هجوم دموي على مخيم المغازي: الأهالي يتصدون لميليشيا مسلحة يحميها طيران الاحتلال
عدد عناصر الميليشيات تراوح بين 20 و30 عنصرًا، وكانوا يتحركون تحت حماية طائرات "كواد كابتر"
بعد أكثر من ألف شهيد رياضي.. الرياضة تحاول استعادة نبضها في غزة
امتدت جرائم الاحتلال إلى الأسرة الرياضية الفلسطينية التي فقدت نحو 1007 أشخاص منذ بداية الحرب، من لاعبين ومدربين وحكام وإداريين
حرب الإبادة الديموغرافية: كيف عمل الاحتلال على خفض عدد المواليد في غزة؟
ما يجري في غزة سياسة عنف إنجابي تهدف إلى منع الفلسطينيين من الإنجاب، بما يطابق معايير جريمة الإبادة الجماعية في القانون الدولي
شتاء غزة في الحصار: النازحون يموتون حرقًا وبردًا وتحت أنقاض المنازل
حل الشتاء على مئات آلاف النازحين في خيامٍ مهترئةٍ ومتهالكةٍ أو منازل مدمرة جزئيًا ومهددة بالانهيار في أي لحظة، بعدما عجزوا عن إيجاد أي بدائل آمنة
مستشفى الشفاء بعد الترميم الجزئي.. ذاكرة المجازر حاضرة وعجز طبي مستمر
ما رُمِّمَ حتى الآن لا يتجاوز 30% من احتياجات مجمع الشفاء الفعلية. فقبل الحرب، كان المجمع يضم أكثر من 750 سرير مبيت، بينما لا يتوفر حاليًا سوى نحو 300 سرير فقط
عصابات على أبواب بنوك غزة تمارس الابتزاز: المال مقابل الدور
يعمل أفراد العصابات على حجز أكبر عدد ممكن من الأدوار أمام فروع البنوك، ثم يعرضون هذه الأدوار للبيع عبر منصات التواصل الاجتماعي.
بذريعة الدراسة بالخارج.. طلاب غزة ضحايا نصب وابتزاز من الاحتلال وشبكات وهمية
لا يعمل الاحتلال على استهداف الغزيين من خلال منظمة "المجد أوروبا" فقط؛ بل أسّس عدة جهات بعضها بالتعاون مع عصابات متعاونة معه، مثل عصابة "أبو شباب".
"تتساقط الحجارة علينا ونحن نيام".. غزيون يعيشون في منازلهم المدمرة
هذه البيوت، إلى جانب احتمال انهيارها في أي لحظة، أصبحت عرضة لتسرُّب المياه إلى داخلها مع أول سقوط للأمطار، ما يزيد معاناة ساكنيها
رحلة جلب الحطب من وسط الخراب.. وجهٌ من وجوه الموت في غزة
تجريف الأراضي وتدمير الأشجار، الذي ترافق مع حصارٍ خانق ضمن الإبادة الجماعية، وجد فيه الناس في غزة حلًا مؤقتًا لواحدةٍ من أكبر أزماتهم
من اقتحام الشفاء إلى جحيم السجون.. ما الذي عاشه أسرى الكوادر الطبية بغزة؟
في لقاء مع "الترا فلسطين": الممرض أسعد حرز، الناجي من اقتحام الشفاء ومعسكرات الاعتقال في سديه تيمان وعوفر والنقب، يروي ما عاشه من ويلات.