104 أيام من العدوان على طولكرم: 25 ألف نازح و400 منزل مدمّر كليًا
10 مايو 2025
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها العسكري على مدينة طولكرم ومخيميّها؛ طولكرم ونور شمس، لليوم الـ104 على التوالي، وسط تصعيد ميداني متواصل اتّسم بالمداهمات الليلية، والإخطارات الجديدة بالإخلاء، وعمليات هدم للمنازل والبنى التحتية.
دخل العدوان الإسرائيلي على مدينة طولكرم ومخيميها يومه الـ104، مع إخطارات بإخلاء مبانٍ سكنية جديدة، وعمليات هدم واسعة، إذ دمّر الاحتلال أكثر من 400 منزل كليًا
ووفق بيان لللجنة الإعلامية في طولكرم، السبت، شهدت الحارة الشرقية بمحيط مخيم طولكرم موجة جديدة من التهديدات، حيث أخطرت قوات الاحتلال سكان عمارة أبو صفية ومنزل عائلة أبو عقل بوجوب الإخلاء خلال 24 ساعة فقط، في ظل مخاوف من تفجيرها أو هدمها.
في المقابل، تركّز الهدم في مخيم نور شمس، خصوصًا في أحياء: المنشية، المسلخ، الجامع، العيادة، والشهداء، ضمن خطة إسرائيلية تهدف إلى هدم 106 منازل ومبانٍ سكنية في المخيمين، بعد أن تسببت الحملة حتى الآن في تدمير 400 منزل كليًا و2573 منزلًا جزئيًا.
وشهدت ساعات الليل عدة انفجارات داخل المخيمين، بالتزامن مع إطلاق كثيف للنار والقنابل الصوتية، وتحليق طائرات استطلاع، ما تسبب في حالة رعب بين من تبقى من السكان داخل المناطق المحاصرة.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب إبراهيم الشيخ علي من داخل أحد المقاهي قرب دوار المسلخ، واقتادته إلى جهة غير معلومة، وسط انتشارٍ كثيف في محيط المدارس والمؤسسات التعليمية، حيث أُطلقت النار على كاميرات المراقبة، وتكررت عمليات تفتيش المركبات وتدقيق الهويات في محيط مدرستي حليمة خريشة والشرعية في ضاحية ذنابة شرق المدينة.
ووفق اللجنة الإعلامية في طولكرم، فإن 13 فلسطينيًا استُشهدوا خلال هذا العدوان المتواصل، بينهم امرأتان إحداهما حامل وطفل، فيما أصيب واعتُقل العشرات، وتعرضت الممتلكات التجارية والمركبات للتخريب والحرق والنهب، في مشهد وصفته اللجنة بأنه “دمار شامل وترويع مستمر”.
وأدى هذا التصعيد إلى نزوح أكثر من 4200 عائلة (أكثر من 25 ألف مواطن)، وتحويل المخيمين إلى مناطق معزولة تمامًا عبر إغلاق المداخل والأزقة بالسواتر الترابية، ما جعل الوصول إليهما أو مغادرتهما شبه مستحيل.
اقرأ/ي أيضًا: بيوت متنقّلة للنازحين في شمال الضفة الغربية.. مخيمات جديدة؟
الكلمات المفتاحية
تحقيق: ممارسة إسرائيلية لتصنيف الأهداف تسببت في قتل عمال "المطبخ العالمي" بغزة
عمال الإغاثة التابعين للمطبخ المركزي صنفوا أهدافًا في إطار ممارسة عسكرية تعرف باسم "التجريم" انتهجها جيش الاحتلال في الحرب
هآرتس: خلافات متصاعدة بين واشنطن وإسرائيل تعرقل تنفيذ خطة ترامب في غزة
مسؤولون إسرائيليون في مجلس الأمن القومي ووزارة الأمن والقيادة الجنوبية لم يعودوا يخفون رفضهم التعاون مع "مجلس السلام"
الأمم المتحدة: عملية "السور الحديدي" تثير مخاوف ترقى إلى التطهير العرقي
الطريقة التي نُفذت بها عملية السور الحديدي تشير إلى أن هدفها كان طرد أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين وإفساح المجال أمام المزيد من المستوطنات
تحقيق: ممارسة إسرائيلية لتصنيف الأهداف تسببت في قتل عمال "المطبخ العالمي" بغزة
عمال الإغاثة التابعين للمطبخ المركزي صنفوا أهدافًا في إطار ممارسة عسكرية تعرف باسم "التجريم" انتهجها جيش الاحتلال في الحرب
هآرتس: خلافات متصاعدة بين واشنطن وإسرائيل تعرقل تنفيذ خطة ترامب في غزة
مسؤولون إسرائيليون في مجلس الأمن القومي ووزارة الأمن والقيادة الجنوبية لم يعودوا يخفون رفضهم التعاون مع "مجلس السلام"
الأمم المتحدة: عملية "السور الحديدي" تثير مخاوف ترقى إلى التطهير العرقي
الطريقة التي نُفذت بها عملية السور الحديدي تشير إلى أن هدفها كان طرد أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين وإفساح المجال أمام المزيد من المستوطنات
مكبات النفايات تتحول إلى مصدر للوقود.. أطفال غزة يطاردون بقايا الحطب وسط النفايات
مكبات النفايات تنتج بطبيعتها غاز الميثان، ما يستدعي في الظروف الطبيعية إنشاء أنظمة لجمعه ومعالجته والاستفادة منه، غير أن أزمة الوقود الخانقة في غزة دفعت المواطنين إلى البحث عن الكرتون والبلاستيك ومخلفات قابلة للاشتعال واستخدامها مصدرا بديلا للطاقة