أبو الصابر
2 مقال مرتبط
منوعات
شكرًا لحمير غزّة!
بين الركام والسجادة الحمراء، مشى "أبو الصابر" مزهوًّا بزينة الحرب. في غزة، كرّم الأهالي الحمير التي خدمتهم في زمن الحصار، حين تعطّلت كل وسائل الحياة، ولم يبقَ سوى الصبر والعربة
منوعات
"أبو صابر" لم يعُد له مكان في غزة!
مع بدء الصيف، لاحظ زبائن تجّار المواشي في غزة تراجع الخيارات أمامهم لاقتناص حمارٍ عفيٍّ بالغٍ ليكون رفيق أعمالهم؛ سواء في بيع الخضار والفاكهة أو نقل مواد البناء