دوليّةٍ محايدة"، وذلك في "مذكرة سياسية رسمية" استعرضت فيها خروقات جيش الاحتلال لاتفاق غزة

فلسطين وعام ترامب الأول | هاني المصري: إدارة ترامب تريد سلطة فلسطينية مجوفة من دورها التمثيلي والوطني
بعد عام على عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في فترة رئاسية ثانية، تتّضح ملامح مقاربة أميركية تقوم على تجاوز القيادة الفلسطينية، وتجويف دور السلطة الفلسطينية، والتعامل مع الفلسطينيين كأفراد واحتياجات أمنية لا كشعب صاحب حقوق سياسية

شكوى جنائية في نيويورك ضد ممثل وجندي إسرائيلي فخّخ مسجدًا في غزة
يظهر مقطع فيديو الممثل هوخمان وهو يفخخ مسجدًا في رفح قبل تفجيره، وتصريحات أدلى بها داخل غزة أثناء عمله مع وحدة متحدث الجيش الإسرائيلي

تقرير إسرائيلي: زلزال كبير يتبلور وقد يُخرج الليكود واليمين من الحكم
المبادرة تهدف إلى إنشاء قائمةٍ انتخابيةٍ ضخمة تجمع قوى من اليمين والوسط واليسار الصهيوني، لتكون قادرة على حصد ما بين 30 إلى 40 مقعدًا في الكنيست

تقرير: دول عربية تعترض على توسيع عمل مجلس السلام ليشمل "نزاعات أخرى"
دولٌ عربية تعتقد أنه ينبغي أن يركز "مجلس السلام" حصرًا في البداية على تنفيذ خطة السلام لغزة

