21-يونيو-2023
من هجوم المستوطنين على ترمسعيا - أحمد غرابلي/ getty

من هجوم المستوطنين على ترمسعيا - أحمد غرابلي/ getty

الترا فلسطين | فريق التحرير

استشهد الشاب عمر هاشم جبارة (قطين) والبالغ من العمر (27 عامًا)، اليوم الأربعاء، بعد إصابته برصاص جنود الاحتلال في صدره، بعد أن هاجم عشرات المستوطنين بلدة ترمسعيا، شمال مدينة رام الله، وأحرقوا منازل ومركبات، ما أدى لإصابة العشرات بالرصاص والاختناق.

الشهيد عمر أبو القطين (27 عامًا) لاعب كرة قدم بنادي ترمسعيا في دوري الدرجة الثالثة لأندية وسط الضفة الغربية.
الشهيد عمر أبو القطين (27 عامًا) لاعب كرة قدم بنادي ترمسعيا في دوري الدرجة الثالثة لأندية وسط الضفة الغربية.

وهاجم مئات المستوطنين منازل الحارة الشرقية في بلدة ترمسعيا، وأحرقوا عددًا من المنازل والسيارات وأشجار الزيتون وحقول القمح، قبل أن يتصدى لهم الأهالي، ما أدلى لوقوع مواجهات عنيفة.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان مقتضب، عن وصول شهيد مصاب برصاصة حيّ في الصدر من بلدة ترمسعيا إلى مجمع فلسطين الطبي.

وعلم مراسل "الترا فلسطين" من مصادر محلية، أن الشهيد أبو القطين أصيب برصاص المستوطنين في الصدر، وظل ينزف لفترة طويلة دون وصول سيارة الإسعاف إليه في الحارة الشرقية، قبل أن ينقل مصابًا بجراح خطيرة إلى مجمع فلسطين الطبي برام الله.

كما أعلنت الصحة أنّ حصيلة الإصابات بالرصاص الحي في عدوان جيش الاحتلال والمستوطنين على ترمسعيا بلغت 12 إصابة، بينها إصابة بالغة الخطورة، بعد أن اخترقت رصاصة ظهر المصاب واستقرت في صدره.

‏وأشارت تقديرات لجيش الاحتلال إلى أن حوالي 200 مستوطن شاركوا في الهجوم على بلدة ترمسعيا اليوم.

وأفاد المسعف محمد ملش المتطوع في الإغاثة الطبية الفلسطينية لـ "الترا فلسطين"، أنه تعامل لوحده مع 6 إصابات بالرصاص الحي في الأطراف السفلية خلال المواجهات في بلدة ترمسعيا.

12 إصابة على الأقل بالرصاص الحي في ترمسعيا اليوم، بينها إصابات خطيرة
12 إصابة على الأقل بالرصاص الحي في ترمسعيا اليوم، بينها إصابات خطيرة

وصرّح رئيس بلدية ترمسعيا لافي شلبي لعدد من وكالات الأنباء، أن حصيلة الإصابات في ترمسعيا هي 12 إصابة بالرصاص الحي، إلى جانب عشرات حالات الاختناق، وحرق 30 منزلًا وحوالي 60 مركبة.

وقال عبد عواد الناشط في المقاومة الشعبية في ترمسعيا وأحد أصحاب المنازل المحاذية لمستوطنة "شيلو" القريبة، إن مئات المستوطنين بينهم عشرات المسلحين، هاجموا الحارة الشرقية في ترمسعيا بعد ظهر اليوم، وشرعوا بإحراق المنازل والسيارات والأراضي الزراعية.

وأضاف عواد لـ "الترا فلسطين" أن المستوطنين أطلقوا النار تجاه المنازل والشبان، ما أدى لوقوع إصابات بالرصاص الحي، كما أطلق جيش الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه الأهالي لتوفير الحماية للمستوطنين، ما أدى لإصابة أكثر من 100 مواطن بحالات الاختناق نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع، واستنشاق الغاز المتصاعد من حريق السيارات والمنازل.

وتابع عواد، أن سيارات الدفاع المدني الإسرائيلي وصلت للمنطقة وأمّنت عدم وصول الحريق إلى منازل المستوطنين وحقولهم في مستوطنة "شيلو"، فيما لم تتدخّل لإطفاء الحرائق المشتعلة في البلدة.

وقال الدفاع المدني الفلسطيني إنّ 7 مركبات عملت على إخماد الحرائق الناجمة عن اعتداءات المستوطنين في ترمسعيا. وأفاد ضابط الدفاع المدني في موقع الحدث أن الحرائق طالت نحو 25 مركبة، ومنزلًا، وعدة بؤر في محيط منازل على مدخل القرية.

ويعيد هذا الهجوم الإرهابي الكبير إلى الأذهان، هجوم المستوطنين على بلدة حوارة نهاية شباط/ فبراير الماضي، وإحراقهم عشرات المنازل ومئات السيارات، وقتلهم الشاب سامح الأقطش من بيتا قرب حاجز زعترة جنوب نابلس.